الأمم المتحدة: الدول الفقيرة لن تستعيد مليارات الدولارات المنهوبة
قال مسؤولون في مؤتمر لمكافحة الفساد تابع للأمم المتحدة في بالي أمس، إن الدول الفقيرة في حاجة إلى مزيد من الدعم لاستعادة مليارات الدولارات من الأصول التي سرقها مسؤولون
وهربوها إلى مراكز مالية عالمية.
وقالوا إن المهمة أصبحت أكثر صعوبة نتيجة زيادة تعقد النظام المالي
العالمي وظهور مراكز مالية جديدة مستعدة لقبول الأموال مجهولة المصدر.
وقال حسن ويراجودا وزير الخارجية الإندونيسي في اجتماع وزاري حول استعادة الأصول على هوامش المؤتمر الذي يحضره أكثر من 100 دولة "زادت الصعوبة تعقدا نتيجة أنظمة التكنولوجيا المتقدمة، حيث يمكن أن يقوم الأفراد بإتمام عملياتهم المصرفية عبر أنظمة التراسل المباشرة أو عبر الهواتف المحمولة أو عبر "الإنترنت"، وبالتالي فإن سجلات اقتفاء أثر هذه الأموال غير مترابطة. واستغرقت الفلبين نحو 18 عاما لإعادة بعض الأصول من ممتلكات الرئيس الأسبق فرديناند ماركوس. ويقدر تقرير
لمنظمة الشفافية الدولية أن هذا الرئيس تمكن من نهب ما يصل إلى عشرة مليارات دولار. وبالنسبة للرئيس النيجيري الأسبق ساني أباتشا الذي يقدر بأنه استولى على نحو خمسة مليارات دولار فقد استغرق استعادة أي من هذه الأموال من خمس إلى ست سنوات.
ولم تحرز إندونيسيا تقدما يذكر في اقتفاء أثر ثروة الرئيس الراحل سوهارتو التي قدرتها منظمة الشفافية الدولية بأنها بين 15 و35 مليار دولار.


لا يوجد تعليقات