(كل من عليها فان)
ودعنا يوم الإثنين الماضي الشيخ إبراهيم بن عبدالله العنقري ـ يرحمه الله ـ رجل المهام الصعبة والصفات الجميلة التي يشهد لها كل من تعامل أو عمل معه. لقد كان الشيخ إبراهيم العنقري من قلائل الناس والمسؤولين الذين يعملون بصمت وصدق وإخلاص بعيداً عن الأضواء والإعلام فكنت تراه بعينه وتسمع بنبرة صوته حبه وإخلاصه لهذه البلاد وشعبها وحكامها، قدم الكثير لوطنه، وكان قريبا من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز _ يرحمه الله_ ، وكان لما يحمله من صفات الخير والإخلاص، قد تقلد العديد من المناصب، فليس مستغرب لكل من يحمل هذه الصفات والقدرات أن يتقلد عدة مناصب وزارية ومناصب عالية. كان – رحمه الله رحمة واسعة - يتحلى بصمت ووقار وصدق في الحديث وإخلاص في النصيحة والتوجيه ومع هذا كان من يملك قلباً مليئاً بالعطف والرحمة لكل مسكين – فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان. مع رحيل أبي مازن ترك مكاناً فارغاً عند أهله ومحبيه وأصدقائه قد يصعب تعويضه وملؤه، نعزي أنفسنا بوفاة الرجل الوقور هادئ الطباع، فنسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والنبيين والشهداء والصالحين.






لا يوجد تعليقات