ميركل تدعو الشركات الألمانية للتحفظ في تعاملاتها مع إيران
دعت أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية أمس الشركات الألمانية إلى إظهار بعض الحساسية في تعاملاتها مع إيران عقب انتقاد إسرائيل لصفقة محطات غاز أبرمتها شركة ألمانية.
وقالت الحكومة الألمانية إن خطط الشركة لتصدير ثلاث محطات للغاز الطبيعي المسال إلى إيران تمت الموافقة عليها في وقت سابق هذا العام لأن المحطات لم تكن ضمن أي فئة من السلع المحظور تصديرها.
لكن المتحدث باسم ميركل توماس شتيج قال إن المستشارة أوضحت مرارا أن الاعتبارات الأخلاقية وليس فقط قرارات الحظر على التصدير يجب أن تلعب دورا في مثل هذه الصفقات، وأضاف أن الشركات يجب أن تظهر بعض التحفظ في تعاملاتها مع إيران رغم أنه لا يمكن فرض ذلك.
وقال شتيج للصحافيين "تتوقع الحكومة بعض الحساسية من الشركات"،
وألمانيا واحدة من ست دول تقود الجهود لكبح البرنامج النووي الإيراني.
ويتهم الغرب إيران بالتخطيط لتصنيع رؤوس نووية تحت ستار برنامج للطاقة النووية وتنفي إيران التهمة.
وأوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي أنها تشعر بخيبة أمل بسبب قرار ألمانيا السماح بصفقة محطات الغاز وقالت إنها تنتهك روح عقوبات القوى العالمية ضد إيران بشأن برنامجها النووي، وقال مصدر ألماني إن الصفقة تتعلق بشركة شتاينر بريماتيكنك جاستيك الهندسية.






لا يوجد تعليقات