افتتح الملتقى الأول بحضور وزير الشؤون الإسلامية..أمير عسير:
الوطن أمانة في أعناق الأئمة والدعاة..وسكوتهم عن "الخوارج" خيانة للوطن
أكد الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير أن الوطن وشبابه وأمنه واستقراره أمانة في أعناق الأئمة والخطباء والدعاة من خلال ما يحملونه من علم شرعي يجب توصيله إلى الناس عن طريق الخطابة والتوعية الصحيحة وترسيخه في نفوسهم وغرس روح الانتماء في عقول الشباب وحب هذا الوطن وطاعة ولاة الأمر. ودعا الأئمة والدعاة إلى ضرورة كشف حقيقة الإرهابيين "الخوارج"، وفضح مخططاتهم،عادا السكوت عنهم خيانة للدين والوطن ولولاة الأمر.
وقال أمير عسير في كلمته خلال افتتاحه أمس ملتقى الأئمة والخطباء والدعاة الأول لعام 1429هـ بحضور الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، على مسرح إدارة التربية والتعليم في أبها، "إن الدولة السعودية قامت على أسس متينة من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف عقيدة وتطبيقاً منذ أن تعاهد الإمام محمد بن سعود والشيخ المصلح المجدد محمد بن عبد الوهاب على نشر العقيدة السلفية الصحيحة ومحاربة البدع والخرافات ووسائل الشرك".
وأضاف "أن المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله جاء بعد ذلك وأقام القضاء الشرعي للحكم بين الناس بشرع الله وسنة رسوله وأقام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتوعية الناس بالموعظة الحسنة واهتم بالعلم الشرعي وشجع العلماء وطلبة العلم والدعاة إلى الله وعلى هذا النهج سار أبناؤه البررة من بعده".
وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الدكتور عبد الله بن محمد بن حميد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد كلمة أوضح فيها أن الملتقى يهدف إلى خدمة بيوت الله وتحقيق رسالة المسجد ومحاربة البدع والخرافات.
وقال "إن هذا الملتقى يتزامن انعقاده مع فعاليات ملتقى أبها هذا العام لتمتزج رسائل خطباء المساجد والدعاة مع عنوان ملتقى أبها "الشباب ومتطلبات المستقبل".
ودعا الأئمة والخطباء والدعاة إلى الالتزام بأمانة المنبر والإخلاص والانضباط ومعالجة القضايا الحياتية بما يحقق التراحم والتآلف وتحصين الناس من الأفكار الهدامة والمنحرفة.
من جهته حث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في كلمته خلال الحفل أئمة المساجد والخطباء والدعاء على مخاطبة الناس بما يحرك قلوبهم والتفكير والتاني والتعقل قبل إلقاء الخطب واختيار الموضوعات التي تلامس احتياجات الناس. ودعا آل الشيخ الخطباء والأئمة والدعاة إلى التمسك بالأسس التي قامت عليها المملكة باعتماد القران الكريم مصدرا ومنهجا واعتماد السنة النبوية هديا وخلقا وسلوكا والاعتماد على نهج السلف الصالح مؤكدا ضرورة توعية الناس من خطورة الذين سلكوا مسلك الخوارج .






لا يوجد تعليقات