إنجازات سامي .. وعقدة الاتحاد
* لحظة الوداع تبقى اللحظة الأهم والأصعب في حياة كل المبدعين بمختلف مجالات الإبداع لكونها نهاية مرحلة وبداية مرحلة ومنعطفا مهما في حياة الناس خاصة المشاهير منهم ممن ارتبطت أسماؤهم وصورهم بحياة الجماهير والمعجبين حتى باتت جزءا من حياتهم العامة والخاصة.
* سامي الجابر من قبيلة المبدعين الذين سكنوا أجمل مدنها على مدى عقود كانت مليئة بالحب والإنجازات تشرف بخدمة الوطن وشرف الوطن بحمل شعار الإخلاص في مجال الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص من خلال نادي الهلال كقائد للمنتخب السعودي وحقق مع الأخضر الكثير من الإنجازات والتضحيات وكان في نفس الوقت العلامة الفارقة في مسيرة ناديه وإنجازاته حتى أصبح الرقم الصعب في تاريخ بطولات نادي الهلال وشعبيته الجارفة.
* اعتزال سامي الجابر شر لا بد منه بحكم السن وبحكم سنة الحياة وضرورة استمرار عجلتها، ولكن تبقى الذاكرة رهينة التسليم لمثل الجابر ومن هم على طريقته بذكائهم وإنجازاتهم وأهميتهم.
* حفل الختام أو الوداع الأخير لعشاق سامي الذي احتضنه ستاد الملك فهد بما يفوق الـ 70 ألف عاشق أتوا ليثبتوا أن النجومية لها ضريبة ومحبة الناس لا تقاس إلا من خلال لحظات الوداع والفراق، فقد أبدع بنو هلال إدارة وجماهير وإعلاما في تكريم سامي خير تكريم على طريقتهم الخاصة التي لا يشبههم فيها أحد وكان (اليونايتيد اللندني) كبش الفداء في تلك الليلة الجابرية بقيادة ولد الجابر الذي أصر كعادته ألا يغادر أي محفل دون أن يضع بصمة لا تليق إلا بسامي، فهنيئا لك أبا عبد الله وهنيئا للهلال برجاله وهنيئا لكرتنا السعودية بهذه العقليات وهذا الفكر.
* المشاركة أتت متفاوتة من الأندية المنافسة والجماهيرية، ويبقى النصر ككيان ومشاركة هو الغائب الأكبر!!
* أثبت نادي الاتحاد تفوقه على الأهلي هذا الموسم في كل الألعاب محليا وخارجيا، وكان آخرها فوز الاتحاد متذيل القائمة في مجموعة كأس الاتحاد على الأهلي المتصدر بكامل نجومه في ليلة كوارثية لمالك معاذ وبقية النجوم الذين يراهن عليهم الصربي نيبوشا لتحقيق بطولة دوري أبطال آسيا 2008.






لا يوجد تعليقات