تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأحد old هـ. الموافق 03 فبراير 2008 العدد 5228  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 776 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


الجديد..استثمارات موالية للبيئة

هجرة العقول الجديدة في وادي السيليكون



تملك شركة شبكة الموجة العريضة للمستهلك ثقافة دوران حرة تفخر بنفسها بها. ويقول عالم الكمبيوتر في هذا الصدد: إنهم يفسحون المجال أمامي لممارسة كل أنواع الأعمال التي ليس لهم علاقة بدفعي لفعلها، مثل تصميم أجزاء من البنية التحتية للشبكة.

أصبح فاسوامي رئيس العلماء، بينما مضت شركة آت هوم لتصبح واحدة من أعظم قصص طفرة وانفجار فقاعة التقنية في أعوام التسعينيات. كان اندماجها مع بوابة الإنترنت "إكسايت" في في 1999 وإفلاسها في 2001، من بين أعلى وأدنى مستويات إنترنت المستهلك في سنواته الأولى.

يشارك فاسوامي الآن في طفرة مختلفة لوادي السيليكون. وتعمل هذه على امتصاص المواهب من بعض الصناعات التي هيمنت على المنطقة خلال العقد الماضي، مثل الإنترنت، البرمجيات، والأنظمة. ويدفعها الاعتقاد نفسه في فرصة غير محدودة أشعلت نهضة الإنترنت.

وتحت شعار "تكنولوجيا نظيفة"، فإن أحدث هوس للوادي يمتد عبر نطاق واسع من التكنولوجيات والصناعات. وتشتمل هذه على مصادر طاقة بديلة مثل الطاقة الشمسية، والإيثانول، وتكنولوجيات موجهة لإدارة الطاقة والمحافظة على البيئة، ومواد جديدة وعمليات صناعية بمزايا بيئية متنوعة.

بالنسبة لرجال الأعمال المغامرين في وادي السيليكون، وأصحاب رؤوس الأموال المستثمرين، فإن حداثة العديد من هذه المجالات توضح جانباً كبيراً من جاذبيتها.

يقول ديف كوب وهو رجل أعمال أسس عدة شركات ناشئة، وكانت آخر شركتين ناشئتين أسسهما في مجال برمجيات المشاريع: لقد وصلت تقريباً إلى مرحلة في حياتي المهنية، لم يكن فيها النظر إلى شركة برمجيات أخرى أمراً جذاباً.

يعبر عن الشعور ذاته راود سكوت لانج، الذي أمضى أكثر من 20 عاماً في شركتي خدمات تكنولوجيا المعلومات: اعتقدت أن قطاع عمل تكامل الأنظمة كان سيصبح سلعياً على نحو أكثر فأكثر.

انضم كلاهما إلى موجة الشركات الناشئة الأحدث في وادي السيليكون – كوب أصبح الرئيس التنفيذي لشركة بيورفريش، وهي مزود "للحلول النظيفة للأغذية والمياه"، وترأس لانج شركة سيلفر سبرينج نيتوركس، والتي تهدف إلى تحسين كفاءة الكهرباء والمرافق الأخرى.

إلى حد ما، ثمة تجاوزات تكنولوجية توضح هجرة العقول هذه من عالم تكنولوجيا المعلومات التقليدي في الوادي. في مجالات مثل تشبيك البيانات، وتكامل الأنظمة، والأتمتة، فإن المهارات التي تطورت في أماكن أخرى، تصبح مفيدة في الأسواق الجديدة.

يستخدم فاسوامي الذي أصبح الآن مسؤول التكنولوجيا الأول في سيلفر سبرينج، نفس الخبرة اللازمة لبناء شبكة الموجة العريضة لأت هوم، لتأسيس شبكات للمرافق من أجل مراقبة وارتجال التوزيع.

ويقول: لقد بدا الأمر لنا وكأن قطاع المرافق سيواجه الأشياء نفسها التي واجهها قطاع الاتصالات في الثمانينيات، والكابل في التسعينيات.

وتشير المادة التي أعطت الوادي اسمه إلى التجاوز في التكنولوجيات. فمادة السليكون تعد أساسية لصناعة الطاقة الشمسية مثلما هي لصناعة الرقائق، وهو السبب الذي من أجله وجدت طفرة – يقول بعض المحليين إنها فقاعة – في شركات الطاقة الشمسية الجديدة في الوادي.

وفي الوقت ذاته، تستفيد الصناعات الجديدة من الخبرة التي كانت مخفية، عندما هيمن إنترنت المستهلك وبرمجيات المشاريع على الوادي.

يقول بول هولاند، وهو شريك في شركة فاونديشين كابيتال، وهي شركة رأسمال استثماري محلية: إننا نجد هؤلاء الأشخاص يأتون من عالم الأعمال الخشبية – أشخاص درسوا الهندسة المدنية في الكلية، واضطروا إلى دخول عالم البرمجيات بسبب وجود الوظائف في هذا المجال.

مع ذلك فإن هجرة العقول إلى صناعة التقنية النظيفة، تستفيد من شيء آخر إلى جانب الخبرة الفنية المحضة. وبفضل طفرة تكنولوجيا المعلومات، كان الوادي محورياً في تدريب جيل من رجال الأعمال الأمريكيين. ومع افتتاح أسواق جديدة في الحقول التكنولوجية المجاورة، فمن الطبيعي أن يتحول هؤلاء الأشخاص أنفسهم.

يقول كوب: في بإمكانك أن تعين الخبراء من شركات كبيرة مثل كوناجرا، ولكن عددا قليلاً جداً من هؤلاء الأشخاص يستطيع البقاء في بيئة شركة ناشئة. التنفيذيون مثل فاسوامي، الذي يدعو نفسه بفخر "رجل شركة صغيرة" هم من هذه الحركة في العادة: لا يمكنهم الانتظار لمقارعة الفرص التي تتخلص منها الطاقة العملاقة التقليدية، وصناعات الخدمات.

إن الموقف الذي يتمثل في عبارة يمكن تنفيذه لنخبة تكنولوجيا وادي السيليكون قد يمثل إحدى نقاط قوته، ولكنه يمكن أن يبدو أيضاً في بعض الأحيان، وكأنه غرور في جهة التحديات التي تواجهها صناعة جديدة.

والحالة المبكرة التي تمثل ذلك هي حالة شركة تيسلا موتورز الصانعة للسيارات الرياضية الكهربائية، إذ أسس الشركة تنفيذيان حققا ثروتهما باختراع قارئ كتاب إلكتروني، وبدعم من إلون موسك المؤسس الشريك لخدمة دفع الأقساط على الإنترنت "باي بال"، تعد تيسلا طفلاً بالتبني لدفعة الوادي نحو الصناعات الجديدة الصديقة للبيئة.

مع ذلك فإن نظام بث خاطئ عمل فعلياً على تأخير الإنتاج لمدة عام واحد – يضع موسك اللوم على قرار تصميم اتخذه الرئيس التنفيذي الأول، الذي غادر الشركة على نحو غامض أواخر العام الماضي. وجاء رئيس شركة فليكسترونيكس سابقاً، مايكل ماركس كرئيس تنفيذي مؤقت قبل وصول زييف دروري، الذي شكل بصمته مع شركة أنتجت نوعاً من ذاكرة الكمبيوتر.

وقال دروري أن تيسلا سوف تشحن أول سيارات لها هذا الربيع، ببث مؤقت ثم ستوفر تحديثاً مجانياً عندما تتغلب على مشكلاتها الأولية في نظامها الأكثر طموحاً.

إنها خطوة مألوفة للزبائن في صناعات الأنظمة والبرمجيات، تكون فيها النسخ "1.0" من المنتجات في حاجة إلى تحسين دائم على نحو مفترض. ولكن كيف ستسير الأمور مع مشتري السيارات الرياضية الممتازة فهو أمر سينظر فيه.

عدد القراءات: 279
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً