مصر تفقد السيطرة بـ 55% وباكستان تنقل اتصالاتها إلى نظام الأقمار الصناعية
انقطاع كيبل ثالث في الخليج .. ولا تأثير على الإنترنت في السعودية
قللت مصادر مطلعة من أهمية تؤثر قطاع الإنترنت في السعودية بالانقطاع الثالث الذي أصاب كيبلا بحريا للاتصالات في الشرق الأوسط أمس، وأدى إلى تفاقم مشكلات خدمات الإنترنت في عدد من البلدان على رأسها الهند، باكستان، ومصر التي سبق أن تأثرت بالعطل الذي طرأ الأسبوع الماضي على الكيبل نفسه.
أوضحت المصادر لـ "الاقتصادية" أن المشكلة الوحيدة التي قد تواجه مستخدمي الإنترنت في المملكة قد تكمن في صعوبة الدخول إلى مواقع مرتبطة بالدول التي تأثرت بشكل فعلي بسبب انقطاع الكيبل.
وكان قد طرأ عطل على خط بحري ثالث في مياه الخليج على بعد 56 كيلومترا قبالة ساحل دبي بين عمان والإمارات أمس، بحسبما أعلنت مؤسسة "فلاغ تيليكوم"، صاحبة الكابل، التي تشكل جزءا من مجموعة "ريلاينس كوميونيكيشنز" الهندية التي تملك أيضا أحد الخطين المتضررين في البحر المتوسط.
وأوضحت الشركة على موقعها الإلكتروني أن سفينة لإصلاح الأعطال أبلغت بالحادث ويتوقع وصولها إلى المكان خلال أيام، لكنها لم توضح السبب الذي أدى إلى انقطاع الكيبل.
وتضررت الاتصالات في بعض دول الخليج، حيث أعلنت شركة "دو" وهي إحدى الشركات المشغلة للاتصالات الهاتفية، أن الحادث الأخير قد يؤدي إلى تأخير الجهود الرامية إلى إعادة الخدمة إلى طبيعتها، في الوقت الذي لم يتأثر مشغل الاتصالات الرئيس في الإمارات "اتصالات" بالأعطال التي طرأت على كيبل "فالكون" كونها لا تستخدمه، حسبما أعلن أحد المتحدثين باسم الشركة.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أمس أن الأعطال على شبكة الإنترنت "ستستمر أياما عدة لإعادة تحميل "الإنترنت" لمساراتها الأصلية، وبذلك يستمر عدم الانتظام في كفاءة شبكة الإنترنت لمدة قد لا تقل عن عشرة أيام". وأشارت إلى أن السفن التي ستقوم بإصلاح أعطال الكابلات البحرية للاتصالات في البحر المتوسط ستصل إلى مواقع الأعطال بعد يومين من الآن، نظرا لسوء الأحوال الجوية، وقد تراجعت كفاءة "الإنترنت" إلى أكثر من 55 في المائة.
وأدى الانقطاع الجديد أيضا إلى توتر نظام الاتصالات وخدمة الإنترنت في باكستان، حيث قال رئيس اتحاد شركات الإنترنت في باكستان، أن العطب الجديد أثر بشكل حاد في نظام الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط والهند وانعكس سلباً على نظام الاتصالات في باكستان، مشيرا إلى أن شركة الاتصالات الباكستانية نقلت جزءاً من حركة الاتصالات من الكابل البحري إلى نظام الأقمار الصناعية لاحتواء التوتر.






لا يوجد تعليقات