تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأحد old هـ. الموافق 27 يناير 2008 العدد 5221  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 784 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


تشييع الرائد عيد وسط هتافات ضد سورية وحزب الله

موسى للوزراء العرب: الخلاف في لبنان يتجاوز عقدة الأرقام



أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تقرير رفعه إلى وزراء الخارجية العرب الذين يجتمعون اليوم في القاهرة لبحث نتائج اتصالاته لتنفيذ خطة العمل العربية لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان أن الخلاف بين الأكثرية والمعارضة يتجاوز عقدة الأرقام المقترحة للتشكيلة الحكومية. وحسب نص التقرير الذي حصلت وكالة "فرانس برس" عليه من مصادر دبلوماسية عربية، أكد موسى أن "الخلاف المحتدم حول حصة كل طرف في تشكيلة الحكومة يعكس مدى حالة انعدام الثقة القائمة بين الطرفين كما أنه يحمل في طياته أبعادا وتوجهات تتجاوز الأرقام (وزير أو وزيران بالناقص أو بالزيادة لأي من الطرفين)". وأوصى موسى بناء على ذلك بأن "تأخذ الجهود العربية لحل الأزمة في الاعتبار المخاوف والهواجس السياسية والأمنية للطرفين وموقعهما في اللعبة السياسية اللبنانية بأبعادها العربية والإقليمية والدولية". وتابع الأمين العام للجامعة "بناء عليه فإن المطلوب عربيا في هذه المرحلة هو مواصلة الجهود على أكثر من صعيد لتوفير الأجواء الملائمة عربيا وإقليميا ودوليا لمواكبة جهود الجامعة ومساعيها مع الأطراف اللبنانية بصورة إيجابية تتيح إنتاج الحل اللبناني التوافقي المرتجى وفقا للعناصر الواردة في المبادرة العربية". وكان وزراء الخارجية العرب قد كلفوا موسى في اجتماع استثنائي في الخامس من الشهر الجاري في القاهرة بإجراء اتصالات لتنفيذ خطة عمل عربية من ثلاث نقاط لتسوية الأزمة اللبنانية. وتقضي هذه الخطة بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون كفة الترجيح فيها لرئيس الجمهورية بحيث لا يكون للأغلبية القدرة على اعتماد القرارات ولا للمعارضة القدرة على تعطيلها، إضافة إلى الاتفاق على قانون انتخابي جديد. وأكد موسى في تقريره المرفوع لاجتماع اليوم أنه تقدم باقتراح بعد اتصالات عدة بأن يتم تشكيل الحكومة على قاعدة 13 (وزيرا للأكثرية) وعشرة للمعارضة وسبعة يتم تعيينهم من قبل رئيس الجمهورية. وأوضح أن "فريق الأكثرية وافق من حيث المبدأ" على هذه الصيغة لكن المعارضة رأت أنه لا بد من اعتماد المثالثة في توزيع الحقائب الوزارية (10+10+10) أو الحصول على "الثلث 1 الضامن". وأوضح تقرير موسى أن سورية "ترى أن صيغة المثالثة هي الصيغة المنطقية لكونها تحقق التوازن المطلوب بين الفرقاء وتضمن تطبيق الصيغة اللبنانية لا غالب ولا مغلوب".

من جانب آخر، شيع لبنان أمس الرائد وسام عيد ومرافقه المعاون أسامة مرعب، وسط أجواء من الحزن والحداد والغضب، فيما تعهد مدير عام قوى الأمن الداخلي المضي في مواجهة "إمبراطورية الموت والإرهاب". وقال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي خلال مراسم تكريم للعسكريين في المقر العام لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية في شرق بيروت سبقت الجنازة "خيارنا أن ندافع عن هذا الوطن... ومواجهة إمبراطورية الموت والإرهاب". وأضاف "يد الإجرام أعجز من أن تنال من مواجهة الأبطال وجها لوجه". وتابع ريفي "كنتما بطلين من أبطال مواجهتنا مع أعداء لبنان هذا الوطن الحبيب الذي يستهدف منذ فترة من مجرمين إرهابيين محترفين"، مضيفا "ظن هؤلاء أنهم

بإجرامهم هذا يمكن أن ينالوا من عزيمتنا وإرادتنا. إنهم حتما واهمون". وتابع ريفي متوجها إلى "الشهيدين البطلين"، "نعاهدكما أن نكون أوفياء لدمائكما، نعاهدكما على أن تستمر قوى الأمن الداخلي في مواجهة من اختار أن يرعب بإجرامه الوطن". وانطلق موكب التشييع في اتجاه مدينة طرابلس في شمال لبنان حيث تجمع مئات الأشخاص في الشوارع وارتفعت الأعلام السوداء حدادا. واستقبل المتجمعون موكب التشييع بنثر الأرز والزهور عليه، بينما تصاعدت هتافات تهاجم الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. كما هتف المتجمعون "سورية أم الإرهاب" و"قسما بالله سننتقم".

عدد القراءات: 295
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً