تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الخميس old هـ. الموافق 08 نوفمبر 2007 العدد 5141
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2459 يوم . عودة لعدد اليوم

شبكشي السفير السعودي في ألمانيا لـ "الاقتصادية":

الشراكة الاقتصادية مع ألمانيا تعززت بالزيارة الملكية

أبلغ "الاقتصادية" الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي سفير خادم الحرمين الشريفين في بون, أنه سيتم خلال زيارة الملك إلى ألمانيا التي بدأت أمس توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين, تشمل المشاورات السياسية والاقتصادية وتعم التعليم في المملكة العربية السعودية. وقال شبكشي في حوار أجرته معه "الاقتصادية" إن أبرز مجالات التعاون بين السعودية وألمانيا التي شهدت تطورا ملموسا في السنوات القليلة الماضية, هو التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والزيارات المتبادلة للمسؤولين ورجال الأعمال في البلدين, وكذلك التعاون في المجال الصحي حيث تستقبل ألمانيا عددا كبيرا من المرضى السعوديين القادمين للعلاج, علاوة على التعاون في المجالات التعليمية والثقافية.

ما تقييمكم لتطوير العلاقات بين البلدين اقتصاديا وسياسيا, وفي المجال الصحي؟

تعد العلاقات بين الدولتين متميزة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والصحية, وقد شهدت العلاقات الثنائية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين في عام 1929م تطورا ملحوظا وملموسا في جميع المجالات المختلفة, كما أسهمت الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين وكبار المسؤولين فيهما في دعم هذه العلاقات وتنميتها بما يعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

وفي المجال السياسي هناك تشاور وتنسيق مشترك بين المسؤولين السعوديين والألمان في القضايا السياسية سواء كان ذلك خلال الزيارات المتبادلة أو في المحافل الإقليمية والدولية. وسيستمر هذا التشاور والتنسيق بعد الزيارة الملكية الكريمة.

ومن أبرز مجالات التعاون بين الطرفين والتي شهدت تطورا ملموسا في السنوات القليلة الماضية التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والزيارات المتبادلة للمسؤولين ولرجال الأعمال في البلدين, وكذلك التعاون في المجال الصحي حيث تستقبل ألمانيا عددا كبيرا من المرضى السعوديين القادمين للعلاج, علاوة على التعاون في المجالات التعليمية والثقافية.

وتربط البلدين عدة اتفاقيات ثنائية ومن ضمنها اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار, ومن المؤمل أن يتوصل الجانبان في المدى القريب إلى اتفاقية تفادي الازدواج الضريبي, ومن شأن هذه الاتفاقيات أن تشجع وتزيد من تدفق الاستثمار بين البلدين. ويعقد رجال الأعمال السعوديون والألمان اجتماعات دورية في إطار اللجنة السعودية الألمانية المشتركة. وتظهر الإحصائيات أهمية المملكة الاقتصادية والتجارية لجمهورية ألمانيا الاتحادبة كونها من أكبر الشركاء التجاريين بين حيث يقدر حجم التبادل التجاري (الصادرات + الواردات) في عام 2006 م نحو 6255,2 مليون يورو, فقد بلغت صادرات المملكة نحو 1609,7 مليون يورو, في حين بلغت وارداتها من ألمانيا نحو 4645,5 مليون يورو, كما تحتل السعودية المرتبة السادسة من بين الدول التي تصدر النفط الخام لألمانيا, في حيث بلغ عدد المشاريع السعودية الألمانية المشتركة المرخصة المنفذة في المملكة (120) مشروعا, منها 48 مشروعا في القطاع الصناعي, 72 مشروعا في مشاريع غير صناعية (التشييد والبناء, التركيب, التشغيل, الصيانة, الخدمات), بلغ رأس المال المدفوع لهذه المشاريع 13409 مليون ريال. ويسهم الجانب الألماني في أجمالي رأسمال هذه المشاريع بنسبة 37 في المائة بينما يسهم الجانب السعودي بنسبة 63 في المائة.

ما القضايا التي ستبحث خلال لقاء قيادتي البلدين؟

سيبحث الجانبان عدة مواضيع تتعلق بسير العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وبما يعود بالنفع والخير لشعبيهما, كما ستناول المباحثات بعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

هل سيوقع الجانبان على أي اتفاقيات خلال الزيارة؟

سيتم خلال الزيارة الكريمة توقيع بعض الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين, ومنها: مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين.

واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بالنسبة للضرائب على دخل ورأسمال مؤسسات النقل الجوي وعلى تعويضات العاملين في هذه المؤسسات.

البرنامج التنفيذي لإدارة وتشغيل كلية إعداد المدربين بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السعودية والمؤسسة الألمانية للتعاون الفني GTZ.

تعليميا, ما آفاق التعاون المحتملة بين البلدين؟

التعاون قائم بين البلدين في مجال التعليم العالي, وهناك برامج وتعاون مشترك بين وزارة التعليم العالي والمؤسسة الألمانية للتبادل العلمي "DAAD" وبعد اعتماد مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ يحفظه الله ـ للابتعاث الخارجي للطلاب السعوديين لزيادة تحصليهم العلمي, ارتفع عدد الطلب السعوديين لإكمال دراستهم التخصصية والعليا في الجامعات الألمانية المختلفة حتى وصل إلى (246) طالبا وطالبة في عام 2007م. وتسعى المملكة لزيادة إعداد الطلبة والطالبات المبتعثين نظرا لما تتمتع به الجامعات الألمانية من سمعة ومكانة أكاديمية مرموقة عالميا خاصة في المجالات الطبية والهندسية والتقنية ولتقوية العلاقات الأكاديمية والعلمية والبحثية بين البلدين وللاستفادة من هؤلاء الطلبة ليشكلوا جسورا للتعاون المستمر والبناء مع الجامعات التي درسوا فيها مستقبلا.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل