تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد old هـ. الموافق 27 إبريل 2008 العدد 5312
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2309 يوم . عودة لعدد اليوم

د. البقنة: الألتراساوند وأشعة الرحم الملونة حلول متميزة لتشخيص عقم المرأة

د. إيمان: الفحص الهرموني بسيط وفاعل بنتائج سريعة لتحديد مدى الخصوبة

تبقى مشكلة العقم والإنجاب واحدة من أهم القضايا من الناحيتين الطبية والاجتماعية ولكنها في الوقت نفسه تظل ينقصها كثير من المعلومات، وكثير من المتزوجين حديثاً لا يعرفون المفهوم الصحيح للعقم وتعتريهم المخاوف من الإصابة به لمجرد مرور بضعة أشهر أو حتى أسابيع على الزواج من دون حدوث الحمل، لذلك فإن الفحص الطبي واستشارة الطبيب قبل الزواج وأثناء الأشهر الأولى منه إجراء ضروري للكشف عن حالة الخصوبة لدى الزوجين والتدارك المبكر لأي مشكلات قد تعوق الإنجاب. من داخل عيادات علاج العقم في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي ألقينا الضوء على أهم الإجراءات التشخيصية للمرأة عند زيارتها للتأكد من حالة الخصوبة لديها.

في البداية تحدث الدكتور محمد البقنة استشاري علاج العقم وأطفال الأنابيب في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي عن جهاز الموجات فوق الصوتية Ultra Sound الذي يستعمل لتصوير الأعضاء الداخلية للجسم مثل الرحم والمبيض والخصيتين ولا يؤذي أنسجة الجسم, ويمكن استعماله للمرأة والرجل، وقال إنه للمساعدة على تشخيص أسباب العقم عند المرأة وللمساعدة على اختيار العلاج هناك نوعان من الأجهزة يستعمل الأول وهو جهاز الفحص عن طريق البطن حيث يتم التصوير هنا بواسطة ذراع الجهاز التي توضع على مواضع مختلفة من البطن وحسب احتياج الفحص مع التركيز على الرحم والمبيضين، الثاني هو جهاز الفحص عن طريق المهبل وهنا تكون صورة الرحم والمبيضين أوضح كثيراً من جهاز البطن، لهذا تكون القياسات أفضل بهذه الطريقة التي يمكن أيضاً من خلالها قياس حجم البويضات عند تحفيز التبويض عن طريق الأدوية, وكذلك تشخيص مرض PCOS، ويتم كذلك تشخيص التبويض إن حصل عن طريق هذا الجهاز.

الألتراساوند يسهل اكتشاف تضخم بطانة الرحم والأورام الحميدة,

وأضاف الدكتور البقنة أن أعضاء الحوض بشكل عام وبطانة الرحم واحتمال وجود تضخم في بطانة الرحم أو عضلات الرحم أو وجود أورام ليفية حميدة يمكن تشخيصها بسهولة أكثر بفحص الألتراساوند عن طريق المهبل، موضحاً أن الفحص عادة يتم بإجراء فحص أولي في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية لمعاينة الرحم والمبيض وتشخيص الحالة، ثم يكون الفحص الثاني في اليوم الثالث عشر من أيام الدورة لمعرفة حجم البويضة ومدى فاعلية عمل المبيضين (سواء كان ذلك خلال دورة طبيعية أو بعد أخذ أدوية منشطة ومحفزة لعمل المبيض مثل الكلوميد)، وعادة إذا لم تكن السيدة تتناول أي منشط, فمعدل حجم البويضة يكون 12 إلى 14 ملم وتنمو البويضة بمعدل 1 إلى 2 ملم في اليوم الواحد فإذا حصلت الإباضة فهناك علامات معينة يلاحظها الطبيب على الجهاز.

وأوضح الدكتور البقنة أن الطبيب المعالج قد يحتاج إلى إجراء مجموعة من المشاهدات والمتابعات عن طريق الأمواج فوق الصوتية، ففي بعض الأحيان يتوقف نمو البويضة عند حجم معين, وأحياناً تنمو ولكن لا تحدث إباضة, لهذا يلجأ الطبيب إلى إعطاء هرمون HCG لتحفيز الإباضة، وأحياناً يستمر نمو البويضة إلى حجم كيسي مائي في المبيض وإن حدث هذا فهو عادة غير خطر ويختفي غالباً دون حاجة إلى علاج, ويسمى LUF، وقد يستفاد من هذا الجهاز أحيانا لمعرفة إذا ما كان المبيض صغيراً وغير نامٍ رغم أن السيدة ناضجة Hypogonadotrophic Hypogonadism، وقد يكون الرحم كذلك أصغر من المتوقع (رحم طفولي) لسيدة ناضجة Infantile Uterus وكذلك يمكن رؤية بطانة الرحم ومدى نموها ونضوجها مقارنة بمراحل الدورة الشهرية المختلفة وقد يكون هناك فشل في عمل المبيض وهو ما يسمى Premature Ovarian Failure، ويمكن التأكد من ذلك بقياس هرمونات معينة يقررها الطبيب المعالج, وكذلك يمكن عن طريق هذا الجهاز تشخيص مرض الأكياس المتعددة Multicystic Overies وهي حالة تشبه PCO، ولكن عدد البويضات التي ترى في جهاز الأمواج فوق الصوتية يكون أقل وحجمها أكبر ويلاحظ عادة في بداية سن نضوج الفتاة، أما في المرأة الناضجة فيلاحظ لدى السيدات اللاتي بدأن عملية الشفاء من حالة Hypogonadotrophic Hypogonadism وكذلك لدى السيدات اللاتي كن مصابات بحالة فقدان الشهية المرضي Anorexia Nervosa في مرحلة الشفاء من المرض.

ولخص الدكتور البقنة استعمالات وفوائد جهاز الموجات فوق الصوتية في كل من تشخيص وجود أي ورم أو ليف في المبيض أو الرحم أو أي خلل في ملحقات الحوض الأخرى التشريحية. بالنسبة للحمل والجنين فيمكن تشخيص الحمل مبكر جداً، تشخيص التشوهات الخلقية للجنين، تشخيص وجود أكثر من جنين واحد (اثنان أو أكثر)، وضع الجنين داخل الرحم (رأسي- مستعرض- مقعدي)، وضع المشيمة ومكانها، معرفة جنس الجنين، تشخيص الحمل خارج الرحم، عمر وحجم ووزن الجنين وكمية السائل الأمينيوسي.

كمية الأشعة المستعملة ومدتها لا تسبب أي ضرر للمرأة

وانتقل الدكتور البقنة بالحديث إلى أشعة الرحم الملونةH.S.G Hysterosalpingogram التي تعتمد على إدخال مادة ملونة من خلال أنبوب يدخل في عنق الرحم، وتؤخذ عدة صور شعاعية مع مراقبة مباشرة لمرور السائل الملون على الشاشة فإذا كان هناك انسداد في قناة فالوب مثلاً فلن تتمكن المادة الملونة من المرور، مشيراً إلى أن كمية الأشعة المستعملة ومدتها لا تسببان أي ضرر على الإطلاق ولا تحس السيدة عادة بعد إجراء هذا الفحص بأي أعراض مزعجة سوى بعض المضايقة أسفل البطن، ولا تستغرق هذه العملية إلا عدة دقائق ولا تحتاج إلى دخول مستشفى إطلاقاً أو إلى التخدير العام، مع عدم احتياج المريضة إلى التعرض للأشعة العادية X - RAY وظهور النتائج سريعة ومؤكدة. وأضاف الدكتور البقنة أن المعلومات التي يمكن الاستفادة منها بواسطة هذا الفحص, إضافة إلى معرفة حالة قناتي فالوب (وجود انسداد كامل أو جزئي أو التصاقات) يمكن تلخيصها في تشخيص أورام في تجويف الرحم مثل وجود ليف Fibroid أو زوائد لحمية Polyps، تشخيص انسداد مع توسع قنوات فالوب Hydrosalpinx، تشخيص التشوهات الخلقية في الرحم، وتشخيص التصاقات داخل الرحم Asherman’s Syndrome.

وفي نهاية حديثه أوضح الدكتور البقنة الحالات غير الطبيعية التي يمكن ملاحظتها في الرحم في هذه العملية وهي انعكاسات معينة في بطانة الرحم Reflection Zone تشاهد على الأغلب عند وجود عملية قيصرية سابقة، تشخيص التصاقات بطانة الرحم كما في حالة Asherman’s Syndrome التي شرحنا عنها سابقاً، وجود زوائد لحمية Polyps، وجود الألياف الحميدة Myomas، تشوهات الرحم الخلقية مثل الرحم المقوس Arcuate Uterus، رحم ذو قرنين Bicornuate Uterus، رحم مزدوج Uterus Duplex، انسداد قناتي فالوب Tubal Occlusion، وأضاف أنه إذا كان الانسداد من الجهتين وفي بداية اتصال قناة فالوب بالرحم ينتفخ الرحم بالمادة الملونة ويمكن ملاحظة ذلك عبر شاشة جهاز الألترا ساوند وقد تحس المريضة ببعض الألم، أما إذا كان الانسداد من جهة واحدة فلا ينتفخ الرحم ويمكن ملاحظة الأنبوب المسدود ومكان الانسداد، وقد تؤدي الالتصاقات أو وجود ورم Tumour إلى بعض الوقت للصبغة الملونة لتجاوز الالتصاقات أو الورم، كما قد تعطي في بعض الأحيان تشخيصاً خاطئاً ولكن الطبيب الخبير يمكنه ملاحظة ذلك بسهولة وتشخيصه بطريقة صحيحة.

الفحص الهرموني عنصر أساسي في الإجراءات التشخيصية

انتقلنا بالحديث إلى الدكتورة إيمان الرفاعي استشارية أمراض النساء والولادة وطفل الأنابيب في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، حيث اختارت في البداية الحديث عن أهمية الفحص الهرموني كعنصر أساسي في إجراءات فحص وتشخيص العقم عند المرأة، حيث يتم فحص هرموني الغدة النخامية F.S.H وهرمون الحليب L.H وهرمون الغدة الدرقية CTSH أو غيرها من الهرمونات إذا دعت الحاجة وحسبما تستدعيه الحالة، مشيرة إلى أن الهرمونين الأول والثاني هما الأهم في تلك الفحوص، وأوضحت الدكتورة إيمان أن هرمون FSH يفرز بواسطة الغدة النخامية في الرأس ويتحكم في نمو البويضات ونشاط المبيض, لذا فإن معيار هرمون FSH في الدم ذو أهمية فائقة الدلالة على مدى استجابة المبيض لهذا الهرمون، حيث تزيد معدلات هرمون FSH في حالة عدم استجابة المبيض, كما تزداد معدلات هذا الهرمون زيادة فائقة مع اقتراب مرحلة انقطاع الطمث (سن اليأس)، أما في الرجال فإن هرمون FSH يعد من الهرمونات التي تتحكم في تكوين الحيوانات المنوية, لذلك أصبح قياس هذا الهرمون أساسياً في حالة انعدام الحيوانات المنوية للتعرف على مدى نشاط الغدة النخامية. وأضافت الدكتورة إيمان موضحة أن هرمون LH هو هرمون يفرز بواسطة الغدة النخامية في الرأس ويلعب دورا مهما في نضج البويضة التي كبرت تحت تأثير هرمون FSH، كما أنه العامل الأساسي لانطلاق البويضة في وقت التبويض حيث تزداد نسبة هذا الهرمون في الدم زيادة فائقة بما يقارب 36 إلى 40 ساعة قبل التبويض، ويمكن التعرف على هذا الهرمون إما بتحاليل الدم وإما بتحليل بول معين، أما عند الرجال فيلعب هذا الهرمون دوراً مهما في إفراز هرمونات الذكورة من الخصيتين، وأشارت إلى وجود فحوص هرمونية أخرى مثل فحص هرمون Progesterone لمعرفة حصول التبويض وكذلك لتقييم الجسم الأصفر في المبيض بعد حصول التبويض.

تنظير قناة فالوب إجراء تشخيصي وعلاجي في العملية نفسها

وانتقلت الدكتورة إيمان بالحديث إلى نقطة أخرى لا تقل أهمية ضمن إجراءات فحص المرأة وهي تنظير قناة فالوب Lapaiasupy dyetest التي يتم إجراؤها إما من خلال إجراء عملية تنظير البطن وإما عن طريق عنق الرحم مع أو دون إجراء تنظير للرحم ويتم تحت التخدير العام، حيث يقوم الطبيب المعالج بفحص قناتي فالوب وذلك بحقن سائل أزرق اللون عن طريق المهبل وعنق الرحم فإذا كانت قناتا فالوب سليمتين يظهر السائل في التجويف البطني وإذا كانتا مغلقتين يقوم الطبيب بفتح القناتين في الوقت نفسه بواسطة المنظار واستعمال الأدوات المناسبة لذلك. وأوضحت الدكتورة إيمان أن المنظار الرحمي هو عبارة عن منظار يتيح للطبيب المعالج النظر إلى داخل الرحم مباشرة ويتم إدخال هذا المنظار من خلال المهبل ثم إلى عنق الرحم حيث يتم إدخال السائل الطبي ويتصل هذا الجهاز بمصدر ضوئي يتيح النظر بسهولة، وهو الجهاز الذي سهل مهمة كثير من الأطباء حيث يمكن بواسطته معرفة وعلاج أي التصاقات رحمية أو زوائد لحمية موجودة في الرحم أو أي تشوهات خلقية ومنها وجود حاجز في منتصف الرحم.

ولخصت الدكتورة إيمان فوائد التنظير في كل من حالات وجود انسداد في الصورة الصبغية لقنوات فالوب، وإذا كان هناك دليل من السيرة المرضية أو الفحص السريري على وجود التهاب حوضي أو البطانة الرحمية الهاجرة، وكذلك في عملية كي وتثقيب المبايض في حالة المبيض المتكيس غير المستجيب لتنشيط الإباضة بواسطة الحبوب.

د. إيمان استشارية علاج العقم


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليقان

  1. bencharifhadda (1) 2009-04-17 19:37:00

    ...

    -1
  2. امل (2) 2009-05-15 08:51:00

    عملت فحص بالأشعه الملونه للجهاز الهضمي
    هل صحيح ان الصبغه المستعمله في الفحص هي اليود المشع وهل لها تاثير لوتم الحمل بعد عمل هذا الفحص بشهر

    -1
التعليق مقفل