تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد old هـ. الموافق 10 أغسطس 2008 العدد 5417
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2214 يوم . عودة لعدد اليوم

د. القعيد استشاري عمليات ليزر وليزك العيون

استخدام جهاز الإنتراليز دون شفرة هو الأحدث لتصحيح النظر.. وغرف العمليات يجب أن تتميز بالتعقيم المستمر

تعد عمليات الليزك من أحدث الطرق المتبعة حالياً لعلاج عيوب الإبصار من قصر أو طول نظر أو انحراف, وهي تقنية تعتمد على استخدام جهاز الإكزايمر ليزر, إضافة إلى الجراحة الدقيقة, وهذه العملية تعد من العمليات التي تتميز بنسبة نجاح مرتفعة. ويسرنا أن نلتقي الدكتور خالد القعيد استشاري عمليات ليزر وليزك العيون في مركز الحبيب الطبي لنطرح عليه بعض التساؤلات حول عمليات الليزك وتصحيح البصر, التي يبحث عن إجابتها كثير من القراء.

جهاز الإنتراليز الأفضل والأحدث عالمياً

دكتور خالد حدثنا عن الجديد في عمليات الليزك؟

استخدام جهاز الإنتراليز الذي يعد أفضل جهاز في مجال تصحيح الإبصار عالمياً وهو متوافر حالياً في المركز، وله مميزات عديدة, هو عدم استخدام المشرط نهائياً أثناء الجراحة, وذلك عن طريق فتح القرنية بالليزر دون مشرط وهو تقنية حديثة تعتمد كلياً على الليزر في العمليات الجراحية وفيها يتم الاستغناء التام عن أي آلة ميكانيكية أو يدوية، واستخدام تقنية الــT– CAT لتحسين وضبط الرؤية الليلية وإعطاء نتائج دقيقة جداً وعدم الشعور بالألم أو التوتر أثناء إجراء العملية وبعدها، هذا إضافة إلى ميزة التتبع العصبي تفادياً لحركة الرأس المحتملة.

استقرار النظر وعدم تغيره من شروط عملية الليزك

ما السن المناسبة للعملية؟

يمكن إجراء العملية لأي شخص تجاوز سن الـ 18 ولا يوجد حد أعلى للعمر شرط أن يكون النظر مستقرا ولا يوجد تراجع أو تغير سريع في النظر.

إجراء فحص طبقي للقرنية قبل العملية

كيف يمكن أن يعرف الشخص أنه مناسب للعملية؟

إذا كان العمر تجاوز الـ 18 فعلى الشخص مراجعة الطبيب لإجراء الفحص الطبي وعمل تصوير طبقي للقرنية مع فحص سماكة القرنية, فإذا كانت الفحوص مناسبة فباستطاعة الشخص إجراء العملية.

لا يوجد حد أعلى للعمر

يقول البعض إن المريض إذا تجاوز سن الـ 40 فلا يصلح لإجراء العملية؟

ما يقال غير صحيح, وكما قلت سابقاً إنه لا يوجد حد أعلى للعمر لإجراء العملية ولكن ما يحدث أن الإنسان بعد الـ 40 يحتاج إلى نظارة للقراءة, وهذه طبيعة البشر جميعاً سواءً أكان شخصاً عادياً لا يستعمل نظارات أو يستعملها وحتى إذ لم يجر عملية الليزك فإنه سيحتاج إلى نظارة قراءة, وبالتالي فإنه سيستخدم في هذه الحالة نظارتين مع ما يصاحب هذه الحالة من صعوبات, أما إذا أجرى عملية الليزك فإنه سيستغني عن نظارة البعد التي يستخدمها طوال اليوم ويبقى يستخدم نظارة القراءة لفترات بسيطة ومتقطعة.

الدراسات والأبحاث أكدت عدم تراجع النظر مع مرور الوقت

يتساءل البعض حول صحة ما يشاع بأن من يجري عملية الليزك سيحدث له تراجع في النظر ويعود يستخدم النظارة أو أن نظره سيضعف كثيراً بعد مرور عشر سنوات على العملية؟

لا أدري من أين يأتي الناس بهذه الأقوال, ولقد سمعت هذا الكلام منذ أن بدئ إجراؤها في العالم أجمع عام 1992, حيث إن أقدم إنسان أجريت له عملية ليزك حينئذ لم يكمل عشر سنوات, إضافة إلى أن الدراسات والأبحاث التي أجريت على بقية المرضى الذين تجاوزوا الثماني والتسع والعشر سنوات تشير إلى أنهم ما زالوا يتمتعون بنظر جيد ولم يحدث لهم أي تراجع أو ضعف في النظر ناتج عن العملية, وإذا كان هناك تراجع في النظر فإنه يحدث خلال الأشهر الستة الأولى بعد العملية ويكون هناك تصحيح غير كامل للعملية وفي هذه الحالة تعاد العملية بعد مدة (ثلاثة إلى 12 شهراً) دون أي تكاليف إضافية على المريض, وهذه الأمور تحدث في جميع المراكز في العالم ولكنها قليلة جداً.

غرف العمليات تتميز بالتعقيم

يتساءل البعض عن غرفة العمليات والطرق المتبعة للتعقيم والمواد المستخدمة ... وضح لنا يا دكتور خالد هذه النقاط؟

غرف العمليات التي تجرى فيها مثل هذه العمليات الدقيقة لا بد أن تكون مناسبة لإجرائها من حيث توافر الجو الذي لا يساعد على انتشار العدوى أو الالتهابات للمريض. إضافة إلى أن الطاقم الطبي يجب أن يتعامل مع الأدوات والأجهزة بطريقة بحيث يضمن أن تكون بالغة التعقيم وبعيدة عن الاحتكاك أو الالتماس بأشياء غير معقمة فالطبيب يكون مستخدما للقفازات الطبية المعقمة, إضافة إلى ارتداء اللباس الخاص بالعمليات وكذلك طاقم التمريض الذي يقوم بمساعدة الطبيب في إجراء العملية.

استخدام شفرة لكل مريض

أما فيما يخص التعقيم بالنسبة إلى المريض هو أن عيني المريض لا بد أن تكونا معزولتين تماماً عن بقية الجسم ويعمل التعقيم بمواد معقمة للعينين, وهذا بمشيئة الله يقلل من نسبة الالتهاب, لا قدر الله, ومن ثم الأجهزة التي تستخدم في إجراء أو عمل الليزك إذا كانت الحالة من الحالات التي تتطلب الليزك كالحلقة التي تثبت على العين وكذلك الشفرة فيجب أن تخضع الحلقة إلى التعقيم ومن ثم الشفرة المستخدمة في قطع القرنية (للأجهزة الأخرى التي تستخدم فيها الشفرة), وهذا يستدعي شفرة واحدة لكل مريض مما يقلل نسبة حدوث الالتهاب, لا قدر الله تعالى, مع العلم أنه بالإمكان استخدامها لأكثر من مريض لكن في معظم المستشفيات والمراكز المتطورة تستخدم الشفرة لمرة واحدة.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل