تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء old هـ. الموافق 29 إبريل 2008 العدد 5314  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 682 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


حذر من تفشي القروض الربوية والتهاون في أداء الزكاة

إمام الحرم: الجشع والغش في المعاملات خلف غلاء الأسعار



حمل الشيخ صالح بن محمد آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة صلاة الاستسقاء أمس، الجشع والطمع ممن لا يخافون الله مسؤولية غلاء الأسعار وتكاليف المعيشة، لأنهم يبخسون الناس أشياءهم ويغلون عليهم الأسعار و يحتكرون السلع ويضيقون المؤن ويتحايلون على حقوق المسلمين دون خوف من الله ولا رحمة بالمؤمنين، مشددا على ضرورة العمل بما أنزل الله في كتابه وتحكيم شرعه والاستسلام لأمره من غير تحايل ولا تأويل ولا عبث بآيات التنزيل وإلا جعل الله بأسهم بينهم بالحروب والنزاعات وانتشار الخلافات بين الناس وكثرة السرقات في داخل المجتمعات والتظالم وتنازع الحقوق كل هذه العقوبات ترى بوادرها في بلاد المسلمين متناسبة مع جرائمها وأسبابها قلة وكثرة.

وقال "أيها المسلمون إنكم شكوتم جدب دياركم و تأخر المطر عن أبان زمانه عنكم فقلت الأمطار حتى غارت الآبار وأصحرت القفار وأجدبت الأرض وطوح نبتها واغبرت واكفهر وجهها وهزلت البهائم وجف ضرعها وحل بالعباد والبلاد من الجهد والبلاء والضنك، ما لم يعلمه إلا الله ولا يكشفه إلا الله وهو الذي بيده تصاريف القدر وإليه المشتكى وهو الرجاء لإنزال الغيث والمطر".

وأضاف "إن الله تعالى بر رحيم بخلقه لطيف بعباده يصبحهم ويمسيهم برزقه ويمدهم بخيره وفضله وهو الغني سبحانه، ومن رحمته بخلقه ألا يعاجلهم بعقوبة إذا غفلوا ولا يبادرهم بهلاك إذا أخطأوا وإنما يذكرهم ليعودا ويبتليهم ليتوبوا فإن استغفر العباد وتابوا ورجعوا إلى ربهم وأنابوا أنالهم الله من فضله وأغدق عليهم من رحمته وبركاته أما إذا لجوا في طغيانهم وعتوا وتمادوا في عصيانهم فإن أخذ الله أليم شديد، وقال إن الله أمر بالدعاء ليستجيب وبالسؤال ليعطي وبالاستغفار ليغفر وأسبغ العطاء ليشكر، ومع ذلك فإن من الخلق من يقابل الإحسان بالإساءة والحلم بالتمادي إنها النفس الكنود تقابل النعمة بالجحود وبين إمام المسجد الحرام بعض أصول المعاصي وحذر منها ومنها منع الزكاة تهاونا أو كسلا أو بخلا واقتراف الفواحش والمحرمات وما يوصل إليها من التبرج والسفور والاختلاط المحرم ووسائل الدعوة إلى الرذيلة وإشاعتها وتسهيل أمرها من أي طريق وتحت أي شعار ومنها الربا وقد حرمه الله وآذن بحرب أهله وقد تهيأ عليه المفتونون بالدنيا الغافلون عن حساب الآخرة وتفشت القروض الربوية والتعاملات الربوية والدعاية إليها بلا حياء ولا نكير وتوسع الناس في ذلك وتساهلوا حتى ضاقت على الناس أرزاقهم مع كثرة المال ونزعت البركة وغلب الفقر أمام تضييق المكاييل وتخسير الموازين.

وأوصى آل طالب المسلمين بالالتزام بشرع الله وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر والأخذ على أيدي السفهاء وأن يأطروهم على الحق مؤكدا حاجة الأمة اليوم إلى عودة صادقة إلى الله خاصة في جانب العقيدة والتوحيد والاستسلام لله رب العالمين في كل شؤون الحياة والتشريع وألا نتشاغل باللهو والغفلة فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن يتحللوا من المظالم وأن يحافظوا على الصلوات وأن يربوا عليها من تحت أيديهم وأن يؤدوا زكاة أموالهم طيبة بها نفوسهم والإكثار من الصدقات وأن يطيبوا مكاسبهم وأن يصلوا أرحامهم وأن يتجنبوا الفواحش والآثام وأن يستغفروا الله.

عدد القراءات: 232
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق