القادسية.. تخطيط أم تخبيط؟
hfaleh9@yahoo.com
* أن تتلقى طعنة ممن تحب ومن أقرب الأقربين إليك فتلك طعنة مؤلمة قد تكون مؤذية وقاتلة.
* ومن الطبيعي قبل أن تتلقى تلك الطعنة فإنك حتما ستحاول حماية نفسك ولكنك لن تستطيع لأن من طعنك منعك من أي محاولة جاهدة وناحجة للخروج بأقل الخسائر.
* هذا ما يحدث للجماهير القدساوية التي تلقت طعنات من الأقربين بدءاً بالرئيس ومرورا برئيس أعضاء الشرف وعدد من الأعضاء وانتهاء بالرئيس الذهبي السابق الذي لم يعد ذهبيا.
* تفرغوا للبيانات والردود على بعضهم وتركوا جماهيرهم في (داهية) يرتشفون علقم الهزيمة تلو الهزيمة.
* لا يهم أن ذرفت دموع (أبو جورج) أو بكت عيون من أمرضه البرد أو أتعبه الحر للوقوف مع فريقه.
* المهم لديهم أن يرد هذا على ذاك ويفضح أحدهم الحقائق ويطلق الآخر أمثلة عفا عليها الزمن.
* لا يعرفون للتخطيط طريقا، بل يجيدون طريق (التخبيط) و (التخبيص).
* حاول أحد تلك الجماهير المغلوب على أمرها وضع اقتراحاته وصفوه بأنه أحد أفراد عصابة أعداء النجاح، فأي نجاح هذا الذي يتحدثون عنه؟! فهل المركز الأخير في سلم الترتيب يعدّ نجاحا ؟ وهل بيع النجوم وعدم التصرف الجيد في عوائدهم المادية يعدّ نجاحا؟! وهل استقطاب مدربين عفا عليهم الزمن يعدّ نجاحا ؟! وهل الاستعانة بلاعبين محترفين ليسوا بمستوى التطلعات يعدّ نجاحا؟!
* لابد من التفريق بين أعداء النجاح وأعداء الفشل.
* أوقفوا الفوضى وابدأوا بالتعديل والتخطيط الجيد الذي يعيد فريقكم بطلا كما كان، وإن لم تستطيعوا فارحلوا، واتركوا الآخرين يعملون بصمت.






لا يوجد تعليقات