نظام غذائي اقتصادي مريح للجيوب
تم تطوير هذا النظام من قبل أستاذين في كلية للنشاطات العملية، حيث يشار إليه بوصف"النظام الغذائي الاقتصادي" من قبل ديفيد كروسون المشارك في اختراعه، حيث يعمل أستاذاً مساعداً في قسم الاستراتيجية وتأسيس المشاريع، في كلية كوكس في جامعة ميثودست، في مدينة دالاس في ولاية تكساس الأمريكية.
عمل هذا الاقتصادي مع أستاذة التسويق سوزان شو، التي تحمل شهادتها العليا في علم النفس، وتعتبر خبيرة في موضوع قوة الإرادة، للتوصل إلى نظام غذائي لديه فرصة أعلى من النجاح بالمقارنة مع الأنظمة الغذائية التي تظهر بقوة في أول كل سنة جديدة.
يقول الأستاذ كروسون: إن نظامنا الغذائي هذا إيجابي علمياً لدى مقارنته بالأنظمة الغذائية المجنونة المنتشرة.
خلافاً لمعظم تلك الأنظمة، فإن هذا النظام الغذائي الاقتصادي يرتكز على أمور أبعد من مجرد إحصاء عدد السعرات الحرارية، أو تقليل كميات الدهون التي يتناولها الشخص المعني، أو تناول خلطات معينة من الأطعمة، حسب قول كروسون: إن الأمر لا يتعلق فقط بما تتناوله من طعام، ولكن كذلك بكيفية إنفاق وقتك ومالك.
من أمثلة ذلك أنه إذا عاد متبع نظام غذائي إلى منزله متعباً من عمله وفتح باب ثلاجته، ووجد طبقاً من السلطة أعده في الصباح، فإن الاحتمال الأقوى هو أن يتناول محتوياته، بدلاً من قطعة من البيتزا. ولذلك، فإن النهوض مبكراً بخمس دقائق صباحاً من أجل إعداد وجبة للعشاء، يمكن أن يزيد من فرص إكمال النظام الغذائي.
وهكذا، فإنه إذا كان صاحب النظام الغذائي يوفر نسبة أعلى من راتبه، فسوف تقل الأموال المخصصة لتناول الوجبات في الخارج، أو إقامة الحفلات.
طور هذان الأستاذان نموذجاً يعتمد حسب اللغة الاقتصادية الصحيحة، على إبرام عقود بين من يحتمل أن يتبعوا نطاقاً غذائياً، عقوداً مع ذواتهم المستقبلية وتطوير الحوافز الملائمة منذ بداية هذه العملية.
وهكذا فإن صاحب النظام الغذائي الذي يحب البيتزا يبرم عقداً مع نفسه: ينص على أن يتناول قطعة منها بعد 13 يوماً مستمراً من تناول السلطة. ويقول هذان الأستاذان إن هذا النظام البسيط للغاية، أنجح على المدى الطويل من محاولة الاكتفاء بتناول السلطة وحدها طول الوقت.
ولدى كروسون نصيحة أخرى لأولئك الذين ما زالوا في مرحلة الحلول التي ينوون الالتجاء إليها هذا العام وهي: تبنوا حلولاً أكثر وليس أقل.
وعلى الرغم من أنه يبدو للوهلة الأولى أنك كلما زدت في عدد الحلول، قلت فرص نجاحك في أي منها، فإن العكس هو الصحيح إحصائياً، حيث إنه كلما زادت حلولك زادت عدد فرص الفشل، ولكن فرص النجاح تتحقق كذلك.
وهو يشير إلى دراسة نشرت في 1998 من قبل أستاذي علم النفس في جامعة واشنطن: آلان مارلات وإليزابيث ميلر، وأفادت تلك الدراسة أن 37 في المائة من مختاري حلول الأنظمة الغذائية، يستطيعون الحفاظ على أنظمتهم التي تبنوها في بداية العام حتى نهاية شباط (فبراير). ويرى كروسون أنك إذا تبنيت خمسة حلول في بداية العام الجديد، فإن فرص النجاح في واحد منها على الأقل، تبلغ 9 من 10 في صالحك. ويضيف: إننا نحاول أن نحول الأمر في صالحك، وليس ضدك.
أين يحتمل أن ينشر هذا النظام الغذائي الاقتصادي؟ إن المؤلفين لا يستهدفان محيط المدن الكبرى، أو حتى المكتبات المحلية، بل إن ورقة عملهما قدمت للنشر في "مجلة السلوك الاقتصادي والتنظيم".






لا يوجد تعليقات