الأحد old هـ. الموافق 03 فبراير 2008 العدد 5228  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 517 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة حفظ علق ارسل لصديق طباعة طباعة

جامعة الملك سعود وصندوق الاستثمارات يؤسسان شركة قابضة بـ 100 مليون

وقع الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، عقد اتفاق مع صندوق الاستثمارات، لإنشاء شركة قابضة برأسمال يبلغ نحو 100 مليون ريال، تمثل الشراكة بنسبة 40 في المائة للصندوق و60 في المائة للجامعة.

وقال العثمان خلال حفل افتتاح ورشة العمل الأولى، عن رؤى وتطلعات القيادات الإدارية والأكاديمية في الجامعة أمس الأول: "إذا أردنا تحقيق الريادة في جامعة الملك سعود، لا بد من استقرار الموارد المالية، والاعتماد بنسبة 30 في المائة من المصروفات ذاتيا، مبينا أن وزير المالية، لديه القناعة بتخصيص وقف للجامعة".

وأضاف: جامعة مثل هارفارد، لم تحقق المستوى الذي وصلت إليه من الريادة إلا بقوة المورد المالي، حيث بلغت موارد الجامعة المالية نحو 120 مليار ريال، وسيتم في جامعة الملك سعود استحداث برنامج استقطاب المتميزين بـ 45 مليون ريال، كما يجري تفعيل برنامج الاستفادة من الخريجين.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

وقع الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، عقد اتفاق مع صندوق الاستثمارات، لإنشاء شركة قابضة برأس مال يبلغ نحو 100 مليون ريال، تمثل الشراكة بنسبة 40 في المائة للصندوق و60 في المائة للجامعة.

وقال العثمان في تصريح صحافي، خلال حفل افتتاح ورشة العمل الأولى، عن رؤى وتطلعات القيادات الإدارية والأكاديمية في الجامعة أمس الأول: "إذا أردنا تحقيق الريادة في جامعة الملك سعود، لابد من استقرار الموارد المالية، والاعتماد بنسبة 30 في المائة من المصروفات ذاتيا، مبينا أن وزير المالية، لديه القناعة بتخصيص وقف للجامعة".

وأضاف: جامعة مثل هارفارد، لم تحقق المستوى الذي وصلت إليه من الريادة إلا بقوة المورد المالي، حيث بلغت موارد الجامعة المالية نحو 120 مليار ريال، وسيتم في جامعة الملك سعود استحداث برنامج استقطاب المتميزين بـ 45 مليون ريال، كما يجري تفعيل برنامج الاستفادة من الخريجين، وهناك مشاركة للشيخ صالح كامل بـ 100 مليون ريال، ولو تم إقناع خريجي الجامعة، لكان التفاعل كما تفاعل الشيخ صالح.

وبسؤاله حول الوضع المالي للجامعة، قال الدكتور العثمان: "الاستثمارات التي ضخت في الجامعة الآن، نفتخر بها فلدينا من البنية التحتية 80 مليار ريال، ومن الإرث العلمي ما يزيد على 50 سنة، وأمام الجامعة تحديات أبرزها:

الكادر المالي، وهو أضعف نقطة في تاريخ الجامعة, تضخم العدد، كثرة الكليات التي أوجدت 30 ألف طالب وطالبة، وهو رقم مميز في الجامعات الكبرى. ومن نقاط القوة في الجامعة:

الإرادة السياسية القوية، الوفرة الاقتصادية، ومناخ الاستثمار المناسب، لافتا إلى أن وزير التعليم العالي يرى أن جامعة الملك سعود، مؤهلة لقيادة المستقبل للتعليم الجامعي.

وحول علاقة الجامعة مع أعضاء هيئة التدريس، أوضح: "الجامعة محظوظة حاليا، باحتوائها على كوكبة من أعضاء وعضوات هيئة التدريس، والعمل يجب أن تكون العلاقة فيه تعاقدية، ورؤيتي هي وجود دخل ثابت لأعضاء هيئة التدريس، لأن الجامعة لن تكون مبدعة إلا إذا كان دخل عضو هيئة التدريس لا يقل عن 120 ألف ريال في العام.

وكشف الدكتور عبد الله العثمان، عن جانب مهم من توجهات جامعة الملك سعود، من الجوانب الريادية التي يجب أن تأخذ به الجامعة، لتطوير مستوى التعليم في المملكة، وقال:

يجب أن ترتبط الجامعة بطلابها قبل ست سنوات من التحاقهم بالجامعة، لسد الخلل في مخرجات التعليم، ويجب أن تحدث نقلة رئيسية في التعليم، بتغيير الطريقة التقليدية التلقينية، موضحا أنه تم رصد مبلغ 250 مليون ريال، لتحويل الجامعة إلى جامعة رقمية، وأن المستقبل هو للتعليم، لأجل إنتاج عقول منتجة داعمة للوطن.

وشدد الدكتور العثمان، على أن وظيفة الجامعة، تتمحور حول أربع نقاط، هي: التعليم والبحث العلمي المتميز، القائمة على أبعاد اقتصادية، تتفق مع الطموحات وخدمة المجتمع، والبعد الاقتصادي، يجب أن يكون للجامعة دور ريادي اقتصادي، فلا يمكن للمملكة أن تستمر معتمدة على البترول. ويؤكد خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، على تنويع القاعدة الاقتصادية، واليوم الجامعة يجب أن تلعب دورا محوريا في مستقبل الاقتصاد السعودي، ويجب أن تحول مدينة الرياض، إلى مدينة منتجة ومولدة ومصدرة للمعرفة.

وبدأت الجامعة باتخاذ العديد من الوسائل، لتحقيق الهدف من بينها التحالفات مع عدد من الجامعات العالمية المتقدمة.

وتابع: لو أخذنا مثلا تقنية واحدة متقدمة، وهي تقنية النانو، فالمتوقع أن تكون سوق المشتريات لها في عام 2015م، يزيد على ثلاثة تريليونات دولار، ولا بد أن يكون للمملكة نصيب من هذه السوق.

وكشف عن إطلاق جامعة الملك سعود، برنامج علماء المستقبل، خلال الأسبوع الجاري، سعيا لأن تكون الجامعة من صناع التاريخ.

وعرج مدير جامعة الملك سعود، بالحديث عن شركة أرامكو السعودية، وأنها لعبت خلال 75 عاما الماضية، دورا مهما بتعريف العالم بحضارة المملكة، وجامعة الملك سعود ستلعب الدور المقبل لتقول للعالم، ها هي المملكة العربية السعودية.

فالجامعة يمكنها أن تكون من صناع التاريخ، بإنتاج وتوليد المعرفة، لأننا إذا أردنا أن نحفظ أجيالنا، لابد من التعليم المتميز، فقد بنيت الدول باستثمار العقول، و70 في المائة من موارد السويد تجنيها من الاستثمارات في العنصر البشري، من خلال الاتصال المبني على المعلومة والتحدي في المستقبل صراع معرفي وسيحدث نوع من الحصار الفكري، وعلينا أن نكون مستعدين.

وقال الدكتور العثمان إن جامعة الملك سعود استطاعت خلال ثلاثة أشهر أن تحدث ثورة تقنية في بناء بوابة معرفية، أوجدت نوعا من الخلل في التقييم الإسباني، حتى إن التقييم أصبح محتارا، وهذا ما نقله مسؤول إسباني عن التصنيف السابق للجامعة، المرصود تحت الرقم 3259، وهو ترتيب الجامعة في التصنيف بين جامعات العالم، وأحدث حينها ضجة كبيرة، لأنه غير عادل.

وفي الجمعة الماضي، تقدمت الجامعة في الترتيب لتصل إلى 220 على مستوى جامعات العالم، ويلاحظ الفرق الكبير بعد التعرف على الجامعة، موضحا أن التصنيف الإسباني ليس غاية لكن يمكن أن يكون أحد الشواهد المدللة على التطور المذهل في الجامعة.

عدد القراءات: 241
طباعة حفظ علق ارسل لصديق طباعة طباعة

لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق