تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأحد old هـ. الموافق 02 نوفمبر 2008 العدد 5501  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 499 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


سيناريو لنهاية الأزمة المالية



khaledalmobid@gobussma.com

أعلم أنني لست أول ولا آخر من كتب سيناريوهات متوقعة عن نهاية الأزمة المالية العالمية, كما أعلم أنني قد لا أكون مصيباً في توقعاتي عن وقت نهاية الأزمة ولكن ما جعلني متحمساً للكتابة عما يدور في مخيلتي من سيناريو متوقع لنهاية الأزمة هو دخول كثير ممن لهم خبرة وممن ليس لهم خبرة في الاقتصاد العالمي في توقع سيناريو لنهاية الأزمة المالية العالمية فتارة نسمع دكتور رياضيات يتوقع استمرارها 10 سنوات قادمة وتارة نسمع من يقول باستمرارها أياما معدودة بل وشطح البعض ليتوقع حدوث حرب عالمية كبيرة تأكل الأخضر واليابس.

وقبل أن أسرد وجهة نظري عن السيناريو المتوقع يجب على القارئ الكريم أن يعلم أن كل من يكتب سيناريو عن نهاية الأزمة حتى لو كان بروفيسور اقتصاد أو مدير البنك الدولي أو حتى لو كان جورج بوش شخصياً من يكتب فإن رأيه لن يعدو كونه توقعات فقط وليس من الضروري أن تحدث توقعاته حتى لو كانت توقعاته مبنية على حقائق علمية أو مدعمة بحوادث تاريخية مشابهة فلا يعلم الغيب إلا الله وحده.

من الخطأ أن نبني عليها قراراتنا الاستثمارية أو قناعتنا عن واقع الأزمة كما ليس من العقل تناقلها بين المجالس من دون خبرة علمية حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) , وعليه فإن حتى رأيي أنا شخصياً لن يعدو كونه توقعا قد يكون صحيحاً أو غير ذلك.

وبالرجوع لجميع الأزمات العالمية السابقة نجد أن كل من كتبوا عن رأيهم في نهايتها لم تكن آراؤهم صحيحة بنسبة 100 في المائة وذلك بسبب حدوث أمور مفاجئة دائماً تغير مسار الأزمة لم يكن يتوقعها أحد.

ومن وجهة نظري أن أكثر ما يمكن أن يزيح الغمة عما حصل ووضوح مدى تأثر قطاعات الأعمال بتلك الأزمة هي عدة أمور منها :

* نتائج القوائم المالية للربع الثالث للبنوك المحلية والعالمية والتي أتوقع عدم تأثرها بشكل كبير والتي ستعطي تطمينا للمستثمرين عن مدى تأثرها بتلك الأزمة.

* نتائج خسائر وأرباح بعض الصناديق الاستثمارية للربع الثالث التي تحوي كثيرا من مدخرات المستثمرين والتي كثر الحديث عن خسائرها الفادحة.

* نتائج القوائم المالية للربع الثالث للشركات المساهمة العامة والتي ستعطي مؤشرا جيدا لمدى تأثر تلك الشركات بتداعيات الأزمة وعلى ضوئها سيدخل كثير من المستثمرين في السوق المالية للاستثمار في الشركات الرابحة.

* نتائج الصناديق الاستثمارية الخاصة بالرهن العقاري المحلي خلال الربع الثالث والتي أتوقع عدم تأثرها.

* الإعلان عن مشاريع ضخمة جديدة تعطي تطمينات كبيرة للمستثمرين وأنا على اطلاع على مشاريع ضخمة سيعلن عنها قريباً.

* ثبات سعر برميل البترول خلال الأيام القادمة خصوصاً مع الإصلاحات الاقتصادية وخفض الإنتاج ودخول فصل الشتاء.

* رخص المواد الخام مما يزيد من فرص إنشاء مشاريع صناعية وعقارية جديدة.

* انخفاض قيمة الفائدة من قبل صندوق النقد الدولي لتوفير أكبر سيولة

* ظهور فرص استثمارية كبيرة خلفتها الأزمة والتي سيتدافع المستثمرون على انتهازها.

في رأيي إن جميع ما سبق هو المؤشر الحقيقي لانتهاء الأزمة والتي ستوضح خلال الأيام القليلة القادمة خصوصاً مع قرب صدور القوائم المالية لجميع الشركات والبنوك للربع الثالث وهذا على الأقل سيعطينا مؤشراً صحيحاً عن حجم تأثر تلك الشركات بالأزمة وتبطل جميع التكهنات والإشاعات حول تفليس تلك الشركات والبنوك والأفراد .

وأنصح المستثمرين بعدم الهلع غير المبرر حتى تصدر تلك النتائج ومن ثم اتخاذ القرار المناسب للاستثمار.

عدد القراءات: 595
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً