توافدت عشرات من سيدات الأعمال منتسبات الغرفة التجارية الصناعية في الرياض للإدلاء بأصواتهن في اليوم الثاني، الذي شهد غياب عدد من سيدات الإعمال البارزات في الوقت الذي ارتفع فيه التنافس بين مندوبات المرشحين لاستقطاب الأصوات النسائية أمام مقر الفرع النسائي للغرفة .
وعزت لـ "الاقتصادية "بعض المراقبات غياب أسماء نسائية بارزة نشيطة في الغرفة إلى رغبتهن في عدم التصويت للمرشحات من السيدات ما أثار انزعاج مرشحات الغرفة وتساؤلهن عن غياب زميلاتهن عن الاقتراع على الرغم من التوقعات بمساندة كبيرة منهن.
وقالت لـ "الاقتصادية" باسمة قشمة إحدى المرشحات "إن المرشحات في التكتل النسائي يعولن كثيرا على تصويت الرجال لمصلحة تكتلهن في ضوء غياب أصوات ومشاركة عدد من سيدات الأعمال، مؤكدة أن كثيرا من المنتسبين الرجال سوف يصوتون للمرشحات الثلاث دون تردد ما سيعوضهن غياب بعض الأصوات النسائية".
في الوقت ذاته ارتفعت المنافسة لاستقطاب الأصوات النسائية التي تزيد على 2600 صوت تنطبق عليهن شروط الاقتراع ،من خلال مندوبات للمرشحين اللواتي منهن الطالبات والمعلمات ومديرات المدارس ومن جنسيات عربية مختلفة ، إضافة إلى توزيع البروشورات والهدايا.
وأكدت الجوهرة السيف زوجة المرشح سعود عبد العزيز الفايز أنها جاءت مع صديقاتها وقريباتها لمساندة زوجها وشرح برنامجه الانتخابي للمنتسبات وفضلت عدم الذهاب لعملها لمساندة زوجها وإيمانها بدوره الكبير في خدمة الغرفة، مبينة أن ابنتها التي تدرس في كلية الطب سوف تشارك هي كذلك بدورها وزميلاتها في دعم والدها في الفترة المسائية والترويج لبرنامجه وكسب أكبر قدر من الأصوات له، منوهة إلى أن جميع أفراد أسرتهم وحتى ابنها الصغار جاء لترويج لبرنامج والده ومساندته .
وأضافت السيف "إنها سعيدة بتجربتها مع الانتخابات، خاصة أن الأجواء حماسية ومشجعة وهناك تنظيم كبير من قبل الفرع النسائي، مشيرة إلى أنها تتوقع نجاح زوجها لأن أهدافه واقعية وتنشد تحديث وتسهيل كثير من الإجراءات والأنظمة وبالتالي تقديم حلول عملية لمنتسبي الغرفة.
واختتمت حديثها بأنها ستكرر التجربة في الانتخابات المقبلة، حيث أضافت لها التجرية الحالية خبرة عملية وأفكارا جديدة سوف تنفذها في الانتخابات المقبلة.
واعتبرت لطيفة محمد إحدى الناخبات أن هناك قصورا في التعريف ببرامج المنتخبين حيث اعتمدت على الرسائل الدعائية التي جاءت عبر الجوال، لاختيار المرشحين، مؤكدة أنها اقترعت لمصلحة الثلاث مرشحات السيدات واختارت البقية من الرجال.
وأضافت: لاحظت أن هناك ضعف لدى المندوبات في توصيل فكرة البرنامج لنا، إضافة إلى تجاهل رجال الأعمال للمنتسبات في كل عام من حيث توضيح البرنامج الانتخابي مشيرة إلى أن عمل المندوبات يحتاج إلى تنظيم، خاصة أنهن يتهافتن على الناخبة منذ لحظة وصولها وقد يصل الوضع إلى الخلاف والصراع بينهن. يشار إلى أن اللجنة الإشرافية وعلى مدى اليوم الثاني حرصت على عدم دخول أي سيدة لا يحق لها التصويت إلى مقر الاقتراع، في الوقت الذي بدا واضحا حماس ومساندة منتسبات الغرفة للمرشحات الثلاث اللواتي اجتهدن في توصيل أصواتهن وبرنامجهن للمنتسبات من خلال التواصل المباشر أمام المقر الانتخابي.

