تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الجمعة old هـ. الموافق 12 سبتمبر 2008 العدد 5450
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2263 يوم . عودة لعدد اليوم

المدارس البريطانية الخاصة تبحث عن فرص في الخليج

بدأت المدارس الخاصة البريطانية بالتوسع في منطقة الخليج وذلك سعياً منها للاستفادة من زيادة الطلب من جانب المغتربين وأهل البلاد الأثرياء، في وقت تبقى فيه الرسوم متدنية في المملكة المتحدة.

وستفتح مدرسة آونديل فرعا لها في دبي في أيلول (سبتمبر) 2009، فيما قطعت كلية ولينجتون مرحلة متقدمة في محادثات خاصة بفتح أكاديمية شقيقة في البحرين عام 2010. وتجري كلية برايتون مفاوضات بشأن مدرسة يجري التخطيط لفتحها في أبو ظبي.

وتحذو هذه المدارس والكليات حذو مدرسة ريبتون التي أصبحت أول مدرسة إنجليزية مستقلة تقليدية تفتح فرعاً لها في الخليج قبل عام. وستتوسع في هذا الشهر بإضافة كلية عليا لمدرستها الإعدادية في دبي. ويقول كارل بيلسون، أمين الصندوق في مدرسة ريبتون: "لقد استبقنا الجميع خفية".

وبدأت المدارس الخاصة البريطانية في السنوات الأخيرة مسعى للحصول على مصادر دخل إضافية عبر فتح مدارس خاصة في الشرق الأقصى، لكنها ظلت بعيدة عن منطقة الخليج حتى الآن، مخافة أن تجعل الثقافة الإسلامية عملية تأسيس مدارس شبيهة بالأنموذج الأصلي في بريطانيا أمراً صعباً.

وتنبع فرص العمل على هذا الصعيد من جاذبية تلقى التعليم في مدرسة خاصة إنجليزية لدى عدد متنام من المغتربين والعائلات الشرق أوسطية. وتعتبر طلاقة التحدث بالإنجليزية، والحصول على مؤهل معترف به دولياً، والعلامات التجارية التي تعود إلى مئات السنين، من العوامل التي تجعل هذه المدارس مغرية.

ويوجد العديد من المدارس الإنجليزية في المنطقة، لكن تشارلز بوش، رئيس مدرسة آونديل، يقول إن المدارس الخاصة الإنجليزية التقليدية لديها "قدر هائل من الخبرة التي تستطع تقديمها". وفوق هذا وذاك، يرغب البعض في السمعة التي قد تهيئ لهم بداية عملية محترمة.

ويتعين على معظم المدارس العاملة في الخارج أن تعمل بالتعاون مع شركاء من أهل البلاد، وهؤلاء قد تتفاوت نوعيتهم. لكن المؤسسات التي توسعت في الخارج تقول إن هذه المشكلة يمكن حلها بتوخي الحرص في اختيار الشريك. ويقول بيلسون من مدرسة ريبتون، إن شركة إيفولفانس، وهي مستثمر بديل مقره في دبي: "ستشتري اسمنا منا. إنهم يشترون علامتنا التجارية". ومن أجل حماية سمعتها والمحافظة عليها، تعمل ريبتون استشارية لتلك الشركة.

لكن احتمال الإضرار بعلاماتها التجارية يجعل بعض المدارس تتوخى الحذر في التوسع الخارجي. وذكر مدير إحدى المدارس الشهيرة لـ "فاينانشيال تايمز" أنه رفض الفكرة "لأنني لا أريد أن أضر بالعلامة التجارية".

وتتوقع مدرستا ريبتون وآونديل أن تجنيا ربحاً من مشروعاتهما. ويقول بيلسون من مدرسة ريبتون، إنه يريد عمل "أي شيء نستطيعه" من أجل تحديد سقف للرسوم في المملكة المتحدة.

ويرى محللون أن المدارس البريطانية تواجه منافسة قوية من المدارس الدولية التي توجد مقارها في الولايات المتحدة ودبي وبلدان أخرى. وتحظى المدارس الفرنسية، مثلا، بشعبية حتى لدى الآباء والأمهات الناطقين بالإنجليزية في منطقة الخليج، بسبب تجانس التعليم الفرنسي في سائر أنحاء العالم، وهذا يعتبر أمراً مريحاً.

وتصف هارييت بلايلر من "جود سكولز جايد إنترناشونال" سوق المدارس في منطقة الشرق الأوسط بأنها "مثل الغرب المتوحش (غرب الولايات المتحدة قبل خضوعه لسلطات القانون) ذلك أن الأشياء تنمو وتكبر أمام ناظريك".

وفي معرض تعليقها على دبي تحديداً – المكان الذي توجد فيه أعلى كثافة من المغتربين الغربيين ـ قالت: "الناس ينتقلون إلى هناك بسرعة كبيرة، وعندما يصلون إلى هنا، لا توجد مدارس كافية، هكذا ببساطة".

وقدِمت المدارس الخاصة البريطانية إلى المنطقة في وقت متأخر، مقارنة بالهيئات التعليمية الخيرية والشركات التي تعمل في منطقة الشرق منذ سنوات.

ولدى شركة نورد إنجيليا التعليمية عقود لتحسين المدارس والتعليم مع حكومة أبو ظبي منذ نحو 20 عاماً، وفقاً لأندرو فيتزموريس، الرئيس التنفيذي للشركة. وهي تعمل أيضا في المملكة العربية السعودية والبحرين وستؤسس مدرستها الدولية في قطر "عندما نعثر على الموقع المناسب".

ويقول فيتزموريس إن الخليج منطقة نمو بالنسبة للشركة لأن "دول الخليج تستخدم عائدات النفط لإيجاد رأسمال بشري واقتصادات مستدامة. ولذلك ينبغي أن يكون أهلها على مستوى جيد من التعليم".

ويوجد لدى شركة WCLS البريطانية للتعليم مدرسة ثانوية في قطر، هي مدرسة كومباس إنترناشونال، التي تدرس مناهج إنجليزية. وتبحث الشركة عن فرص للعمل في الدول الخليجية الأخرى.

لكن رئيسها التنفيذي، مارسيل فان ميرت، يحذر من أن رسوم المدارس الخاصة في منطقة الخليج ستزداد بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار الأراضي وبسبب التضخم. على أن الرسوم التي تتقاضاها مدرسة ريبتون دبي بالدرهم الإماراتي ما زالت أدنى قليلاً من مثيلاتها في المملكة المتحدة بأسعار التحويل الحالية.

وهناك وجود أيضاً للمؤسسات التعليمية الخيرية في منطقة الخليج. ومن أكبر هذه المؤسسات التي تشغل المدارس مؤسسة CfBT التي لديها 27 عقداً مدرسياً في أبو ظبي.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليق واحد

  1. Dima Hassoun (1) 2009-05-25 08:21:00

    ((الموقع لا يسمح بنشر التعليقات بغير اللغة العربية.))

    -1
التعليق مقفل