الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تمرغت الأسهم السعودية اليوم في أجواء مادون الخمسة آلاف نقطة، لأول مرة منذ أربع سنوات وسبعة أشهر، بدفع مهم من سهم سابك الذي تراجع 9.82 %، وبإسناد غير مستتر من سامبا الذي هوى 9.23 %.

ويرى هشام تفاحة رئيس بحوث الاستثمار والتحليل المالي في مجموعة بخيت المالية، أن السيولة التي تستخدم في المضاربة تضغط على السوق، ومن لديه تسهيلات لا يستطيع أن ينتظر. إنه يسيل المحفظة خوفا.

وهوت الأسهم السعودية بشكل حاد لتصل بالمؤشر العام دون مستوي الـ5 آلاف نقطة والذي حاول خلال الجلسة بشدة أن يبقى فوقه إلا أن ضغوط القوي البيعية أبت إلا أن يتراجع دون هذا المستوى ليفقد 203 نقاط مغلقا عند النقطة 4969.96 بانخفاض 3.93 % عن إغلاقه في الجلسة السابقة له مباشرة.

وكان المؤشر قد تراجع أيضا دون مستوى الـ5 آلاف في جلسة الأحد الماضي إلا أنه استطاع أن يقلب المعادلة في نهاية الجلسة ويرتفع ليغلق فوقه.

ويرى تفاحة أن أصعب الإجابات في العالم هي التي ترتبط بالسؤال عن القاع المفترضة في سوق ما...، وهو يستدرك إلا أن صعوبتها تزداد طالما الأمور في التداول متروكة لصغار المستثمرين... الذين يضاربون في شركات التأمين والزراعة.

ولا يبدو المحلل المالي متفائلا بصورة جدية لاستقرار السوق "حتى وإن ارتد في جلسة أو جلستين... لن نرى قاعا قريبة. وقال إن من بين المتداولين من يريد أن يدخل أمس ويخرج غدا، مؤكدا أهمية تشجيع الاستثمار المؤسساتي، واستمرارية عقد ندوات مالية بإشراف هيئة السوق المالية، لحث المتداولين على النظر إلى السوق بصفته استثمار للمدخرات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية