تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء old هـ. الموافق 04 يوليو 2007 العدد 5014
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2616 يوم . عودة لعدد اليوم

المشرف على مركز تقنية المعلومات في جامعة أم القرى:

الحلول الأجنبية لم تستطع حل مشكلات القبول والتسجيل في الجامعات السعودية

قال الدكتور عبد الله بن عواض العتيبي المشرف العام على مركز تقنية المعلومات والدعم الفني في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، إن الشركات الوطنية في السعودية العاملة في مجال تقنية المعلومات، قادرة على إيجاد الحلول اللازمة لمشكلات التعليم الجامعي الإدارية والمالية والعلمية، وإن هذه الشركات لديها المؤهلات والخبرات لذلك، أما الحلول الأجنبية لإدارة التعليم المحلي فهي غير متوافقة مع بيئة العمل في الجامعات السعودية، من حيث تطبيق اللوائح والقوانين المطبقة في الجامعات السعودية، والبعض منها لا يراعى استخدام اللغة العربية بتطبيق النظم، وكذلك صعوبة التطوير والصيانة لعدم توفير مصادر النظم اللازمة للتطوير.

وقال الدكتور العتيبي إن الشركات الوطنية تسعي لتطوير الحلول لإدارة التعليم، وذلك لاستخدامها أحدث التقنيات البرمجية لمواكبة التطور العالمي في النظم الجامعية، بل إنها تفوقت في تقديم الحلول على مستوى الجامعات السعودية.

وعن تجربة جامعة أم القرى في هذا المضمار، قال الدكتور العتيبي: إننا قمنا باختيار الشركة الفنية لتوطين التقنية بناء على قرار الجهاز الإشرافي الذي شكل لجنة فنية تتضمن مختلف التخصصات بتقنية المعلومات، والتي من خلالها تم وضع المعايير الفنية الخاصة باختيار النظم المطلوب تطبيقها في جامعة أم القرى والتي تخدم جميع القطاعات ومقرات الجامعة.

وبالفعل تميزت الشركة الفنية لتوطين التقنية ATS بتقديم منظومة جامعية متكاملة ومترابطة تتضمن النظم الأكاديمية والإدارية والمالية التي طورت لأحدث التقنيات البرمجية وقواعد البيانات الأفضل في العالم ORACLE. وتتميز المنظومة بسهولة التطوير والصيانة بالإضافة إلى تمتع فريق عمل المشروع المكلف من قبل الشركة بالكفاءة الفنية العالية وروح التعاون الكامل الذي ساهم في تفعيل المنظومة بأسرع وقت، بالإضافة إلى التطوير المستمر والدعم الفني المتكامل في المنظومة، وكذلك التزام الشركة بالجداول الزمنية لمراحل العمل الخاصة بتطبيق وتطوير المنظومة، وكذلك الالتزام باتفاق الشراكة بين الشركة ومركز تقنية المعلومات، وتقديم التدريب اللازم والدعم الفني.

وعن حل مشكلات القبول والتسجيل، قال الدكتور العتيبي: قدمت الشركة الفنية لتوطين التقنية منظومة متكاملة تتضمن النظم الأكاديمية والمالية والمشتريات والإسكان وكذلك البوابة الإلكترونية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، ويتميز مدير مشروع الشركة بالتطوير المستمر للمنظومة والخدمات الإلكترونية وتقديم الحلول التقنية الحديثة التي تسهم بتطوير العمل في المركز في مجال التطبيقات، وتتميز إدارة الشركة بالتعاون الكامل لتلبية متطلبات المركز في تقديم الحلول التقنية المناسبة للتطوير المستمر في منظومة الجامعة.

وأضاف الدكتور العتيبي قائلاً: إن النظام الأكاديمي من أهم النظم المطبقة في الجامعة، حيث إنه يخدم جميع العمادات (عمادة القبول والتسجيل –عمادة الدرسات العليا – عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر – كليات المجتمع – معهد اللغة العربية ) وجميع طلاب الجامعة بجميع المراحل الجامعية (البكالوريوس – الدبلوم العالي – الماجستير – الدكتوراة - الدبلوم – الدورات) وكذلك أعضاء هيئة التدريس والكليات والأقسام العلمية.

وأكد الدكتور العتيبي أن النظام ساهم في تسهيل الأداء بفعالية من خلال تطبيق القبول والتسجيل آلياً، ففي مرحلة القبول يتم تحديد السياسات اللازمة للقبول في الأقسام، وكذلك معالجة الخطط الدراسية. ويقوم المتقدم بالقبول للجامعة بتقديم الطلب من خلال صفحة الجامعة على شبكة الإنترنت، ومراجعة العمادة لتنفيذ باقي إجراءات القبول. ويوجد أكثر من نوع للقبول مثل (القبول الفوري – الكليات الصحية - كلية المجتمع .. الخ)، وفي مرحلة التسجيل تتم جميع مراحل التسجيل التي تتضمن إعداد الجدول الدراسي وإحصائية ما قبل التسجيل والتسجيل الآلي ومرحلة تعديل التسجيل، بالإضافة إلى الخدمات الإلكترونية لتعديل التسجيل من خلال الإنترنت، ويقوم النظام بتقديم التقارير والإحصائيات الخاصة بكل مرحلة لضبط الأداء وتطوير مراحل التسجيل.

وقال الدكتور العتيبي: لا نعتقد وجود عوائق مباشرة للتحول الإلكتروني، وذلك في ظل وجود الخبرات والكوادر الوطنية المتميزة في الجامعات السعودية، التي بالفعل قامت بمراحل التحول الإلكتروني الحالي وتطبيق أحدث نظم المعلومات وفقاً للدراسات الفنية اللازمة، ونطمح لانضمام كامل أنظمة معلومات الجامعات ضمن نظم معلومات موحدة لجميع الجامعات السعودية وانضمامها ضمن الحكومة الإلكترونية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل