"الغذاء والدواء": إنشاء مختبر لرصد بقايا المبيدات في الأغذية
قال الدكتور إبراهيم المهيزع نائب رئيس الهيئة العامة الغذاء والدواء لشؤون الغذاء، أن الهيئة تعكف على إنشاء مختبر لرصد بقايا المبيدات في الأغذية، لافتا إلى أن الهيئة أبرمت اتفاقا لتوريد الأجهزة والمعدات اللازمة.
وأبان المهيزع خلال ورشة عمل استضافتها غرفة الشرقية أمس الأول بحضور عدد من مسؤولي الغرفة وممثلين للقطاع الخاص، أن المختبر سيرتكز على برنامح مستمر للفحص على جودة الأغذية، منوهاً بأن نتائج أخذ العينات سيتم إعلانها على الجمهور، مشيراً إلى أن فترة توريد الأجهزة ستستغرق أربعة أشهر.
وذكر المهيزع "الهيئة ستشرف على مختبرات الجودة النوعية التابعة لوزارة التجارة قبل أن تضمها تحت مرجعيتها بالكامل في مرحلة لاحقة"، وتطرق إلى التثقيف الإعلامي، مشيراً إلى أن الهيئة تتبع سياسة الحملات التوعوية لمواجهة الشائعات التي تمسح صحة الإنسان بشكل مباشر.
وأوضح أن العمل جار حالياً على إعداد نظام الغذاء لإكمال متطلبات انطلاق أعمال الهيئة بشكل كامل، مشيراً إلى ترحيب الهيئة بأي مقترح أو ملاحظات مفيدة وذات أثر في النظام المزمع إنجازه.
من جانبه قال عبداللطيف البنيان مساعد الأمين العام لشؤون اللجان المكلف في الغرفة، إن مطالب ورؤية القطاع الخاص في هذا الشأن تتمحور في سهولة انسياب السلع الغذائية، كما يتطلب الأمر أن تتم المرحلة الانتقالية لمختبرات الجودة والنوعية من وزارة التجارة والصناعة إلى الهيئة بيسر وسهولة، وأن يضمن القطاع الخاص ألا تحدث أي إشكالات من شأنها أن تحدث بعض الإرباك لأعمال القطاع الخاص وانسياب السلع الغذائية بيسر وسهولة، ولا سيما أن التضخم في الأسعار يتربص بأي نقص أو قصور في أي سلعة.
وقال البنيان إن الهيئة تستهدف في عملها الإنسان الذي تعتمد حياته وصحته على تحقيق أعلى درجات الأمان والرعاية، من خلال تأمين أهم مصدرين لحياة المواطن وصحته، وهما الغذاء والدواء، الأمر الذي يعكس اهتمام الهيئة بالدعوة إلى هذا اللقاء، في تواصل يعكس حيوية هيئاتنا ومؤسساتنا الوطنية خاصة الهيئة العامة للغذاء والدواء وتفاعلها مع قضايانا الاستراتيجية والوطنية.
مبيناً أن اهتمام الهيئة باستطلاع آراء ممثلي القطاع الخاص استرشادا بها واطمئنانا إليها، في إطار إعدادها لنظام الغذاء، إنما يعكس حرصها على توخي أدق معايير ومتطلبات الجودة والسلامة.
وخلال النقاش وجه الحضور انتقادات لجهة اكتفاء الهيئة بعرض ملامح عامة من نظام الغذاء، مؤكدين أهمية عرض كامل نصوص مواد النظام على ممثلي قطاع الأعمال لتقصي مرئياته وملاحظاته بحسب مفهوم الشراكة المتبعة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد الحضور أن نظام الغذاء مهم حيث إنه يمس حياة الإنسان، مشددين على ضرورة عرض بنود النظام قبل إقراره لتفادي أي معوقات مستقبلية، كما وجه آخرون ملاحظات على توقيت عقد الورشة في موسم الإجازات السنوية.






لا يوجد تعليقات