"الرس" .. 5 أندية تضخ المواهب.. ألا تستحق مدينة رياضية ؟

ارتفعت أصوات الجماهير الرياضية في محافظة الرس والمحافظات القريبة منها مطالبة ومناشدة المسؤولين النظر في حاجة هذه المحافظات الماسة إلى إنشاء مدينة رياضية متكاملة في محافظة الرس تلبي احتياجات أبنائها الرياضيين في ممارسة مختلف الأنشطة الأخرى. وكشفت حادثة مباراة فريقا الحزم والخلود لدرجة الناشئين الأخيرة قبل أيام ضمن دوري مكتب الرس وإلغائها بعد بدايتها بعد اكتشاف عدم قانونية المرميين وتأجيلها والتبعات التي ستنعكس على العمل الفني في الفريقين وجدوله الروزنامة الخاصة بالمسابقات في مكتب الرس عن الحاجة الحقيقية لمدينة رياضية بمواصفات عالية تواكب النهضة الرياضية السعودية وقوة دوري المحترفين. ويري الكثير من المسؤولين في المنطقة والمهتمين والمتابعين للشأن الرياضي والجماهير أن وجود مدينة رياضية مجهزة بإمكانات عالية سيسهم في الارتقاء بالرياضة في المحافظة والمناطق التابعة لها. يؤكد لـ"الاقتصادية" محمد الصايغ مسؤول الشؤون الرياضية في مكتب رعاية الشباب في الرس أن المواصفات والمقاييس التي يفرضها دوري المحترفين السعودي لقانونية الملاعب التي تقام عليها المباريات تتمثل في وجود الكراسي (المقاعد ) في المدرجات للجماهير، إضافة إلى وجود المرافق الأخرى من قاعات لعقد المؤتمرات ومراكز إعلامية وهي ما تنعدم في ملعب نادي الحزم الذي يستضيف مباريات الفريق الأول للموسم الرابع على التوالي في الدوري الممتاز ودوري المحترفين باسمه الجديد. وأضاف إن ملعب الحزم الرئيس لا يحتمل إقامة جميع المباريات المجدولة في دوري مكتب المحافظة والمباريات الأخرى لمطالبة المختصين بألا تزيد عدد الساعات المسموح بها للعب على العشب الطبيعي على 15 ساعة فقط كل أسبوعين سواء تمارين أو مباريات. #3# من جهته, أبان عبد الله الصيخان نائب رئيس الحزم سابقا ومشرف التربية الرياضية في إدارة التربية والتعليم في محافظة الرس حاجة المنطقة إلى مدينة رياضية في ظل وجود أربعة أندية هي الرمة، الخلود، الجواء، والموج إلى جانب نادي الحزم وكلها تابعة إلى مكتب رعاية الشباب في الرس. وقد حققت تلك الفرق إنجازات على المستوى المحلي والخارجي في شتى الألعاب الرياضية والأنشطة الثقافية والاجتماعية، حيث يشارك فريق كرة القدم، وكرة اليد في نادي الحزم ضمن أندية الدرجة الممتاز للموسم الرابع على التوالي، والكرة الطائرة التي كانت أحد أعمدة الدوري الممتاز، وفريق الموج للكرة الطائرة بدرجتيه الأولى والشباب في الدوري الممتاز، وفريق كرة الطاولة في الدوري الممتاز منذ عدة مواسم. وأشار إلى أنه على الرغم من كون هذه الأندية تضخ كوادر إدارية ومواهب رياضة تغذي بها المنتخبات السعودية باللاعبين إلا أنها بزغت في إمكانات ضعيفة جدا مع انعدام المنشآت و الملاعب الصالحة لممارسة الأنشطة الرياضية وإقامة المباريات والمنافسات الرياضية بشكل منظم وسلس. #2# وأوضح أن هذه العقبات كانت عائقا أمام مكتب رعاية الشباب في الرس لتنفيذ برامجه وخططه حيث دأب في المواسم الأخيرة على طلب الملاعب من إدارة التربية والتعليم، وكلية المعلمين في الرس، إلى جانب ملعب الحزم الرديف غير المؤهل لإقامة المباريات لانعدام مقومات الأمن والسلامة فيه إضافة إلى صغر حجمه واتجاه الملعب من الشرق إلى الغرب غير القانوني لإقامة المباريات عليه. وشدد على أن هذه العقبات وقفت عائقا كبيرا أمام الأندية لأداء رسالتها وخططها لتطلعاتها المرسومة والمأمولة التي يتوق إليها المسؤولون من إقامة تلك الأندية، التي تهدف إلى احتواء الشباب وشغلهم بما ينفعهم بعيدا عن الأفكار الهدامة والسلوكيات المرفوضة. واعتبر وجود مدينة رياضية متكاملة بالغ الأهمية لإقامة مباريات دوري المحترفين السعودي في ملاعبها، فمنذ صعود فريق الحزم إلى دوري الدرجة الممتازة والحضور الجماهيري على أشده والمتابعة كبيرة من قبل النادي خاصة و الجماهير الرياضية في القصيم عامة، كما أن المدينة الرياضية بملاعبها المجهزة ستستثمر لإقامة منافسات ومباريات الفرق التابعة إلى مكتب رعاية الشباب في الرس. #4# أما ضيف الله الصالحي رئيس نادي الخلود فأكد أن حاجة محافظة الرس إلى مدينة رياضية أصبحت ضرورة ملحة ومطلبا جماهيريا كبيرا لتكون هذه المدينة لبنة أساسية في بناء الرياضة السعودية واحتضان الأنشطة الرياضية والمناسبات، خاصة وأن عدد سكان محافظة الرس يربو على 120 ألف نسمة إضافة إلى سكان المحافظات المجاورة، وهي تشتكي من ندرة الملاعب النموذجية المتكاملة والمجهزة. ويرى أن إقامة مدينة رياضية سيقدم عددا كبيرا من الخدمات ويحقق الكثير من الأهداف، ومن أهمها إقامة المباريات الجماهيرية حيث لم يعد ملعب الحزم قادراً على استيعاب الأعداد الجماهيرية المتزايدة ، وكذا سيسهم في خدمة الأندية التابعة إلى مكتب الرس، و التي تقيم مبارياتها على ملاعب بدائية ورديئة جداً وتفتقر إلى جميع المقومات والخدمات من جميع النواحي الفنية والأمنية في ملاعب مقامه بجهود ذاتية تفتقر إلى صيانة دورات المياه، المدرجات والمواقف.
إنشرها

أضف تعليق