توقف بسببه دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية
إسرائيل تقرر الإبقاء على حصارها المفروض لقطاع غزة
أعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة أيهود أولمرت قررت أمس الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة. وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس" إن "الوزراء المجتمعين ناقشوا خلال جلستهم الأسبوعية الحصار المفروض على قطاع غزة وقرروا الإبقاء على هذا الضغط". من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية آرييه ميكيل "لم يحصل أي تغيير يتعلق بالوضع في هذا القطاع وإسرائيل قررت الإبقاء على الحصار". وتعد إسرائيل قطاع غزة "كيانا معاديا" وتفرض عليه منذ مساء الخميس الماضي حصارا كاملا ردا على إطلاق صواريخ منه على جنوب إسرائيل. وتوقف بسبب هذا الحصار دخول المحروقات والمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية والأشخاص إلى قطاع غزة. ومنذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي باتت حركة حماس تسيطر بشكل كامل على قطاع غزة بعد أن دحرت القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت صباح أمس بالنشاطات العسكرية التي تجريها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة مشيرا إلى إن الجيش يسعى لمواجهة أفراد التنظيمات الفلسطينية.
وقال أولمرت في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية إنه "يجب أن نكون أكثر حساسية في التعامل مع ما يصيب الشعب الإسرائيلي في التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة من أذى في ظل استمرار إطلاق القذائف الصاروخية". وأشار أولمرت إلى أن "جوا مغايرا ساد زيارته مدينة سديروت مساء الخميس الماضي إذ سمع عددا أقل من الشكاوى مقارنة بما سمعه في الماضي وبالمقابل
أعرب السكان عن تقديرهم لنشاطات قوات الأمن. وأكد أولمرت أن الحكومة مصممة على ضمان سير الحياة بشكل طبيعي في هذه المنطقة مشيرا في هذا الشأن إلى أعمال تحصين المدارس الجارية حاليا على نطاق واسع. من جهة، أخرى نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الأمن الداخلي أفي ديختر قوله خلال الجلسة إن "الوضع في سديروت ينطوي على مشكلات عديدة وإذا لم تتمكن إسرائيل من ردع مطلقي القذائف في غزة فقد يؤدي ذلك إلى انهيار المدينة".
من جانب آخر، نفي الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية أمس الاتهامات الموجهة إليه من قبل حركة حماس بالوقوف وراء خطط لاغتيال إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة. وقال عبد الرحيم في تصريحات لصحيفة "القدس" المحلية من القاهرة إن "ما ورد على لسان سعيد صيام (وزير الداخلية بالحكومة المقالة) أمس الأول في مؤتمره الصحافي الذي عقده في مدينة غزة حول مؤامرة مزعومة لاغتيال إسماعيل هنية هو من نسج خيال صيام ومساعديه ولا تستحق الرد". وأضاف"أن الأكذوبة الكبيرة التي خرج بها علينا صيام (..) تهدف إلى صرف الأنظار عن الجرائم التي ارتكبها الانقلابيون بحق أبناء قطاع غزة بشكل عام وأبناء حركة فتح بشكل خاص ومحاولتهم الفاشلة لاغتيال الرئيس محمود عباس". وتابع " يبدو أن التيار المتطرف في (حماس) الذي يقوده صيام لم يعجبه ما ردده بعض الفتحاويين في الأيام الأخيرة عن حوار محتمل مع (حماس) وعودة قضية المحاولة الفاشلة لاغتيال أبو مازن إلى واجهة الإعلام فقرر أن يخرج بهذه القصة السخيفة التي ترتكب يوميا بحق الفتحاويين". وكان سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني في الحكومة المقالة قد كشف النقاب أمس الأول عن إلقاء الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة القبض على "انتحاري" كان ينوي تفجير نفسه في رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال تأدية صلاة الجمعة في مسجد في غزة.






لا يوجد تعليقات