تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد old هـ. الموافق 12 أكتوبر 2008 العدد 5480
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2209 يوم . عودة لعدد اليوم

الحقائب المدرسية.. الشخصيات الكرتونية ترجح كفة السلعة

يتسابق الأطفال في هذه الأيام للتعبير عن حبهم وإعجابهم بشخصياتهم الكرتونية التي يرونها على الشاشة الفضية من خلال اقتنائهم للحقائب التي تحمل صورا لتلك الشخصيات، فمنها ما يخص البنات وأخرى تناسب الأولاد، وفي كل عام تسعى الشركات المصنعة لتقديم هذه التشكيلات بألوانها المختلفة سعيا لجذب انتباه الطفل، فيما اتجهت بعض الشركات لابتكار بعض الأسماء والشخصيات المعينة لتكون رفيقة الطفل إلى المدرسة وتقدم لها الدعايات في الوسائل المختلفة، ما يدفع بالطفل للضغط على الأبوين وإرهاقهم بحثا عنها في المحلات المختلفة.

يؤكد خالد الدوسري (أب لثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة إلى 12 عاما) أن الصور التي توضع على الحقائب والمستمدة بعضها من الرسوم المتحركة تنال النصيب الأكبر لدى أبناءه، ويجد الدوسري مشقة في تغيير آرائهم وصرفهم عن رغباتهم إلا أنه يرفض وبشدة اختيار ابنته ذات 10 سنوات حينما يقع نظرها على تلك الحقيبة التي تحمل صورا لا تتناسب وقيمنا وتقاليدنا التي نربي أبنائنا عليها. وتساءل عن الدور الرقابي الذي تقوم به الجهات المختصة نحو هذه الرسومات التي تملأ واجهات المحال التجارية، وكأن الأمر مجرد صور لا تحمل مضامين تنافي التعاليم الإسلامية. يتفق أبو معاذ مع الدوسري على الدور الذي تلعبه الرسوم المتحركة في توجيه الأطفال نحو عملية الاختيار وتفاخرهم بين بعضهم بعضا، ويشير إلى أن الحقائب تدل على اهتمام الطفل وتطلعاته فبعضهم يبحث عن أشكال السيارات وألوانها وقوتها، وآخرون يجدون في أبطال الرسوم تعبيرا عن حبهم ورغبتهم، لأن يكونوا مثل هؤلاء. ومن جانب آخر أوضح المرشد الطلابي بخيت الغامدي أن ظاهرة الرسوم على الحقائب بدأت في الازدياد والانتشار بين الطلاب، وأشار إلى أن بعض الرسوم لا ترمز لشيء محدد، ولا تحمل مخافة شرعية صريحة فيما هناك صور غير واقعية ترمز إلى مخلوقات عجيبة، وتعطي إيحاء للطفل بأنها موجودة وأحيانا يتعايش مع الفكرة على أنها حقيقة وهي غير ذلك، وإلى جانب تلك الصور نرى رسومات فاضحة قد تثير إعجاب الأطفال فتتحول إلى مشاهد ومناظر عادية، الأمر الذي يخالف التعاليم الإسلامية. وأكد أن للمدرسة دورا مهما في تنبيه الطلاب مع بداية العام الدراسي على المخالفات التي تحملها هذه الحقائب وتوجيه الطلاب إلى أهمية اختيار المناسب، ما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية. وبين أن الأطفال يتقبلون النصح ومنهم من يغير حقيبته بعد أن يعرف المخالفة التي تحملها وأثرها السلبي عليه.

في الوقت الذي حذرت اختصاصية علاج طبيعي من الإصابات التي قد تحدث حين حمل الطفل حقيبة ظهر ثقيلة منها تقويس ظهره والانحناء للإمام والالتواء أو الميل إلى أحد الجانبين. وتضيف، إن وزن الحقيبة المدرسية يجب ألا يزيد على 10 – 15 في المائة من وزن الطفل ومن الأفضل وضع الأشياء الأثقل في الحقيبة أولاً وعلى مقربة من العمود الفقري. ويحبذ الكثير من أولياء الأمور الحقائب ذات العجلات لكي يسهل على أبنائهم تحريكها، وكذلك حفاظا على أجسادهم من أوزانها وما بداخلها من مواد دراسية أخرى.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل