الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الخميس 13 نوفمبر 2008 5:43
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي
مرشحون لـ "الاقتصادية": دخولنا الانتخابات واجب وطني لخدمة القطاع الاقتصادي

اعتبر عدد من المرشحين لعضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في الرياض، أن مشاركتهم في الانتخابات نابعة من واجبهم الوطني وخطوة إيجابية لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار في مجال قطاع الأعمال، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن اليوم الثاني للانتخابات شهد إقبالاً كبيراً ومشاركة فاعلة نظراً للتوسع الاقتصادي الذي تعيشه المدينة من خلال دخول رؤوس أموال كبيرة في مشاريع القطاعين العام والخاص.

واتفق المرشحون في حديث لـ "الاقتصادية"على أن المنافسة في مقاعد المجلس ستشهد منافسة قوية من قبل القطاعات الاقتصادية كافة نتيجة تصاعد الدور الذي تلعبه الغرفة في دعم ورفد مجمل القطاعات في المملكة.

#4#

وأوضح رجل الأعمال خلف بن رباح الشمري ـ أحد مرشحي هذه الدورة ضمن قائمة المنتسبين ـ أن الانتخابات تعد نموذجاً يحتذى به من حيث التجربة الانتخابية لما تتمتع به من مصداقية وشفافية، إذ شكلت رصيداً لجهات كثيرة طلبت الاستفادة منها، وتعد من أقدم التجارب في المملكة وأعرقها وهي تحظى باحترام وثقة الجميع.

وأكد الشمري أن الانتخابات سارت بشكل سلس وتنظيم الغرفة لها كان جيدا وهناك تعاون تام بين المرشحين واللجنة المنظمة بشكل عام، كما كان هناك تبادل لوجهات النظر، وسير الناخبين كان جيدا. وقال: "إن التنظيم وأداء اللجنة المشرفة على الانتخابات كان ممتازا، خاصة في ساعات الصباح، حيث تكالب الناخبين على الغرفة وفاق عددهم الآلاف.

وأضاف الشمري "إن التنظيم هذا العام يختلف عن سائر الأعوام السابقة بشكل كلي، حيث أصبح هناك مجموعة أمام مجموعة وكذلك المستقلون أيضا وكل مرشح لديه أجندة عمل يريد تنفيذها لناخبيه.

#2#

وقدم الشمري شكره للقائمين على التنظيم في الغرفة التجارية واللجنة المشرفة على الانتخابات، وكذلك جميع المرشحين والشكر موصول للناخبين الذي حضروا للتصويت لجميع المرشحين دون استثناء، داعيا إخوانه من قطاع الأعمال إلى ضرورة المشاركة في هذا الانتخابات لأن التصويت حق لكل من تنطبق عليه شروط الناخب.

وأشار إلى أن للغرف التجارية الصناعية دورا مهما وإيجابيا في الحركة الاقتصادية في البلاد، معتبرا أن دورها لا يقل أهمية عن وزارة التجارة والصناعة نفسها.

#3#

وفيما يتعلق بما تعانيه الشركات الصغيرة والمتوسطة من بعض المعوقات التي تحد من نشاطها وتتسبب في فشلها، باعتباره رجلا اقتصاديا، قال إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي رافد أساسي للصناعات الكبرى، وتعد الصناعات الصغيرة داعم أساسي لحركة أي اقتصاد في العالم، وإذا عملت هذه الشركات بشكل منظم في المملكة وتم استقدام عمالة مدربة لها ومحاسبة وإزالة العوائق أمامها، يستطيع أي شخص سعودي أن ينشئ مؤسسة صغيرة ويؤمن له دخلا جيدا.

وأفاد الشمري أنه من الآليات التي تساعد هذه الشركات على النمو والتطور أنه عندما يتم إصدار الترخيص لأي شركة من الشركات الكبيرة المنتجة، يطرح على المستثمرين الصغار إقامة مصنع صغير مساند لهذه الشركة يمدها بالمواد الأولية ويستفيد من مدخلات الإنتاج وغير ذلك وتكون هذه الشركة الكبيرة بالنسبة لهم زبونا دائما، ومع الوقت ينمو هذا المصنع إلى أن يصبح مشروعا كبيرا ومن ثم يتم تأسيس مصانع صغيرة تسير على النهج نفسه الذي سار عليه هذا المصنع في السابق.

#5#

وتابع: "إن المشاريع الصغيرة تجعل الاقتصاد متماسكا وقويا ولا يتأثر بالأزمات المالية، ويجب أن تستثمر البنوك معها وتقدم لها استشارات وخبراء في المحاسبة، وإذا عملت بمبالغ صغيرة ستكون مع الوقت ملايين، وأعتقد أن المؤسسات الصغيرة تستطيع أن توظف السعوديين وتمتص جزءا كبيرا من البطالة".

وفيما يتعلق باندماج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كي تستطيع الوقوف أمام الشركات الضخمة التي قد تسحق هذه الشركات، قال الشمري إن الاندماجات من الحلول الإيجابية وليس ذلك قاصرا على الشركات الصغيرة والمتوسطة، وإنما على مستوى الشركات الكبرى أيضا، لكن الشيء غير العادل هنا أن يقوم مستثمر محترف بمنافسة مستثمر صغير وسحقه لأنه لم يجد الدعم الكافي من الغرف التجارية أو المؤسسات المالية أو المؤازرة من الوزارات المعنية والأنظمة التي تساعده على المنافسة، أو عدم إلمامه باستراتيجيات التسويق الحديثة، لذلك يجب معرفة السوق والمنافسين والشرائح المختلفة وتطوير المنتج، وإذا حدث ذلك تكون منافسة غير عادلة لما سبق ذكره.

من جانبه قال عبد الرحمن النافع: "إن العالم يعيش مجموعة من التحولات الاقتصادية التي تقودها منظمة التجارة العالمية في ظل عولمة اتصالية نشطة وتطور تقني كبير، الأمر الذي يتطلب العمل على تطوير الفكر الاقتصادي السعودي وهياكله وأدواته وتطبيقاته للتكيف مع هذه التحولات واغتنام الفرص الاستثمارية وتجنب المخاطر".

#6#

وشدد النافع الذي دخل انتخابات غرفة الرياض ضمن قائمة المنتسبين على أهمية تعاظم دور القطاع الخاص في الاقتصاد العالمي في دعم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لخلق بيئة اقتصادية فعّالة تواكب المستجدات على الساحة الاقتصادية في المنطقة، متمنيا من الناخبين مشاركة فعّالة في هذه الانتخابات لما تمثله من نقلة حضارية رائدة في خضم التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية