تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد old هـ. الموافق 11 نوفمبر 2007 العدد 5144
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2545 يوم . عودة لعدد اليوم

ورشة عمل إقليمية حول اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي على الدخل

تنطلق في دبي صباح اليوم، فعاليات ورشة العمل التي تنظمها وزارة المالية والصناعة بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD حول اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي على الدخل. وتقام الورشة بحضور ممثلين لـ13 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولفيف من الخبراء والمفاوضين. وستسلط الورشة الضوء على مدار خمسة أيام، على كيفية تفسير وتطبيق وتنفيذ المعاهدات الضريبية بناءً على أفضل الممارسات الدولية، إضافة إلى دراسة حالات وتجارب عدد من الدول بغرض إتاحة الفرصة للمشاركين لتبادل وجهات النظر والنقاش وتقاسم التجارب العملية في تطبيق المعاهدات الضريبية.

ورشة العمل هي الأولى في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة المالية والصناعة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بشأن إطلاق برنامج مشترك مدته ثلاث سنوات يعمل على تنمية الحوار الإقليمي حول القضايا المتعلقة بالمعاهدات الضريبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تطوير شبكة معاهدات ضريبية في تلك المنطقة.

ويتضمن البرنامج سلسلةً من الندوات والنشاطات العلمية الهادفة إلى رفع درجات الوعي بأهمية المعاهدات الضريبية والتعريف بدورها في تعزيز التنمية الاقتصادية، كما يشمل مجموعة من ورش العمل للتدريب على عدد من الأمور الفنية ذات الصلة، مثل تصميم وتنفيذ المعاهدات الضريبية، إضافة إلى عدد من الندوات المختصة بمهارات التفاوض.

وأكد الدكتور محمد خلفان بن خرباش، وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة في الإمارات، أهمية وجود حوار إقليمي حول القضايا الرئيسية التي تواجه المسؤولين عن تصميم وتنفيذ المعاهدات الضريبية، لافتاً إلى ضرورة تكاتف دول المنطقة من أجل تحقيق شبكة معاهدات قوية مبنية على أساس من العلم والدراية، وأعرب عن تفاؤله بأن يسهم برنامج التعاون المشترك بين الإمارات ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في زيادة الوعي بأهمية الاتفاقيات الضريبية وتفعيل الاستفادة من آثارها الإيجابية.

وأشار الدكتور خرباش إلى أن الإمارات واحدة من أوائل دول المنطقة التي أدركت وتفهمت أهمية الاتفاقيات الضريبية باعتبارها أداة مهمة لتحقيق التوازن الاقتصادي مع الشركاء وكذلك تعزيز الأهداف الإنمائية للدولة، وقال إن اختيار الإمارات لتبني هذا البرنامج يعد تقديراً للدور الريادي الذي تلعبه على المستوى الإقليمي مستفيدة من المستوى الراقي من الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به، إضافة إلى البنية التحتية والتشريعية المتطورة.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل