أكد وقوف أمانة الرياض إلى جانب التجار المتضررين
العياف: وجوب إخضاع البطحاء إلى تطوير وإعادة تأهيل المناطق القديمة
أكد لـ"الاقتصادية" الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة شركة الرياض للتعمير عن جاهزية أمانة الرياض والشركة ووقوفها إلى جانب التجار المتضررين من حريق البطحاء، لافتا النظر إلى توجيهات الأمير سلمان بن عبد العزيز نحو الوقوف يدا بيد معهم، ومساندتهم، وتسهيل ما يحتاجون إليه قدر الإمكان سواء من قبل أمانة الرياض أو شركة الرياض للتعمير، منوها بتوجيه أمير الرياض نحو احتواء التجار المتضررين من حريق البطحاء واستيعابهم في مركز التعمير التجاري، وتوفير كافة السبل اللازمة لسرعة عودتهم لمزاولة نشاطهم التجاري بأسرع وقت ممكن.
وعن حريق البطحاء، والملاحظات التي شهدها السوق عقب الحريق، أوضح الأمير العياف أن السوق يعد من الأسواق القديمة سواء من ناحية المباني وما فيها من تمديدات كهربائية أو صحية، لافتا النظر إلى وجوب إخضاعها إلى إعادة تطوير وتأهيل سواء من أصحابها أو شركات تطوير متخصصة، أو إعادة تأهيل المنطقة بالكامل و تخطيطها من جديد.
وشدد أمين منطقة الرياض إلى أن منطقة البطحاء تحمل فرصا استثمارية كبيرة، والبطحاء ليس كما يظنها البعض أنها سوق فقط، بل مركز اقتصادي كبير لمدينة الرياض على وجه الخصوص، وللسعودية على وجه العموم، مدللا بالقيمة المترية للسوق وغلاء أثمانها، وعليه فإن التوجه يتطلب منا إعادة دراسة منطقة البطحاء والمناطق المجاورة، مستشهدا بمشروع الظهيرة الذي يخضع للتطوير من قبل شركة الرياض للتعمير مع شركائها المتحالفين في هذا المشروع، والذي سيحل مشكلة أجزاء كبيرة من منطقة وسط الرياض، والتي تعد مشابهة لمنطقة البطحاء، وعليه فإن منطقة البطحاء وما حولها يحتاج إلى مشروع مشابه لمشروع تطوير منطقة الظهيرة، ومن هنا فإن الأمر يتطلب منا النظر في المناطق القديمة في الرياض وسرعة إعادة تطويرها على غرار الظهيرة، مع الأخذ في الحسبان أنها مناطق اقتصادية واستثمارية لها عوائد على المدينة والمجتمع.






لا يوجد تعليقات