تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الثلاثاء old هـ. الموافق 13 نوفمبر 2007 العدد 5146
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2484 يوم . عودة لعدد اليوم

مدينة رحيمة …

م. عبد المنعم بن محمد نيازي مراد

ammorad@ewaa.com.sa

الفصل الأول:

ما هو ترابط المدينة بالإنسان؟ وما هو ترابط الطرق المرورية وتنظيمها بالإنسان؟ وكيف يتم وضع المسارات والسبل للمحافظة على أرواح سكان المدينة؟ وكيف تربط ما بين المحافظة على المدينة والمحافظة على ساكن المدينة ؟ ولماذا شوارعنا تهضم حقوق المشاة؟ وكيف تخطط الشوارع بدون المحافظة على حق المشاة؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ هل المسؤولة هي القيادة التي في قمة الهرم الإداري أم التنفيذيون في ذلك الهرم؟ وهل صحيح أن عدم المطالبة بالحقوق (حق المشاة) والنظر إليها يسقطها وتهمل ولا يخطط لها؟ أم أن الصحيح هو وضع مسارات المدينة وطرقها بالأسلوب المتخصص والصحيح وأن تكون رحيمة بأهلها وسكانها؟ وكيف تكون المدينة رحيمة ومدننا لا تعترف بأبسط حقوق المشاة وفي أبسط الحق وهو تخطيط الشوارع لمسارات المشاة وتنظيم إشارات المرور الخاصة بهم ووضع اللوحات المرورية لغاية وهدف التواصل مع المارة والسيارات. ما هو مردود الشوارع المنظمة (بالخطوط البيضاء) والصفراء المحددة للجميع أين تقف وأين تسير وأين تعبر وموجهة لجميع مستخدمي الطريق؟... إن العيب الأول يكون في فكر الرجل التنفيذي في الهيكل الإداري المسؤول إما بعدم اهتمامه من سوء معرفته أو لقلتها وإما لعدم إدراكه لأهمية تكامل الجهود فيما بين الأعمال البلدية والمرورية والشعور بالإنسان وقبوله لذاته وللآخرين.

مظهر مدينتنا وضواحيها يوضح أن الإدارة التنفيذية على مستوى القطاع الحكومي لم يعتن بها ولم تطوّر بما يوائم رؤية القيادة العليا ولم يكن العمل الجماعي والإعداد له متوسط جميع أطراف الفريق والفرقاء، وأن رفع الكفاءة لم يوزع بما يتوافق مع الخطة العامة للدولة وطموحات القادة لأبنائهم، إضافة إلى أن الإحصائيات الواردة من الحركة التنفيذية على واقع أرض العمل لا تعطي المقدار الكافي والسرعة في تعديل المسار التنفيذي... آه يا ليت القوم يعلمون أن نهضة الإنسان من مقعده تبدأ بإدراكه ومعرفته بمبتغاه وحاجته، ومتى كان الإدراك والمعرفة جماعية بين أعضاء الفريق الواحد والمتلازمين معهم، فإن النهضة واقعها أكبر وتنفيذها بنجاح ملموس ورضا المواطن عنها حقيقي، وتحقيق مبتغى القادة في أرض المواطن في النمو السريع.

جميع علامات الاستفهام في بداية المقال الإجابة عنها واضحة وتتمحور في قلة الاكتراث وخيبة أمل الفرد المواطن من الإدارة التنفيذية وقله الثقة بوعودهم. فهم (التنفيذيون) حسب نبض الشارع دائماً يعدون بأن الموضوع تحت الدراسة وأن اللجان تعمل على دراستها وأن الشركات العالمية في تحاور معهم، وهذا النوع من الإبر الصينية المخدرة بدأ يتضح لجميع العامة. والله يعينكم يا قادة الشركات والمؤسسات من حال المديرين التنفيذيين على كرسي عاجي.

الفصل الثاني:

إن وظيفتك الأولى في الحياة كفرد من البشر هي أن تبذل قصارى جهدك كي تحافظ على تقدير من حولك لأنفسهم، فقد لا يتذكر الناس ما فعلت بشكل محدد ولا كيف كان مظهرك ولا الكلمات التي قلتها ولكنهم حتماً سيتذكرون كيف جعلتهم يشعرون إن المهارات القيادية لا تتعلق بك بقدر ما تتعلق بتأثيرك في الآخرين، ولديك الخيار بين أن تساعدهم على تقدير أنفسهم أو أن تضر بذلك التقدير، وعندما تحسن من تقديرهم لأنفسهم فإنهم سوف ينجزون أكثر تماماً كما تنجز أنت عندما تشعر بشعور جيد حيال نفسك، دائماً لكلماتنا القوّة لكي تبني أو تهدم كما يمكنك دائماً أن ترسّي في الآخرين أفكاراًَ إيجابية دون أن يكلفك ذلك شيئاً أو قرشاً.

إن المحافظة على تقدير الذات تعني أن تجل وتحترم نفسك والآخرين، إن انهيار تقديرك لذاتك يبدأ بسوء إدارتك سلوكك وأسلوب تعاملك، ويزداد الأمر سوءاً عندما يرفض الآخرون إعطاءك التقدير أيضا، لذلك بداية التقدير هي إعطاء التقدير لنفسك وللآخرين، وللمحافظة على تقدير الآخرين يمكن أن تبدأ بإظهار بعض التقدير البسيط أو المجاملة أو طلب أو وضع معروف.

وعلى أي الأحوال قد تبذل ما في وسعك لكي تحافظ على تقدير الآخرين لأنفسهم إلا أن بعضهم لن يعطي نفسه هذا التقدير وليس عليك أن تنتقدهم إذا أرادوا أن يشربوا من مر كأسهم طواعية، وأن يسددوا سهامهم إلى أنفسهم، وإنما عليك أن تحافظ على ما تبقى لهم من تقدير للذات وثقة بالنفس، ومثلك تماماً يحتفظ الآخرون بالحق في أن يكون لديهم الرضا عن النفس والإحساس بقيمة النفس وعلى أي الأحوال فإن الإسراف في الشيء الجيد يصبح دائماً شيئاً سيئاً. كما أن التقدير المنخفض للذات قد لا يكون أحياناً على القدر نفسه من الضرر الذي يسببه وجود التقدير المرتفع جداً للذات فإن الأشخاص ذوو التقدير المرتفع للذات أكثر عرضة لاستخدام تنبيه السيارات في وجوه الغرباء أثناء المرور المزدحم من هؤلاء الأشخاص ذوي التقدير المنخفض للذات.

وهناك نقاش حاد بين رواد العلاج النفسي حول ما إذا كان الكثير من تقدير الذات يعد أمراً ضاراً بالصحة النفسية العامة، والنصيحة هي ألا تتمتع بتقدير مرتفع للغاية أو منخفض للغاية لذاتك، أن ما تريده هو تقدير معتدل أو متوسط، وأن يكون لديك أسلوب ثابت في التعامل مع نفسك ومع الآخرين، وأن تتوقع وتعطي القبول للآخرين بصفتهم بشراً مثلك يمشون على وجه الأرض.

وأخيراً أيها الفتى ابن المواطن اختبر وتحكم في منظورك تجاه الأشياء وكن متفائلاً بشكل عام نحو نفسك والآخرين والحياة.

ومين لابنك غيرك.. ابن وأعمر أرض بلادك.. بكرة الخير لك ولأولادك..

الفتى إبن المواطن.

رئيس شركة إيواء الديرة للتطوير العقاري المحدودة

نائب رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في جدة

نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي السنغافوري


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل

السيرة الذاتية

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات م. عبد المنعم بن محمد نيازي مراد