تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء old هـ. الموافق 06 مايو 2008 العدد 5321  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 683 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


عريقات: لقاء عباس وأولمرت كان جديا ومعمقا

(حماس) تحذر إسرائيل من المماطلة في فك الحصار عن غزة



حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس إسرائيل "من المماطلة في فك الحصار" المفروض على غزة وفتح المعابر مؤكدة أن "الأزمة ستكون مرشحة للانفجار ما لم تعالج خلال أيام". وقالت (حماس) في بيان صحافي "نحذر الاحتلال الإسرائيلي من المماطلة في فك الحصار وفتح المعابر، وتؤكد الحركة أنها لن تسمح باستمرار الحصار أكثر من ذلك لأن الأوضاع في غزة لم تعد تحتمل مزيدا من الانتظار و المماطلة". ودعت (حماس) "جميع الأطراف المعنية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال والحصار الخانق في غزة وإلى التحرك العاجل لتدارك الأوضاع لأن الأزمة ما لم تعالج خلال أيام فإنها ستكون مرشحة للانفجار". وأضافت (حماس) "أن الأوضاع في غزة باتت مأساوية وكارثية خاصة في ظل استمرار الاحتلال في منع وصول إمدادات الوقود والغاز مما يزيد من حالة الاختناق وينذر بانهيار شامل في كل أوجه الحياة بشكل لم يعد بالإمكان احتماله أو الصبر عليه". وأكدت (حماس) أنها "قدمت كل ما يمكن من تسهيلات لإنجاح الجهود المصرية لإيقاف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، وإذا افشل الاحتلال هذه الجهود بمماطلته وتعنته فإن شعبنا لن يلام على أي شيء يفعله في مواجهة الموت البطيء الذي يتعرض له". وكان متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قد أعلن أمس الأول أن الأمم المتحدة ستوقف (أمس) الإثنين توزيع المواد الغذائية في قطاع غزة بسبب افتقارها إلى الوقود. وكانت "الإونروا" قد أوقفت طوال أربعة أيام أواخر نيسان (أبريل) توزيع المواد الغذائية على 650 ألف لاجئ فلسطيني في غزة بسبب نقص الوقود لشاحناتها التي تتولى التوزيع. وأوقفت إسرائيل إمداد قطاع غزة بالوقود إثر هجوم فلسطيني استهدف في التاسع من نيسان (أبريل) معبر ناحال عوز لنقل المحروقات بين الأراضي الإسرائيلية وقطاع غزة. وتفرض إسرائيل حصارا محكما على قطاع غزة لحمل المقاتلين الفلسطينيين على إيقاف إطلاق الصواريخ اليومية تقريبا على الأراضي الإسرائيلية من هذه المنطقة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ حزيران (يونيو) 2007.

بدوره، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود

أولمرت أمس "كان جديا ومعمقا للغاية". وقال عريقات في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية عقب انتهاء اللقاء بين عباس وأولمرت في القدس الغربية، أن الاجتماع "كان جديا ومعمقا للغاية وركز على قضايا الوضع النهائي". وأضاف أن "الرئيس (عباس) أثار قضية النشاطات الاستيطانية، والجانب الفلسطيني أكد أن هناك التزامات على الجانب الإسرائيلي في ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية وفق ما جاء في خطة خريطة الطريق بما فيها إزالة البؤر الاستيطانية". وتابع عريقات أن "قضية الأسرى احتلت مكانا واسعا من النقاش بين الجانبين، خاصة المعتقلين الذين أمظوا أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال والمرضى والنساء والقادة السياسيين بمن فيهم الأسير مروان البرغوثي". واستمر اللقاء بين أولمرت وعباس قرابة ساعتين، وجاء إثر زيارة للمنطقة قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس. وكان مسؤول إسرائيلي رفيع قد أفاد في وقت سابق أن الرجلين أحرزا "تقدما مهما حول ترسيم حدود" الدولة الفلسطينية المقبلة. وأوضح عريقات أن "عباس أثار أيضا قضية المبعدين (...) وأعلن عدم قبوله لما يحدث على الأرض من تكثيف لسياسة الإغلاق"، مشيرا إلى أنه "تم التطرق إلى موضوع

الحواجز ولقاء رئيس الوزراء سلام فياض بوزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك (الأحد) في حضور وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس". وأضاف عريقات "تم بحث تثبيت التهدئة الشاملة لتبدأ في (قطاع) غزة ومن ثم في الضفة الغربية وتشمل وقفا شاملا ومتبادلا لكل أشكال العنف من قصف واغتيال واجتياحات، فيما تشمل من الجانب الفلسطيني وقفا كاملا لإطلاق الصواريخ". وأكد أن "التهدئة ستتزامن مع تخفيف الحصار والإغلاق ووقف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة"، لافتا إلى أن "الرئيس عباس أوضح لأولمرت الجهد الكبير الذي تقوم به مصر من أجل تثبيت التهدئة".

من جانب آخر، نصبت قوات الجيش الإسرائيلي أمس حاجزا فجائيا يفصل بين قريتي دير أبزيع وعين عريك على الطريق المؤدي إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان "أن قوات الجيش الإسرائيلي تعمد إلى إقامة العديد من الحواجز الفجائية على هذه الطريق بشكل دائم". وأضافت أن "قوة إسرائيلية راجلة نصبت الحاجز وشرعت في تفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، الأمر الذي تسبب في ازدحامات مرورية في كلا الاتجاهين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية اليوم أنه من المتوقع أن يزيل الجيش الإسرائيلي الحاجز العسكري الموجود جنوبي مدينة الخليل شمال الضفة الغربية بعد عيد الاستقلال بأمر من المستوى السياسي. وأوضحت المصادر أنه سيتم وضع حواجز متنقلة في المكان ، كما سيتم على الأرجح خلال الشهر الجاري إزالة حاجزين آخرين في الضفة الغربية علما بأن

هذا الأمر مشروط باستمرار الهدوء النسبي في المنطقة.

عدد القراءات: 226
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً