تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء old هـ. الموافق 29 إبريل 2008 العدد 5314  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 692 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


في صالون الأوبرا الثقافي ..الشاعر فاروق جويدة:

تهميش المثقفين وراء فساد الذوق العام



انتقد الشاعر فاروق جويدة غياب دور المثقفين العرب وإحجامهم عن المشاركة في القضايا العامة التي تشغل بال المجتمع بأسره وقال إنهم لم يقوموا بدورهم الحقيقي وأن ذلك يرجع إلى قيام السلطة بتهميش المثقفين وإبعادهم، كما أعلن جويدة خلال أمسية شعرية نظمها له صالون الأوبرا الثقافي أنه ضد سحب جائزة الدولة في التفوق من الشاعر حلمي سالم وقال إنه ضد مصادرة جائزة من مبدع الآن الهيئة التي قدمتها لها سلطة واحترام، والجوائز الأدبية لا تدخل في نطاق القضاء مع كامل احترامي له.

وعن ترجمة الشعر قال أنا لست من مؤيدي ترجمة الشعر فالترجمة يمكن أن تصلح في الرواية أو المسرح أما الشعر فقد سمعت شخصا يقول إن ترجمة الشعر جناية وعلى الرغم من ذلك لي العديد من الأعمال المترجمة واكتشفت أن ترجمة الشعر إلى جانب ما لها من أضرار لها فوائد فقد ذهبت إلى الولايات المتحدة عام 1983 لإقامة أمسية شعرية وقد توقع الحاضرون أن أقول أشعارا عن الجمل والصحراء ولكنهم فوجئوا أن شعري يتناول قضايا وقلت لهم إننا نشعر بالكون أكثر منكم فإذا كان عمركم 200 عام فنحن لدينا ملايين المباني التي عمرها آلاف السنين.

كما أكد جويدة على أن الذوق العام الآن يمر بمرحلة انحدار فقد كان لدينا في الماضي فن جيد وفنانون يدركون مسؤوليتهم وجمهور راق ولكن الآن فسد الذوق العام ولكنه رغم ذلك يحمل أملا كبيرا في المستقبل.

القضايا الكبرى وهموم الوطن لم يمنعا جويدة من الحديث عن الحب وقال: إن الحب بالنسبة لي هو قضية حياة ولا أستطيع أن أعيش في أي مكان بدونه والحب عندي يشمل كل الأشياء لدى فمثلا القلم الذي تعودت أن أكتب به لا أستطيع أن أكتب بغيره وإذا ضاع أخذت فترة طويلة مع القلم الجديد حتى أتأقلم عليه.

الأمسية لم تخلو من بعض الأسئلة التي وجهت إليه وأعاد في الإجابة عنها التأكيد على بعض مواقفه القديمة، والآن مواقف جديدة فعن تطبيع بعض الكتاب الكبار باسم السلام قال: هناك عدد من القضايا التي حسمت أمري نحوها منها هذه القضية والتي خضت من أجلها معركة في وقت كنت صغيرا فيه على خوض المعارك ومنها قضية التطبيع وقضية عروبة مصر وأتذكر أن الدكتور حسين فوزي كتب مقالا يتحدث فيه عن أن مصر ليست عربية ودخلت معه معركة باسم العروبة، ومن يومها وقد حددت موقفي فأنا لا أعترف باتفاقية السلام ولن أقابل إسرائيليا ولن أذهب إليها وأنا بذلك لست عدوا للسلام أو ضده ولكن في اليوم الذي تعود فيه القضية الفلسطينية لمسارها الطبيعي وتعود القدس عربية سأكون مع السلام، ولكن للأسف أعتقد أن إسرائيل تراوغ لكسب الوقت فقط وأنا أحزن كثيرا على الكتاب الذين يغنون الآن للسلام الذي لم يأت.

عدد القراءات: 213
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق