تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين old هـ. الموافق 05 مايو 2008 العدد 5320  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 684 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


كرم الفائزين بجائزته للمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم

الأمير سلمان: من أجلّ النعم على أمة الإسلام خدمة القرآن الذي نزل بلسان عربي مبين



شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض البارحة الأولى، الحفل الختامي للمسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته للبنين والبنات، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق إنتركونتيننتال في الرياض.

وبدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأمين العام للمسابقة عبد العزيز بن عبد الرحمن السبيهين كلمة قال فيها : كم هي لحظة جميلة ولقاء نبيل على مائدة كريمة نلتف حولها في كل عام احتفاء بحفظة كتاب الله الكريم من الناشئة والشباب أبناء المملكة العربية السعودية الذين وفدوا من شتى المناطق، لقاء كريم دعا إليه وجه كريم يتجدد فيه الوصل منذ عشرة أعوام انطوت وكأنها أيام لما تشتمل عليه أنس اجتماع الشمل، وحلاوة الملتقى عليه ذلك الكتاب لا ريب فيه، قال تعالى (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).

وأضاف السبيهين قائلاً: إنه تسجيلا لهذه المناسبة فقد أصدرت الأمانة العامة للمسابقة كتيباً يشتمل على التعريف بهذه المسابقة ورصد تطورها خلال عشرة أعوام مع إحصائيات مدعومة بالرسوم البيانية، إضافة إلى بيانات بأسماء الفائزين وصورهم وأسماء الفائزات، مشيرا إلى أن من جديد هذا العام وجود شدة التنافس، وارتفاع المستوى، ودخول ثلاث مناطق دائرة المنافسة لأول مرة، وتلك ثمرة طيبة من ثمار غرسكم يا صاحب السمو نقطفها في هذا العام، ويضاف إلى ذلك الاستمرار في عقد الدورة التدريبية للتحكيم للبنين والبنات لما ظهر من فائدتها ونفعها ومردودها على مستوى التحكيم في المناطق وهذا بدوره أسهم في رفع مستوى المتسابقين من خلال التصفيات التي تجرى في المناطق.

وأكد أمين عام المسابقة أن هذه المجهودات التي ترون ثمرتها هذا العام هي نتاج مسيرة عمل متواصلة انتظمت المراكز والمحافظات والمناطق منذ بداية العام الدراسي وهي جهود تذكر فتشكر لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم وفروعها وللفرق النسوية بإدارات التربية والتعليم المنتشرة في أرجاء المملكة والكمال منشود والإخلاص والتفاني – بحمد الله – موجود وإن لم يكن ما نريد فقد أردنا ما يكون والتوفيق بيد الله.

وقال أمين عام المسابقة: لقد أصبح فضلك يا سمو الأمير سلمان بعد الله على هذه المسابقة لا يدرك بوصف ثم لم ترض بما عممت به من هذه النعمة حتى أحببت توطيدها والاستيثاق منها وعملت في دوامها كعملك في إقامتها بحضورك وتشريفك، فكفلت – بإذن الله – ما نرجو نفعه في الخلوف والأعقاب فجزاك الله الذي رضاه تحريت، وفي موافقته سعيت أفضل مما التمست ونويت .

ثم ألقى سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ كلمة قال فيها : في هذه الليلة المباركة والعام العاشر لهذه المسابقة أشكر الله على هذه النعمة وعلى هذا الفضل العظيم، ثم أشكر لسمو الأمير سلمان الكريم جهوده ومواصلة عمله، وحرصه على هذه الجائزة المباركة التي اليوم نقطف ثمارها .. وإني لأرجو له من الله أن يدخل في عموم: (خيركم من تعلم القرآن وعلّمه).

وأكد سماحته أن إعانة المتعلمين، ودعم المتعلمين وتشجيع المتعلمين يرجى لها بتوفيق من الله أن تنال الثواب العظيم على هذه النية الطيبة وهذا المقصد الحسن، لافتاً الأنظار إلى أن اعتناء المسلمين بكتاب الله، واهتمامهم بكتاب الله عمل عظيم، وهو شكرهم لله على نعمته بإنزال هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله على عبده ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلّم -، هذا الكتاب الذي هو آخر كتب الله المنزلة، وهو أجمعها، وأشملها مهيمناً على ما سواه من الكتب مصدقاً للحق داحضاً للباطل.

وجاء في كلمة المفتي، إن الله شرّف هذه الأمة فجعل هذا القرآن يسير الحفظ لمن أراده، (ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر)، فالأخلاق القرآنية، والواجبات، والآداب الشرعية كلها مجتمعة من هذا القرآن لأنه كلام الله الجامع لكل خير، حفظ الله ألفاظه فلم تستطع أيدي العبث أن تمتد إليه زيادةً أو نقصاناً،: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، حفظه الله منذ تكلّم به وبلّغه جبريل محمداً - صلى الله عليه وسلّم -، وبلّغه محمداً أصحابه، فحفظه الصحابة - رضي الله عنهم -، وجمعوه في المصحف واتفقوا على ذلك، فهذا كتاب الله محفوظٌ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، فعلينا أن نتلوه، وأن يظهر آثار ذلك علينا في سلوكنا وأخلاقنا وأعمالنا، لأن قارئ القرآن إذا لم يكن للقرآن أثرٌ عليه في سلوكه وأقواله، وأعماله كان القرآن حجة عليه، والنبي - صلى الله عليه وسلّم يقول - : (والقرآن حجّةً لك أوعليك).

من جهته، أوضح الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في كلمته أنه قد تسابق في هذه المسابقة ولأجلها لمدة ثمانية أشهر أعداد كبيرة جداً، ودخل في هذه المسابقة في الأسبوع الأخير من البنين والبنات أكثر من مئة متسابق ومتسابقة أجادوا في هذه السنة، وكانت مستوياتهم عالية، وقال : فلكم يا صاحب السمو الثناء والشكر، ولكم من الله تعالى بإذنه ورحمته وفضله علو المنزلة والرفعة عنده يوم تلقاه بإذنه تعالى ورحمته، ولسماحة مفتي عام المملكة منا الشكر والتقدير على رعايته لأعمال الوزارة جميعاً، ولحضوره لمناسباتها، وتوجيهه لدعاتها وخطبائها وأئمتها ولمنسوبيها، ولكم جميعاً أيها الحضور منا الثناء والشكر على تفاعلكم وإجابتكم الدعوة.

وهنأ الوزير آل الشيخ - في ختام كلمته - المتسابقين الذين كانوا من الفائزين فيها، وجعلهم الله خير عقب، وجعلهم الله ممن يحمل هذا القرآن، ويرفع رايته، ولزملائي في لجنة التحكيم الشكر على جهدهم على مدى أيام المسابقة، ولجميع زملائي في اللجان العاملة في هذه المسابقة الشكر والتقدير، سائلاً المولى- جل وعلا - أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وجميع العاملين في هذه الدولة لما فيه عز الإسلام، وصلاح المسلمين، إنه سبحانه جواد كريم.

الفائزون بجوائز المسابقة

المركز الأول في الفرع الأول المتسابق أنس بن سلمي بن حمدي الهجلة المطيري من كلية المعلمين في جامعة طيبة في المدينة المنورة ومقدار الجائزة 70 ألف ريالا، والمركز الثاني في الفرع نفسه المتسابق معاذ بن أحمد بن عبد العزيز الحازمي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الطائف ومقدار الجائزة 68 ألف ريال، والمركز الثالث في الفرع نفسه المتسابق بخيت بن أحمد محمد ذيبان القرشي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في المدينة المنورة ومقدار الجائزة 66 ألف ريال.

المركز الأول في الفرع الثاني المتسابق أحمد بن عبد الكريم محمد الحسين من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الرياض ومقدار الجائزة 50 ألف ريال. والمركز الثاني في الفرع نفسه المتسابق عبد الرحمن بن سعود عبد العزيز العنقري من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الرياض ومقدار الجائزة 48 ألف ريال، والمركز الثالث من الفرع نفسه المتسابق أحمد بن محمد السعيدي الشهري من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الطائف ومقدار الجائزة 46 ألف ريال.

المركز الأول في الفرع الثالث المتسابق طارق بن محمد عبد العزيز اللحيدان من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الرياض ومقدار الجائزة 40 ألف ريال، والمركز الثاني في الفرع نفسه المتسابق عبد الله بن عبد الرحمن علي المشيقح من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في بريدة، ومقدار الجائزة 38 ألف ريال، المركز الثالث في الفرع نفسه المتسابق براء بن هاشم علي الأهدل من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في مكة المكرمة ومقدار الجائزة 36 ألف ريال.

المركز الأول في الفرع الرابع المتسابق أحمد بن أمين بن محمد الشنقيطي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في المدينة المنورة ومقدار الجائزة 30 ألف ريال، والمركز الثاني في الفرع نفسه المتسابق عبد الرحمن بن ناصر إبراهيم الشيبان من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الرياض ومقدار الجائزة 28 ألف ريال، والمركز الثالث في الفرع نفسه المتسابق مشاري بن عبد العزيز جويبر الثبيتي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الطائف ومقدار الجائزة 26 ألف ريال.

المركز الأول في الفرع الخامس المتسابق عبد المعطي بن حماد بن صيفي الحربي من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في المدينة المنورة ومقدار الجائزة 20 ألف ريال، والمركز الثاني في الفرع نفسه المتسابق صهيب بن جميل خليل حياة نور من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في مكة المكرمة ومقدار الجائزة 18 ألف ريال.

عدد القراءات: 256
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً