تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأربعاء old هـ. الموافق 30 يناير 2008 العدد 5224  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 781 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


ميشيل: مفاتيح المغرب بيدي.. سأعيد صياغته.. لن أستقيل



عاد المنتخب المغربي أدراجه إلى بلاده بعدما تجرع مرارة الفشل وخيبة الأمل بخروجه من الدور الأول من "إفريقي 26" في غانا.

ومرة أخرى، عاندت الكأس القارية "أسود الأطلس" علما بأنه كان مرشحا بقوة للمنافسة على اللقب بالنظر إلى العروض الرائعة التي قدمها في المباريات الإعدادية أبرزها تعادله مع فرنسا 2/2، وفوزه الساحق على السنغال 3/0، وكذلك تشكيلته التي تعج بالمحترفين.

وعزز المنتخب المغربي الترشيحات بإمكانية ظفره باللقب بفوزه الساحق على ناميبيا 5/1، فبدا جليا للمتتبعين أن "الأسود سيزأرون احتفالا بالنصر" في نهاية الدورة بيد أن الرياح جرت بما لا يشتهي المغاربة فتلقوا ضربة موجعة بخسارتهم أمام غينيا 2/3 فكان السقوط بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" فأثرت سلبا على معنويات اللاعبين الذين كانوا أشبه بأشباح في المباراة الأخيرة أمام غانا حيث لم يهددوا مرماها ولو مرة واحدة وخسروا 0/2.

وتعد الدورة الحالية المرة الثانية التي يفشل فيها المنتخب المغربي في بلوغ الدور ربع النهائي بقيادة مدربه الفرنسي هنري ميشال بعد الأولى عام 2000 في غانا ونيجيريا، حيث تمت إقالته مباشرة بعد مشوار حافل مع أسود الأطلس بالنتائج الجدية حيث قاده إلى الفوز في 50 مباراة من أصل 53 منذ 1995.

وبات المدرب الفرنسي عرضة لانتقادات لاذعة ذهبت الى حد المطالبة بإقالته، بيد أن ميشال أكد أنه لن يستقيل من منصبه رغم فشله، وقال "لن أستقيل من منصبي لأنني تسلمت مهامي منذ فترة قصيرة، الخروج من النهائيات ليس نهاية العالم فهذه هي كرة القدم، ارتكبنا أخطاء قاتلة في المباراة الثانية وأهدرنا التأهل، يجب التركيز على المستقبل، وأنا واثق بأن المنتخب المغربي سيعود بقوة".

وتابع "إذا تمت إعادة مباراة المغرب وغينيا 100 مرة فسألعب بالتشكيلة ذاتها التي خسرت 2/3، فلكل مباراة ظروفها والمدرب وحده أدرى بالمفاتيح التي يجب الاعتماد عليها". واعترف ميشال بان التأهل ضاع من المغرب بخسارته أمام غينيا وليس بالسقوط أمام غانا في المباراة الأخيرة، وقال "أهدرنا التأهل أمام غينيا وليس أمام غانا، كنا نعرف أن مباراة غانا ستكون صعبة وأننا نحتاج إلى معجزة لتحقيق ذلك، لم نلعب جيدا ولم نهدد مرماها على الإطلاق سوى من تسديدتين بعيدتي المدى". وأضاف "إنه فشل ذريع وأنا مستاء لذلك، يجب أن نستخلص العبر من هذه المشاركة ونصحح الأخطاء ونجدد دماء المجموعة ونفكر للمستقبل فأمامنا رهان كبير يتمثل في تصفيات مونديال 2010".

وبشأن غضب الجمهور المغربي، رد "إنه أمر طبيعي فالجمهور المغربي يعشق اللعبة حتى النخاع ويمني النفس بالصعود على قمة التتويج على غرار جيرانه في النسختين الأخيرتين تونس ومصر".

وأكد القائد يوسف سفري أن المغرب لا يستحق العبور إلى الدور الثاني "لأنه لم يقدم شيئا، ولا سيما في المباراتين الأخيرتين أمام غينيا وغانا"، مضيفا "لعبنا بجدية كبيرة أمام ناميبيا، لكننا ارتكبنا أخطاء قاتلة أمام غينيا كلفتنا الخسارة، وبالتالي صعبت مهمتنا أمام غانا التي لم نحرك أمامها ساكنا وكنا تائهين في الملعب".

وأضاف "يجب أن ننسى ما حصل في غانا ونفكر في المستقبل ونبحث عن لاعبين يدافعون بقتالية عن القميص الوطني".

من جهته، بدا يوسف حجي مستاء من الخروج المبكر وقال "يبدو أننا دفعنا ضريبة

ترشيحنا للقب قبل انطلاق النهائيات، لا أعرف ما حصل لنا فقد بدأنا النهائيات جيدا لكننا تراجعنا أمام اندهاش الجميع حتى اللاعبين أنفسهم".

وأكد المهاجم مروان الشماخ "إنها خيبة أمل مزدوجة، وودعت البطولة دون هز الشباك"، مضيفا "نقطة التحول كانت خسارتنا أمام غينيا لأنها بعثرت أوراقنا وأحبطت آمالنا لأن اللقاء الأخير كان أمام صاحب الأرض ومن الصعب علينا إسقاطه أمام جماهيره".

عدد القراءات: 225
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً