"التربية" تتوعد الطلاب العابثين بعقوبات صارمة
المعلمون يطالبون بحراس أمن للحفاظ على سياراتهم!
تصاعدت شكاوى المعلمين وعدد من إداريي المدارس في العاصمة تجاه تنامي ظاهرة التعدي على سياراتهم الخاصة أمام مدارسهم، سواء بدواع انتقامية من الطلاب أو لغرض السرقة، وأصبحت هذه الظاهرة تشكل قلقا كبيرا بين أوساطهم، وكذا ضغطا نفسيا أثناء عملهم لعدم الإحساس بالأمان على ممتلكاتهم.
وأكد لـ "الاقتصادية" صالح الهدلق مدير إدارة النشاط الطلابي في الإدارة العامة للتربية والتعليم في الرياض، أن هناك عقوبات صارمة تطبق على كل من يقوم بالاعتداء على أحد منسوبي المدرسة أو على ممتلكاتهم الخاصة كالسيارة وغيرها, قد تصل العقوبة إلى حد الفصل عن الدراسة طبقا للائحة السلوك.
من جهته، أكد علي بن زيد الحامد مدير مدرسة الملك عبد الله بن عبد العزيز الثانوية شرقي الرياض، أنه من الملاحظ على المباني المدرسية خاصة الحديثة منها عدم استثمار المساحات الخارجية، وتهيئتها كمواقف للمعلمين والطلاب، خاصة في ظل إنشاء المدارس وسط أحياء مكتظة بالسكان، ما يسبب إزعاجا للجيران، وكذا إرباكا لحركة السير عند الخروج من الدوام المدرسي.
ويرى فهد الطريقي وكيل مدرسة ثانوية أن المعلم موظف مثل سائر موظفي الدولة وكل موظف في دائرته يحظى باهتمام يليق به في توفير كل الوسائل التي تعينه على أداء عمله، ومنها إيجاد أماكن وقوف للسيارات.
كما ذكر محمد العتيبي معلم ثانوي أنه يعاني كثيراً هو وزملاؤه من وجود مواقف لسياراتهم أمام مدارسهم، كما أنه لا يأمن هو وزملاؤه على سياراتهم حتى وهي واقفة أمام المدرسة، بعد تعرض كثير منها لاعتداءات من قبل الطلاب أو من غيرهم ممن يرى في سيارات المعلمين صيداً سهلاً لتكسيرها وسلبها في ظل عدم حمايتها.
وناشد العتيبي المسؤولين في وزارة التربية والتعليم العمل على إيجاد مواقف خاصة للمعلم داخل فناء المدرسة لكي يؤدي رسالته وهو آمن على سيارته من عبث الطلاب، وللحد من إيذاء الجيران، وكذا الوقوف الخاطئ وغير التربوي, الذي يعرضهم للحرج الكبير، فكثيرا ما يجدون أوراقا تعاتبهم على وقوفهم الخاطئ، الذي يضطرون له عند الزحام الشديد أو لاختصار المسافة. وشاطره الرأي زميله لؤي الفارس الذي أكد أن سيارته تعرضت لكسر الزجاج وسلب ما فيها مرتين متتاليتين من أمام مدرسته، مشيرا إلى أن مسؤولية حمايتها يفترض أن تكون من قبل وزارة التربية والتعليم، إذ إن جميع المعلمين هم من العاملين لديها، ويجب أن تحمي ممتلكاتهم الخاصة لمنحهم الاستقرار النفسي المطلوب.






لا يوجد تعليقات