تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الخميس old هـ. الموافق 07 أغسطس 2008 العدد 5414  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 582 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


توريث الأوراك الصناعية بمفاصل معمرة من الألماس



يمكن أن يكون ذلك قمة المكانة الرمزية بالنسبة للأشخاص الذين لديهم الرغبة في أن يخلفوا وراءهم ذكرى دائمة. إن الأفخاذ والركب الصناعية المصنوعة من الألماس الصناعي، يمكن أن تكون دائمة لدرجة أن أي مالك لها، يشترط نزع الأجهزة المزروعة داخل جسده لدى وفاته وتسليمها لأقرب الأقربين.

وهنا يقول كريستيان هولتنر الرئيس التنفيذي لشركة أليمنت سيكس التي تتخذ من لوكسمبرج مقرا لها، والتي تعد أكبر منتجة للألماس الصناعي: إننا نتحدث هنا عن فخذ للوراثة. وحصة الأغلبية من الشركة مملوكة بواسطة "دي بيرز"، مجموعة التعدين الجنوب إفريقية، وأكبر موردة للألماس الطبيعي.

ويصنع الألماس الصناعي عن طريق إخضاع ذرات الكربون ـ التي توجد مثلا في مواد الجرانيت الطبيعي ـ لضغط يعادل نحو 50 ألف مرة الضغط الجوي. وهي طريقة تحاكي الطريقة الطبيعية التي يتكون بها الألماس الطبيعي داخل قشرة الأرض، عن طريق عملية الضغط المستمرة للصخور طوال مئات الملايين من السنوات.

إن فكرة استخدام الألماس الصناعي لصناعة الأجزاء الرئيسة من الأفخاذ والركب الصناعية ـ التي تصنع حاليا من مواد مختلفة مثل التيتانيوم، الكوبالت والخزف ـ تأتي ضمن سلسلة من الاستخدامات الحديثة والمتطورة لتلك المواد، التي يعكف هولتز على دراستها في الوقت الراهن.

وبدأت استخدامات الألماس الصناعي ـ المادة التي تم اختراعها في خمسينيات القرن الماضي بواسطة علماء يعملون لدى "جنرال إلكتريك"، الشركة الصناعية الأمريكية ـ تتزايد بقوة في العقد الماضي.

في مايلي مزيدا من التفاصيل:

يمكن أن يكون ذلك قمة المكانة الرمزية بالنسبة للأشخاص الذين لديهم الرغبة في أن يخلفوا وراءهم ذكرى دائمة.

إن الأفخاذ والركب الصناعية المصنوعة من الألماس الصناعي، يمكن أن تكون دائمة لدرجة أن أي مالك لها، يشترط نزع الأجهزة المزروعة داخل جسده لدى وفاته وتسليمها لأقرب الأقربين.

يقول كريستيان هولتنر الرئيس التنفيذي لشركة أليمنت سيكس التي تتخذ من لوكسمبرج مقرا لها، والتي تعد أكبر منتجة للألماس الصناعي: إننا نتحدث هنا عن فخذ للوراثة. وحصة الأغلبية من الشركة مملوكة بواسطة "دي بيرز"، مجموعة التعدين الجنوب إفريقية، وأكبر موردة للألماس الطبيعي.

ويصنع الألماس الصناعي عن طريق إخضاع ذرات الكربون ـ التي توجد مثلا في مواد الجرانيت الطبيعي ـ لضغط يعادل نحو 50 ألف مرة الضغط الجوي. وهي طريقة تحاكي الطريقة الطبيعية التي يتكون بها الألماس الطبيعي داخل قشرة الأرض، عن طريق عملية الضغط المستمرة للصخور طوال مئات الملايين من السنوات.

إن فكرة استخدام الألماس الصناعي لصناعة الأجزاء الرئيسة من الأفخاذ والركب الصناعية ـ التي تصنع حاليا من مواد مختلفة مثل التيتانيوم، الكوبالت والخزف ـ تأتي ضمن سلسلة من الاستخدامات الحديثة والمتطورة لتلك المواد، التي يعكف هولتز على دراستها في الوقت الراهن.

وبدأت استخدامات الألماس الصناعي ـ المادة التي تم اختراعها في خمسينيات القرن الماضي بواسطة علماء يعملون لدى "جنرال إلكتريك"، الشركة الصناعية الأمريكية ـ تتزايد بقوة في العقد الماضي.

ويتفاوض هولتنر حاليا مع شركة أمريكية واحدة على الأقل – التي لا يرغب الإفصاح عن اسمها – تدرس فكرة تصنيع أجهزة تجبير (تقويم الأعضاء) جديدة من الألماس الصناعي، كوسيلة لجعل المنتجات أكثر قوة ودائمة الاستخدام.

هذه الشركة يمكن أن تكون ضمن عدة شركات تعتزم "أليمنت سيكس" ضخ التمويل لداخلها، عبر صندوق مغامرة جديدة برأسمال 100 مليون دولار.

ويقول هولتنر إن عدد الاستخدامات الجديدة للألماس الصناعي كبير للغاية. ويخصص الجزء الأكبر من المبيعات السنوية البالغة 1.2 مليار دولار من هذه المواد، للأبحاث الخاصة بزيادة صلابة أدوات القطع، والتي تستخدم على سبيل المثال، في معدات حفر الأنفاق أو تشكيل المعادن.

ولكن هناك عدة استخدامات جديدة محتملة، كما يقول المهندس السويدي، مثل المجالات التي تستخدم الخصائص البصرية والحرارية غير العادية لهذه المادة ـ على سبيل المثال، استخدامه في توليد المايكرويف (الموجات الكهروطيسية قصيرة المدى) أو امتصاص الحرارة داخل الأجهزة الكهربائية.

وبخلاف الألماس الطبيعي، يمكن أن يتم توصيف خصائص الألماس الصناعي بواسطة تصميم هندسي معين، لجعله أكثر فائدة في طيف واسع من المجالات.

وباتت التقنيات الحديثة المطورة والتي يتم بواسطتها بناء ذرات الكربون، طبقة أثر، لتشكيل المادة النهائية داخل غرف مفرغة الهواء تضيف المزيد من إمكانيات تشكيل المواد حسب احتياج الاستخدامات الفردية.

ويقول هولتنر: الناس يتحدثون بأن الألماس يعيش إلى الأبد. ولكن لأن الشكل الصناعي متعدد الاستعمالات بدرجة كبيرة، فبمقدورك القول بكل سهولة ويسر إنه يصلح لكل شيء.

وتتوقع "أليمنت سيكس" تحقيق مبيعات هذا العام تتجاوز قليلا 500 مليون دولار، أكثر من ضعف مثيلتها في 2003. ومن المبيعات المتوقعة للعام الحالي، من المحتمل أن يأتي نحو 80 في المائة من الألماس الصناعي، والبقية من الأشكال الأخرى من المواد الصلبة والقاسية, التي تستخدم غالبا في تصنيع الآليات وأعمال التعدين.

ولدى الشركة مصانع في ست دول من بينها جنوب إفريقيا، أوكرانيا، المملكة المتحدة، السويد، أيرلندا، والصين، وكلها توظف 3800 شخص.

وبينما تزعم شركة لوكسمبرج بأنها تسهم بما يزيد قليلا عن ثلث المبيعات العالمية من الألماس الصناعي، فإن اثنتين من ضمن الشركات الثلاث الأكثر منافسة لها، مملوكتان من قبل مجموعتين أمريكيتين – وهما "دوفر" و"سميث إنترناشونال إنجنرينج كومباني".

والشركة المنافسة الثالثة هي شركة أخرى تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، كانت مملوكة في السابق بواسطة "جنرال إلكتريك"، التي تعتبر الآن جزءا من المجموعة الصناعية السويدية "ساندفيك".

إن تصنيع ماس صناعي عالي الجودة يتطلب قدرا هائلا من الخبرة الفنية والهندسية، وهو الذي يفسر قلة عدد اللاعبين في هذا الحقل إلى حد ما.

الألماس الصناعي باهظ الثمن، ففي الوقت الذي تباع فيه المادة الأدنى جودة بنحو 500 ألف دولار للطن الواحد، فإن ذلك يجعله أغلى 500 مرة عن الصلب. إن النوع الأكثر تعقيدا من الألماس الصناعي، يباع بسعر 30 مليار دولار للطن الواحد أو أغلى ألف مرة من الذهب.

ومع ذلك، في معظم الاستخدامات، لا تنشأ إلا حاجة طفيفة عادة لكميات قليلة للغاية من الألماس الصناعي.

إن أي جزء مصنوع من الألماس الصناعي سيخدم في أداة قطع على سبيل المثال، من المحتمل أن يزيد 0.3 جرام فقط، ويكلف نحو 100 دولار.

عدد القراءات: 599
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً