اختتمت فعاليات الدورة الثانية لملتقى "رواد الفكر والثقافة في الخليج وشبه الجزيرة العربية" التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام في عجمان بعنوان "الموسيقى في الخليج العربي". وذلك في فندق كمبينسكي عجمان، برعاية الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، وحضور الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس الدائرة الذي بدأ حفل الختام بتوقيعه كتاب الموسيقار العراقي حميد البصري "أغان شعبية عراقية، مائة أغنية ونصوص ونوتات" وكتاب الناقد السعودي أحمد الواصل "سحارة الخليج: مقدمة ودراسات في شؤون غنائية" كما كرمهما ومعهما كريم النجار مدير مؤسسة "أدب- فن" الهولندية.
وصرح إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في عجمان بأن هذه الدورة من الملتقى التي تخصصت في علوم الموسيقى في الخليج نفذت بالتعاون مع مؤسسة (أدب-فن) الهولندية في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران (يونيو) الماضي. وأشار إلى أن الموسيقار عيد الفرج - مدير المراكز الموسيقية ورئيس الفرقة الوطنية للفنون الشعبية، وشخصية ملتقى هذا العام شارك في إنجاح الدورة.
وقال: إن مشاركة كل من الموسيقار حميد البصري والناقد السعودي أحمد الواصل وتفاعل أساتذة وطلبة المراكز الموسيقية، وإبراهيم محمد صالح رئيس جمعية عجمان للفنون الشعبية والعديد من أعضاء الجمعية أعطت بعدا آخر للفعاليات وعكست أهمية التفاعل بين الأشكال المختلفة للموسيقى الخليجية، وأتاحت فرصاً للتعرف على مراحل التطور الموسيقي وفتحت بابا لمناقشة أوجه التشابه والاختلاف بين فنون البحر والحضر والبر والجبال والفنون الخليجية الأخرى.
وقدمت كلثم المندوس مديرة الشؤون الإعلامية في الدائرة ورشة عمل أدارها البحريني عبد القادر عقيل بمشاركة حميد البصري وأحمد الواصل، لافتة إلى أن الدائرة استهدفت إلقاء الضوء على أهم الأسماء والرموز الإبداعية التي كان لها دور بارز، واحتفاء بالإبداع الفني الأصيل لموسيقى الخليج.
وركز الواصل في ورقته "رواد الغناء في الخليج والجزيرة العربية" على التأريخ عبر الحكاية لسير شخصيات غنائية من الجزيرة العربية حسب مدارسها الثلاث الكبرى: اليمنية والحجازية والخليجية.

