تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء old هـ. الموافق 12 أغسطس 2008 العدد 5419  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 577 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


صعود الدولار يقود إلى عمليات جني أرباح في عملات دول الخليج



انقلبت الأوضاع في أسواق المال العالمية تجاه عملات دول مجلس التعاون الخليجي التي ترتبط بالدولار، ففي حين كان المضاربون يراهنون في فترة ماضية على فك ارتباطها بالدولار أو إعادة تقييمها ويجرون وفقا لهذه التكهنات عمليات شراء واسعة ترفع أسعارها لمستويات قياسية، يتوجه المتعاملون حاليا إلى بيع هذه العملات لجني الأرباح مع صعود العملة الأمريكية.

وأفادت بيانات من أسواق المال العالمية أمس أن المستثمرين العالميين بدأوا فعليا في إحداث تغيير في مراكزهم في أسواق العملات، حيث ظهرت مؤشرات على رفع المحافظ بالدولار على حساب محافظ العملات الخليجية، وهو أمر تعززه التأكيدات الصادرة عن العواصم الخليجية بأنه لا تغيير في الأمد المنظور سيحدث بشأن علاقة عملات دول الخليج بالعملة الأمريكية.

وتراجعت أسواق الأسهم الخليجية أمس، حيث أفضى صعود الدولار إلى عمليات بيع لجني الأرباح في عملات دول المنطقة المربوطة بالعملة الأمريكية ووسط تصاعد التوترات بشأن إيران المجاورة.

وسجل سعر الدولار في تعاملات أمس ارتفاعا هو الأعلى منذ ستة أشهر أمام اليورو متجاوزا 1.50 دولار وسط مخاوف في السوق من أن التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي يمكن أن يمتد لدول أخرى ومناطق منها الاتحاد الأوروبي.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

انقلبت الأوضاع في أسواق المال العالمية تجاه عملات دول مجلس التعاون الخليجي التي ترتبط بالدولار، ففي حين كان المضاربون يراهنون في فترة ماضية على فك ارتباطها بالدولار أو إعادة تقييمها ويجرون وفقا لهذه التكهنات عمليات شراء واسعة ترفع أسعارها إلى مستويات قياسية، يتوجه المتعاملون حاليا إلى بيع هذه العملات لجني الأرباح مع صعود العملة الأمريكية.

وأفادت بيانات من أسواق المال العالمية أمس أن المستثمرين العالميين بدأوا فعليا في إحداث تغيير في مراكزهم في أسواق العملات، حيث ظهرت مؤشرات على رفع المحافظ بالدولار على حساب محافظ العملات الخليجية، وهو أمر تعززه التأكيدات الصادرة من عواصم الخليجية بأنه لا تغيير في الأمد المنظور سيحدث بشأن علاقة عملات دول الخليج بالعملة الأمريكية.

وتراجعت أسواق الأسهم الخليجية أمس حيث أفضى صعود الدولار إلى عمليات بيع لجني الأرباح في عملات دول المنطقة المربوطة بالعملة الأمريكية ووسط تصاعد التوترات بشأن إيران المجاورة.

وتعرض مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية إلى أشد الخسائر بين بورصات الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم إذ تراجع 5.72 في المائة إلى 9536.73 نقطة مقتربا بذلك من أدنى مستوياته في ستة أشهر.

وانخفض المؤشر نحو 13 في المائة في الجلسات الخمس الأخيرة مع هبوط أسهم شركات كبرى مثل العٌمانية للاتصالات "عٌمانتل" أكثر من 18 في المائة.

وقال محمد أبو غوش المحلل لدى البنك الأهلي القطري "نظر الناس إلى ارتفاع الدولار كفرصة لتسييل مراكز جرى تكوينها عندما كان الدولار عند مستويات أقل"، وتربط كل دول الخليج العربية عدا الكويت عملاتها بالدولار الذي لامس في معاملات الأمس أعلى مستوى في ستة أشهر مقابل سلة عملات.

وهبط مؤشر سوق دبي المالي إلى أدنى مستوى إغلاق فيما يقرب من عشرة أشهر في حين ختم مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية معاملات الأمس عند أدنى مستوى منذ كانون الثاني (يناير)، ولليوم الخامس تراجع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية مقتربا من أقل مستوى في أربعة أشهر.

وقال جايش شاه مدير قسم الوساطة المالية في بنك مسقط "المستثمرون في حالة ذعر، ما زلنا نرى أسعارا أفضل ويجب النظر إلى هذا التراجع في سياق ارتفاع "الأسهم" في النصف الأول من العام".

وكان كثير من المستثمرين الأجانب قد عمدوا إلى الشراء في الأسهم والعقارات الخليجية متوقعين أن تقطع الدول المنتجة للنفط ذات الاقتصادات المزدهرة ربط عملاتها بالدولار أو أن ترفع قيمتها في إطار معركتها مع تضخم قياسي.

وقال محللون إن التوقعات بحدوث تحول في سياسة العملة قد انحسرت منذ نيسان (أبريل) ووفرت مكاسب عامة للدولار في السوق العالمية فرصة جيدة لبيع الأسهم التي ارتفعت في وقت سابق هذا العام.

ويقول متعاملون ومحللون إن معنويات المستثمرين في المنطقة أثرت سلبا بأنباء أن بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، والولايات المتحدة تبحث فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتعرضت أسهم الشركات العقارية لخسائر كبيرة في أنحاء الخليج مع هبوط إعمار العقارية، كبرى شركات التنمية العمرانية العربية من حيث القيمة السوقية، 1.49 في المائة إلى 9.9 درهم إماراتي وهو أدنى مستوى إقفال فيما يقرب من عام.

والمعلوم أن عملات دول مجلس التعاون واجهت خلال العامين الماضيين مضاربات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وسط تكهنات حول اجتماع فك ارتباط دول مجلس الخليج عملاتها بالدولار أو إعادة تقييمها. لكن عواصم المجلس أكدت أكثر من مرة نيتها عدم اتخاذ مثل هذه الخطوة وذلك ضمن استعدادها لإطلاق العملة الموحدة عام 2010.

عدد القراءات: 333
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق