تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء old هـ. الموافق 29 إبريل 2008 العدد 5314  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 690 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


أكدوا أن منطقة الشرق الأوسط تعد حاليا أهم سوق لتداول العملات عالميا

خبراء: 3.4 تريليون دولار حجم تجارة العملات عبر الإنترنت في العالم



كشف المشاركون في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لتجارة العملات عبر الإنترنت (فوريكس 2008)، أن تجارة العملات الإلكترونية تعد أكبر واهم تجارة في العالم حاليا حيث تبلغ قيمة التداول اليومي 3.4 تريليون دولار في العالم ما يعادل 20 مرة قيمة بورصة نيويورك يوميا وذلك بفضل عمليات التداول السريعة والنشطة التي أفرزها ظهور شبكة الإنترنت لتصبح وسيلة رئيسية للتداول من جانب الأفراد والبنوك والمؤسسات.

وناقش الخبراء المشاركون في فعاليات اللقاء الذي اختتم أعماله الخميس الماضي في البحرين مستقبل سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية إضافة إلى التقلبات في أسعار الصرف، وتوجهات الأسواق العالمية للعملات في ظل التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها سوق العملات في العالم.

وتضمن المؤتمر 12 ورقة عمل قدمها نخبة من المتخصصين في بورصة تناولت التعريف بمزايا التجارة الإلكترونية والتوعية بكيفية تفادي المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون.

وقالت كاتيا طيار رئيسة شركة مجموعة "عربكوم" الجهة المنظمة للمعرض والمؤتمر في كلمة افتتحت بها المؤتمر، إن تجارة العملات باتت تجتذب عددا كبيرا من المستثمرين في دول المنطقة بالنظر إلى مرونة وسهولة وفرصة التداول على مدار 24 ساعة في اليوم وخمسة أيام في الأسبوع مما يسمح للمتداولين بمتابعة العمليات باستمرار بحرية ومرونة لدخول السوق دون قيود تبعا لمراقبة المعلومات والأخبار الاقتصادية والسياسية وترقب أسعار السوق عبر الشبكة لتحديد سقف الربح أو الخسارة وهو ما يميزها عن تجارة الأسهم التي لا مجال لتحقيق عمليات البيع أو الشراء إلا وفقا لأوقات محددة، تفرضها الشركات، التابعة لها.

وأضافت أن سوق تداول العملات ليس لغزا وإنما مجال جديد ربما على الأفراد يتطلب المراقبة والترقب للمؤشرات والتصاريح والمعطيات العالمية التي تعكس تحركات سعر السوق على مدار الساعة والتي في غالب الأحيان تحدد مستوى الخسارة أو الربح كما يتطلب التداول بالعملات الرغبة والصبر والإرادة والترقب على أسس علمية لإجراء العمليات، مشيرة إلى أن أهم مميزات هذه السوق أنها سوق مرنة سريعة ولو أنها متقلبة إلى حد بعيد .

وأكدت كاتيا طيار أن تضاعف قيمة تداول العملات مقارنة بباقي الأسواق وتزايد عدد المتداولين في الخليج العربي جعل الشركات العالمية تصدر منصات تداول باللغة العربية لتسهيل دخول وتداول المستثمرين العرب بحيث باتت منطقة الشرق الأوسط اليوم أهم سوق لتداول العملات .

وذكرت أن الصين لعبت في الآونة الأخيرة دورا كبيرا في تحريك الأسواق مما يبرهن على انتقال النفوذ الاقتصادي العالمي من الغرب إلى الشرق ومما يدل على التطور الكبير الذي سيلحق بالشرق الأوسط والخليج ويعزز موقعهما على خريطة الاقتصاد العالمي الجديد.

وحول اختيار البحرين لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة لمعرض ومؤتمر (فوريكس 2008) أكدت طيار اعتزازها بما حققته مملكة البحرين من تقدم هائل وتطور ملموس في البنية التحتية للاتصالات وتطوير شبكة المعلومات بما يجعل الإنترنت متاحا للجميع فضلا عن أهمية مملكة البحرين كمركز مالي يعد الأكثر نشاطا وأهمية منذ السبعينيات حيث تحتضن البلاد 400 مؤسسة مالية ومصرفية الأمر الذي يؤكد استقرار الأمن ويشجع على اتخاذ كبريات الشركات الجديدة من البحرين مركزا لها لتوسيع نشاطاتها في المنطقة.

وكان الخبراء الدوليون قد ناقشوا على مدى يومين مستقبل الدولار وتقلبات الأسواق من خلال مشاركة نخبة متميزة من المتحدثين الدوليين الذين طرحوا قواعد المتاجرة الصحيحة لتجنب المخاطر وسلط الضوء على الأداء الصحيح والقواعد السليمة العلمية لضمان تحقيق العوائد وإتمام عمليات ناجحة تضمن المنافع للمتداولين.

وشارك في معرض (فوريكس 2008) نحو 25 شركة من كبريات الشركات في هذا المجال من الولايات المتحدة، سويسرا، فرنسا، وإنجلترا، سنغافورة، ألمانيا، قبرص، أستراليا، ونيوزيلندا، وغيرها حيث قدمت هذه الشركات منصة للتداول باللغة العربية للمستثمرين العرب مع مراكز الدعم لتوفير الاستشارات والمعلومات باللغة العربية وفقا لتضاعف المهتمين بالمنطقة.

إلى ذلك قال علي حمودي نائب الرئيس لدى شركة أوريون للوساطة المالية: "تتمثل رؤيتنا في شركة أوريون للوساطة المالية في إتاحة الفرص للاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة، ومن هذا المنطلق فإننا سعداء بعقد هذه الندوة في البحرين، مما يتيح للمستثمرين فرصة نادرة لمعرفة المزيد عن التداول في الأسواق المالية والاطلاع على التحليل التقني لهذا الموضوع باللغة العربية.

وأوضح أن مشاركة شركة أوريون للوساطة المالية تأتي نتيجة لالتزامها بمبادرات المسؤولية الاجتماعية، مشيرا إلى أن المساهمة في تثقيف الجمهور ورفع مستوى الوعي بمعايير التداول في الأسواق المالية والمهارات المتعلقة به في منطقة الشرق الأوسط وخارجها".

عدد القراءات: 187
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً