تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين old هـ. الموافق 05 مايو 2008 العدد 5320  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 686 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


سعود بن ثنيان وسلطان بن سلمان يطلعان على دراسات المشروع

"السياحة" و"البلديات" والهيئة الملكية" تنمي الموانئ التاريخية شمال البحر الأحمر



اجتمع الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع مع الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار، بحضور الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن صباح أمس الأول في مقر الهيئة العامة للسياحة والآثار في الرياض.

وتم خلال الاجتماع استعراض النتائج النهائية لدراسة تطوير وتأهيل مراكز الموانئ التاريخية لشمال البحر الأحمر (ينبع, الوجه, أملج, ضبا)، التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والهيئة الملكية للجبيل وينبع، بهدف إعادة تأهيل الموانئ التاريخية في بعض المحافظات في شمال البحر الأحمر, وتأهيل المواقع والمباني وتوظيفها ضمن مخطط شامل للتطوير.

وأكد الأمير سعود بن ثنيان، أن المشروع يأتي ضمن التعاون بين الهيئتين الذي يصل إلى مرحلة التكامل، وأشار إلى أن محافظة ينبع ستشهد عددا من المشاريع الحضارية، بعد أن صارت واجهة بحرية مهمة خاصة بعد انتهاء طريق المدينة ينبع، من أهمها مشروع الواجهة البحرية، وأن تأهيل المواقع الثلاثية سيضيف إلى الأهمية السياحية لمحافظات البحر الأحمر.

من جانبه، قال الأمير سلطان بن سلمان: "إن مشروع تطوير وتأهيل مراكز الموانئ التاريخية لشمال البحر الأحمر، يأتي ضمن برنامج تطوير وإعادة تأهيل المراكز التاريخية في المحافظات المشمولة باستراتيجية التنمية السياحية لمحور البحر الأحمر، الذي يهدف إلى إحداث آثار اقتصادية ملموسة لمواطني تلك المدن، إلى جانب الأثر المباشر المتوقع له في تطوير البيئة السياحية مما ينتج عنه حراك اقتصادي مباشر في أسواق محافظات شمال البحر الأحمر، و المحافظة على مبانيها ومعالمها التاريخية"، مثمناً الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون البلدية والقروية بتوجيهات الأمير متعب بن عبد العزيز, والتعاون الكبير من رؤساء بلديات هذه المحافظات لتنفيذ المشروع, مجدداً الشكر والتقدير للأمير سعود بن ثنيان وللهيئة الملكية للجبيل وينبع على دعم دراسات المشروع.

وعد الأمير سلطان في ختام تصريحه رؤية الهيئة لهذا المشروع وما يشابهه من مشاريع تعنى بالمحافظة على التراث العمراني مثل مشروع تطوير القرى التراثية، بأنها تستهدف بالدرجة الأولى تحريك الاقتصاد المحلي وتشجيع الاستثمار السياحي، الذي يرتبط بشكل أصيل مع القيمة التاريخية والتراثية لتلك المواقع, إضافة إلى ضرورة أن تكون هذه المشاريع مشاريع ذات جدوى اقتصادية وثقافية واجتماعية تعود بالفائدة المباشرة على المواطنين الذين هم الركيزة الأساسية لنجاح هذه المشاريع.

وأشاد الدكتور عبد الرحمن آل الشيخ وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن بأسلوب الهيئة العامة للسياحة والآثار في إشراك جميع الأطراف في المشاريع التي تعمل عليها، منوهاً بروح التعاون الوثيق والفاعل بين الجهات الحكومية التي اشتركت في إنجاز دراسة المشروع.

وقدم الدكتور علي الغبان نائب الأمين العام للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للآثار والمتاحف عرض عن الخطوات التي تم إنجازها من قبل الفريق الاستشاري المتخصص المكون من ثلاث شركات بريطانية وشركة ألمانية وخبراء سعوديين من الهيئة ومسؤولي البلديات المحلية، من خلال العقد الذي تم تمويله من الهيئة الملكية للجبيل وينبع, وتناول أبرز المهام التي أنجزها الفريق الاستشاري وخطوات إتمام المخططات الشاملة وأفكار التصميم العمراني والاستراتيجية السياحية الفراغية لمواقع موانئ ضبا والوجه وأملج وينبع, وإنهاء الخطة التنفيذية للمشروع, إضافة إلى تقارير التصميم والمخططات للمشاريع الرائدة في هذه المحافظات وهي متحف قلعة الملك عبد العزيز في ضبا, والسوق القديم في الوجه, وأملج, والفندق التراثي "بيت الخطيب" في ينبع، إضافة إلى أبرز الخطوات المقبلة وهي اعتماد المخرجات من الشركاء وتطبيق المخططات الشاملة مثل تحديد حدود المراكز التاريخية وتسهيل الوصول لها، وتفعيل الأماكن المقترحة، وتطبيق المشاريع الرائدة بالتنسيق مع المجتمعات المحلية والملاك والقطاع الخاص.

عدد القراءات: 196
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق