غانا يسن أسلحته لعبور ناميبيا الضعيف
الأسود يتربصون بغينيا لبلوغ 8 "إفريقيا 26"
يتربص منتخب المغرب الأول لكرة القدم، الليلة لسحق نظيره الغيني على ملعب أكرا لبلوغ دور الثمانية من البطولة الإفريقية الـ 26 التي تدور رحاها حاليا في غانا، وذلك ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى التي يتصدرها أسود الأطلسي بثلاث نقاط بعد فوزهم في اللقاء الافتتاحي على ناميبيا بخماسية حارقة، فيما يجمع اللقاء الثاني غانا صاحب الأرض مع ناميبيا أضعف فرق المجموعة، ما يؤكد عبور غانا للدور الثاني بكل يسر وسهولة.
ويطمح نجوم المغرب إلى أن ينكأ جراح نده الغيني الذي سقط في الرمق الأخير أمام نظيره الغاني في الافتتاحية بعد أن خطف البلد المضيف الفوز في اللحظة الأخيرة في يوم افتتاح "إفريقيا 26".
ويعلم الفرنسي هنري ميشيل مدرب المغرب أن لقاء غينيا لن يكون سهلا
لمنتخبه لأن ليس أمام خصمه سوى خيار وحيد وهو الفوز وأي شيء آخر سيطيح به خارج أسوار البطولة، كما يعلم أن فوزه اليوم يؤهله لدور الثمانية دون الانتظار للقاء الأخير أمام المضيف غانا في ختام مباريات الدور الأول للمجموعات.
وتبدو فرصه المغرب كبيرة بعد الحالة الجيدة التي ظهر عليها أمام ناميبيا، فالفوز بخماسية في حد ذاته مكسب كبير ودفعة معنوية كبرى تجعله قادرا على مواصله انتصاراته وتأهله إلى الثمانية، ولكنه يفقدنجمه الهداف سفيان علودي بسبب للإصابة التي تعرض لها خلال لقاء ناميبيا في أول ظهور والذي استطاع خلاله إحراز ثلاثة أهداف بمفرده، حيث سيعتمد مدرب المغرب على حجي والشماخ لتعويض غياب علودي.
في المقابل، المنتخب الغيني فيعلم أنه أمام منافس قوي ولا مفر أمامه سوى الفوز إذا أراد الاستمرار في البطولة والإبقاء على حظوظه في التأهل، ما دفع مدربه روبير موزاري ليعيد حساباته لعل وعسى أن يحقق المفاجأة ويهزم أسود الأطلسي ليعوض هزيمته السابقة.
غانا x ناميبيا
يتأهب منتخب غانا إلى تقديم استعراض احتفالي أمام جماهيره الليلة خلال مواجهته السهلة أمام ناميبيا على ملعب أكرا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى، وذلك من أجل الحصول على بطاقة التأهل لدور الثمانية بعد أن جمع ثلاث نقاط بعد فوزه الثمين على غينيا في افتتاح البطولة.
ويحاول الفرنسى كلود لورا مدرب غانا، تعزيز موقفه والتأهل إلى الدور الثاني بالحصول على النقاط الثلاث حتى لا يدخل في حسابات معقده مع أسود الأطلسي في لقائهم المقبل، خاصة أن كل التكهنات في صالحه لأنه يلعب على أرضه ووسط جمهوره المتحمس للفوز باللقب ومعادلة الرقم المصري.
ويعتمد لورا على السداسي المرعب مايكل إيسين، أسموها جين، كونسى، لاريا كينجستون، أحمد بارسووجون، وبينسل لحصد اللقب الإفريقي المنتظر.
في المقابل، بات المنتخب الناميبي لقمة سائعة لمنتخبات المجموعة الأولى، لكنه يسعى لعمل شيء يتذكره الجمهور الإفريقي في ثاني ظهور له في البطولة الـ 26.






لا يوجد تعليقات