تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأربعاء old هـ. الموافق 30 يناير 2008 العدد 5224  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 782 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


عين الرمانة والضاحية مرة أخرى

جعجع: تدخل الجيش منع تطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه



أكد سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية أمس الأول أنه "لو تأخر الجيش من التدخل بضع دقائق لكان وصل الأمر إلى ما لا تحمد عقباه"، في إشارة إلى دخول عناصر من الضاحية الشيعية إلى عين الرمانة المسيحية المواجهة وقيامهم بأعمال شغب. وعما ذكر عن تورط عناصر من حزبه قال جعجع"لو كان صحيحا لكان الجيش المتواجد بكثافة كشفهم" واضعا "هذا الأمر في يد الجيش". يذكر أن أول خط تماس في الحرب الأهلية (1975-1990) كان الخط الفاصل بين هاتين المنطقتين. وكان الجيش قد أكد أمس الأول في بيان جديد "أن التحقيقات جارية بأقصى الجدية والسرعة لكشف ملابسات ما حصل وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة". واعتبر أن أحداث الأحد الماضي هي "استهداف للجيش وللمواطنين على حد سواء"، داعيا المعترضين على الأوضاع المعيشية إلى "ضبط النفس أثناء التعبير عن مطالبهم المشروعة" وداعيا وسائل الإعلام إلى تغليب المصلحة العامة من خلال نقل ما يساهم "في تهدئة الأوضاع وتخفيف الاحتقان". وكان عشرات المتظاهرين القادمين من الشياح، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي قد قطعوا الطريق بالإطارات المشتعلة يوم الأحد الماضي في ساحة مار مخايل التي شهدت لاحقا إطلاق نار أسفر عن سقوط ستة قتلى من الطائفة الشيعية. وتدخل الجيش مرات عدة في الأسابيع الأخيرة لفتح طرق أغلقها متظاهرون احتجاجا على الأوضاع المعيشية، مشددا على أنه لن يسمح بأعمال تخل بالأمن. وتتهم الغالبية المعارضة باستخدام التظاهرات لأغراض سياسية، لكن المعارضة تنفي لجوءها إلى هذا الأسلوب في بلد يغرق منذ أكثر من سنة في أزمة سياسية خطيرة تفاقمت مع شغور سدة الرئاسة منذ 24 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

من جانبه، أعرب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس عن أمله بالتوصل "في فترة زمنية قصيرة جدا" إلى نتيجة حاسمة في التحقيق الذي يقوم به الجيش اللبناني بشأن الأحداث التي وقعت الأحد الماضي في ضاحية بيروت الجنوبية الشيعية وأسفرت عن ستة قتلى من أبنائها. وأعلن حزب الله في بيان أن قائد المؤسسة العسكرية العماد ميشال سليمان زار البارحة الأولى نصر الله لتقديم التعازي وأن الأمين العام أكد له "أهمية إجراء تحقيق جدي وسريع وكامل بعيدا عن الضغوط والتسييس تليه محاسبة المسؤولين عن الجريمة أيا كانوا". وأوضح نصر الله للعماد سليمان، المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية، أن هذه هي"الطريق الوحيدة لإنصاف الشهداء" الذين ينتمي اثنان منهم إلى حزب الله، متمنيا "أن نرى هذه النتيجة الحاسمة خلال مدة زمنية قصيرة جدا". وقد أكد سليمان لنصر الله "أن الجيش بدأ فعلا بإجراء تحقيق جدي وشامل

وأن التحقيق سيكون واضحا وشفافا ويحدد المسؤوليات بدقة" وفق البيان نفسه. كما زار العماد سليمان أمس الأول، رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة أمل الشيعية التي قضى اثنان من عناصرها في أحداث الأحد الماضي. ونقلت الصحف اللبنانية أمس عن بري أن ما جرى الأحد الماضي له ثلاثة أهداف هي العمل

على إثارة فتنة إسلامية- مسيحية، ضرب ترشيح العماد سليمان، وضرب ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشال عون المرشح سابقا للرئاسة. وكان نواب من حزب الله قد اتهموا الجيش بالإسراع في إطلاق النار على المتظاهرين كما اتهموا "قناصة" مندسين من القوات اللبنانية (قوى 14 آذار) بالمشاركة.

عدد القراءات: 327
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً