و "الأفيال" تهدد بنسف الطموح الغيني
يبدو المنتخب العاجي وصيف بطل النسخة الأخيرة مرشحا بقوة إلى بلوغ الدور نصف النهائي للنسخة الـ 26 من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في غانا عندما يلاقي نظيره الغيني اليوم في سيكوندي في الدور ربع النهائي.
ولا تصب الترشيحات في مصلحة ساحل العاج من فراغ بل اعتمادا على النتائج التي حققتها حتى الآن فضلا عن أن منافسه سيخوض اللقاء في غياب صانع ألعابه وقائده باسكال فيندونو بسبب الإيقاف لمباراتين إثر ضربه مدافع المنتخب المغربي أمين الرباطي دون كرة في لقائهما في الدور الأول.
وضرب المنتخب العاجي بقوة منذ بداية النسخة الحالية وبدا أكثر تصميما على تعويض اللقب قبل عامين أمام مصر بركلات الترجيح، فحقق ثلاثة انتصارات مستحقة في الدور الأول على كل من نيجيريا 1/0، وبنين 4/1 ومالي 3/0.
ويملك المنتخب العاجي نجوما عدة بإمكانهم قلب نتيجة المباراة في أي وقت على غرار ما فعله مهاجم تشيلسي الانجليزي سالومون كالو عندنا تلاعب بثلاثة مدافعين نيجيريين وسدد الكرة داخل مرمى الحارس إيجيدي أوستين, مانحا منتخب بلاده فوزا ثمينا في المباراة الافتتاحية.
ويكفي ذكر القائد مهاجم تشلسي ديدييه دروجبا، وقطب دفاع أرسنال الانجليزي حبيب كولو توريه، وزميله في الفريق إيمانويل إيبويه ولاعب وسط برشلونة الإسباني يايا توريه، شقيق حبيب كولو، وأرونا كونيه نجم إشبيلية الإسباني، وعبد القادر كيتا هداف ليون الفرنسي، وأبو بكر سانوغو نجم فيردر بريمن الالماني، وأرونا ديندان نجم لنس الفرنسي لمعرفة الترسانة المهمة التي تضمها ساحل العاج.
ويحوم الشك حول مشاركة حبيب كولو توريه بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الثانية أمام بنين في عضلات الحالب حيث خاض تدريبات منفردة بعيدا عن المجموعة.
في المقابل، سيحاول المنتخب الغيني الذي بلغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي تحقيق المفاجأة في غياب نجمه فيندونو.
وعانى المنتخب الغيني الأمرين لحجز بطاقته وخصوصا في المباراة الأخيرة أمام ناميبيا حيث اضطر إلى السقوط في فخ التعادل 1/1 وكان قريبا من الخسارة وبالتالي الخروج من الدور الأول.
وبدا واضحا تأثر المنتخب الغيني بغياب فيندونو، الذي سجل هدفين في مرمى المغرب 3/2 وهو الفوز الذي شفع له بالتأهل إلى الدور ربع النهائي.
يذكر أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان العاجي والغيني في النهائيات، علما أن الأول أحرز اللقب عام 1992 في السنغال، فيما لم ينل الثاني هذا الشرف حتى الآن وتبقى أفضل نتيجة له خوض المباراة النهائية عام 1976 عندما أقيمت البطولة بنظام المجموعة فتعادل مع المغرب 1/1 وخسر اللقب لمصلحة الأخير علما أنه كان ضامنا اللقب بعدما تقدم 1/0 حتى الدقائق الأخيرة بيد أن شباكه استقبلت هدف التعادل الذي توج المغرب للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.






لا يوجد تعليقات