تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين old هـ. الموافق 05 مايو 2008 العدد 5320  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 683 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


تحليل إخباري

تغير وصفة صناعة الدواء في البحث عن القيمة



في اجتماعاته مع المستثمرين في لندن الأسبوع الماضي، اختار روبين أن يتجاهلهم، وركز بدلاً من ذلك على ثلاثة أدوية في مراحلها الأخيرة، قريبة جداً لأن تكون جاهزة لطرحها في الأسواق.

يقول روبين: لا يلتفت المستثمرون كثيراً إلى مسألة الأجل الطويل. إنهم مركزون للغاية على العوائد قصيرة الأجل، ويريدون معرفة ماذا سيحدث في العام أو العامين المقبلين.

مارك روبين هو الرئيس التنفيذي لشركة تيتان للمنتجات الدوائية، وهي شركة ناشئة لصناعة الأدوية. وعمل سابقاً لدى شركات باير – شيرنغ، وجلاكسوسميثكلاين، مجموعتي "المنتجات الدوائية الكبيرة" متعددة الجنسيات، حيث زملاؤه السابقون محبطون بالمثل إزاء المزاج العام للأسواق، وشكوك المساهمين حول الأدوية التي ما زالت رهن تطويرها.

هذه التوقعات المتغيرة للمستثمرين ساعدت في إجبار شركات المنتجات الدوائية على تغيير استراتيجياتها، وأشعلت الشكوك من فترة إلى أخرى، من أنه إذا لم تعط مجالس الإدارة الحالية أي نتائج سريعاً، فقد يحاول آخرون انتزاع السيطرة بالقوة لتحسين العوائد.

في بداية العقد، كان يتم تداول شركات صناعة الأدوية الراسخة بثمن مهم في الأسواق الأوسع نطاقاً. ومنذ ذلك الحين، انخفضت بحدة، إلى نقطة تم عندها خصم قيمة محافظها المالية ذات العلاقة بالأدوية المستقبلية إلى درجة كبيرة.

يقول أحد مختصي علاقات المستثمرين العاملين في صناعة الأدوية: هبط تصنيف التقييمات في القطاع في شتى أرجاء العالم نسبة إلى السوق، مما يعكس توقعات نمو أدنى، وتنظيمات أشد، والصعوبات الأكبر في الأبحاث والتطوير الناجحة، والبيئة بشكل عام.

ويضيف أن قاعدة مساهمي غلاكسوسميثكلاين تحولت من مستثمري "النمو" باتجاه مستثمري "القيمة"، بما في ذلك الصناديق مثل برانديز. وتفاقم الاتجاه عندما أصبح المستثمرون الأمريكيون، الذين غالباً ما يتخذون المنهج الذي يعتمد على القيمة، يشكلون نسبة متزايدة من أسواق الأسهم البريطانية.

كان هنالك رد واحد واسع الانتشار من جانب الشركات، وهو تهدئة المستثمرين بمكافآت قصيرة الأجل. وقدر تقرير صدر عن "فيتش ريتنيغز" في الأسبوع الماضي أنه في 2007، دفعت 15 مجموعة رائدة في العالم من مجموعات المنتجات الصيدلانية مبلغ 43 مليار دولار على شكل توزيع للأرباح، وأعادت شراء ما قيمته 45 مليار دولار من الأسهم.

مع انتهاء صلاحية البراءات بشأن الأدوية الحالية، بينما تباطأ تدفق التبديلات، كان تخفيض التكاليف الاستراتيجية الثانية المطبقة على نطاق واسع. ويجادل تقرير فيتش بالقول إن التخفيضات في الوظائف، وإغلاق المصانع وإسناد المهام إلى مصادر خارجية والإجراءات الاقتصادية الأخرى، وصلت إلى مستويات قياسية العام الماضي، وبدأت كل شركة فعلياً برامج إعادة الهيكلة.

تباينت الأساليب الأخرى لرفع قيم السوق بشكل حاد. وفي حين أن العديد من المراقبين متشككون إزاء قيمة الاندماجات الكبيرة التي حصلت في العقد الماضي، إلا أن الدولار الضعيف يمكن أن يحفز حدوث استحواذات أوروبية جديدة للشركات المتمركزة في الولايات المتحدة، حيث جاء ذكر شركات شيرنيغ – بلوف، ويث، بريستول – مايرز سكويب كأهداف بين الفينة والأخرى.

تبقى الاستحواذات الأصغر حجماً والأكثر تركيزاً من أجل تعزيز محافظ شركات المنتجات الدوائية شائعة، حيث باشرت شركات نوفارتيس، بفايزر، أسترازينيكا، جميعها عمليات شراء مهمة، للتوسع في صناعة اللقاحات طوال العامين الماضيين، بينما اشترت شركة روش أوائل هذا الأسبوع شركة بيراميد البريطانية، وهي مجموعة أبحاث متخصصة في السرطان، مقابل 160 مليون دولار (81 مليون جنيه استرليني).

ابتعدت بعض شركات الأدوية عن عملها الأساسي في المنتجات الدوائية. فقد حسنت شركة روش امتيازها التشخيصي الطبي باستحواذ على شركة فينتانا، في بداية هذا العام بلغت قيمته 3.4 مليار دولار. وفي الأسبوع الماضي خطت شركة نوفارتيس الخطوة الأولى، في صفقة محتملة تبلغ قيمتها 39 مليار دولار للاستحواذ على حصة الأغلبية من شركة آلكون، وهي شركة للعناية بالعيون.

أضرمت هذه التحركات من جديد الجدل بشأن العمليات "المهجنة" التي تتجاوز نطاق الأدوية الموصوفة، مثل قطاع الصحة الحيواني التابع لشركة بفايزر ، أو العلامات التجارية الصحية الخاصة بالمستهلك التابعة لشركة جلاكسوسميثكلاين. ومن شأن مثل تلك العمليات أن تساعد في تحسين العوائد، ولكنها تخاطر بتشتيت انتباه الإدارة، وتخفيض القيم.

يقول مساهم كبير في الشركة: على "جلاكسوسميثكلاين" أن تركز على تطوير الأدوية. فإذا أغرقت قطاع العناية الصحية الاستهلاكي، فيمكنها أن تتبلور شركة بضعفي حجمها.

في حين يعبر المستثمرون عن الإحباط إزاء حالة قطاع المنتجات الدوائية، إلا أن تهديد استحواذات الأسهم الخاصة على الشركات الكبيرة المسجلة، تلاشى بسبب أزمة الائتمان.

يقول ليوبولدو زامبيليتي رئيس فريق المصرفية للرعاية الصحية الأوروبي في بنك كريديه سويس: كان هناك هذا التحول الكبير في التأكيد بعيداً عن صفقات الاستدانة الكبيرة. وما زلنا على الأرجح بعيدين عن الأسهم الخاصة، التي بدأت تعتاد على الديناميكيات الجديدة لقطاع المنتجات الدوائية.

كانت شركات المنتجات الدوائية الكبيرة، تمر بعملية تغيير غير مسبوقة للرؤساء التنفيذيين في الفترة الأخيرة.

يقول مدير صندوق بريطاني: لأن المستثمرين فقدوا الثقة في المحفزات طويلة الأجل، فإنهم فقدوا الأمل بشأن القطاع. وتقول السوق أن الشركات تضخ نيراناً من الدولارات نتيجة إنفاقها على البحث والتطوير، وتبقي هذه النيران مشتعلة.

هناك آخرون أكثر أملاً، حيث إن الصناعة توفر ملاذاً دفاعياً لأولئك الذين يتطلعون إلى الهروب من أزمة البنوك. يقول أندرو باوم وهو محلل لدى بنك مورجان ستانلي: إن الأمل قريب الأجل هو أنه حيث يوجد المزيد من الانفجار الداخلي في القطاع المصرفي، وتخفيضات في الأرباح، فإن المستثمرين سوف يلجأون إلى مكان أقل سوءا. غير أن السوق تستغل الاحتمال المتدني للنجاح فيما يتعلق بخط منتجاتها الجديدة. وإلى أن نلمس دليلاً بأن هذه العلاجات سوف تنجح، فلا أرى آفاقاً كبيرة لإعادة التصنيف.

عدد القراءات: 214
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً