الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

رافقت قوات أمن باكستانية أمس قافلة شاحنات تحمل إمدادات للقوات الغربية في أفغانستان بعد أن أعادت باكستان فتح ممر خيبر بعد أسبوع من خطف مسلحين 13 شاحنة من على الطريق. وقال فدا محمد بانجاش نائب الممثل السياسي لخيبر لـ"رويترز" "رافق الشاحنات نحو 100 من شرطة القبائل وجنود قوات الحدود وحاملة جند مدرعة. كما نشر 100 رجل أمن آخرين على طول الطريق". وتنقل معظم الإمدادات بما في ذلك الوقود للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي ليست لها حدود بحرية عبر باكستان في شاحنات ومعظمها عبر ذلك الممر الأسطوري الذي يقع بين مدينة بيشاور الشمالية الغربية وبلدة تورخم الحدودية في أفغانستان. وتدهور الأمن في بيشاور الواقعة عند الطرف الشرقي من الممر هذا العام بعد أن أقام مسلحون لهم صلة بالقاعدة وطالبان روابط مع منطقة خيبر المجاورة. وأغلقت السلطات الباكستانية في منطقة خيبر القبلية الطريق الرئيسي الممتد من بيشاور عبر الممر إلى الحدود عند تورخم بعد فترة وجيزة من خطف المسلحين 13 شاحنة محملة بإمدادات عسكرية غربية في العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. ومنطقة خيبر هي واحدة من سبع مناطق قبلية باكستانية تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي. وعلى مدى الأسبوع الماضي شن المسلحون في بيشاور إلى جانب عملية الخطف هجوما انتحاريا بالقنابل كما قتلوا بالرصاص موظف إغاثة أمريكيا وسائقه وخطفوا دبلوماسيا إيرانيا وقتلوا حارسه الشخصي من الشرطة وأطلقوا النار على ياباني وصحافي أفغاني يعمل مع مؤسسة إعلامية أجنبية وأصابوهما بجروح. ويعد دعم باكستان مهما لجهود الغرب من أجل هزيمة القاعدة عالميا وطالبان في أفغانستان. وسلطت أعمال العنف التي لا تنتهي الضوء على مخاوف من أمكان وقوع باكستان المزودة بسلاح نووي في فوضى ما لم تستطع حكومتها المدنية التي تولت السلطة قبل ثمانية أشهر والتي تواجه أيضا أزمة اقتصادية وجيشها تحويل التيار ضد المسلحين. والتهريب ونشاط العصابات ظلا دوما جزءا من تاريخ ممر خيبر لكن المسؤولين يقولون إن العصابات الإجرامية أقامت الآن روابط مع جماعات مسلحة في مناطق قبلية أبعد تنشط فيها طالبان والقاعدة. وقال مسؤول أمني كبير "هؤلاء المسلحون والمهربون لا ينفصلون". أما الطريق الآخر الرئيسي المؤدي لأفغانستان فهو يربط ما بين مدينة كويتا الباكستانية الجنوبية الغربية عبر الحدود إلى بلدة تشامان الحدودية إلى مدينة قندهار في جنوب أفغانستان. وفي وقت سابق من العام سرقت أربعة محركات لطائرات هليكوبتر يزيد ثمنها على 13 مليون دولار من شمال غرب باكستان أثناء شحنها من أفغانستان إلى ميناء كراتشي الباكستاني في طريق العودة إلى الولايات المتحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية