تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأربعاء old هـ. الموافق 04 إبريل 2007 العدد 4923  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1251 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


فريدريك سميث .. قصة كفاح وإبداع لا تنتهي



فريدريك سميث مؤسس شركة "فيديرال إكسبرس" أول شركة بريد في العالم، مبتكر من نوع خاص، ذو شخصية مغناطيسية وساحرة، استطاعت أن تحظى بإعجاب واحترام الجمهور.

ويقول هينز آدم مدير خدمة العملاء في "فيديرال اكسبرس" لو طلب سميث من موظفيه البالغ عددهم 13 ألف موظف أن يصطفوا على أعلى جسر في الولايات المتحدة، وأن يقفزوا من أعلاه، فإن 99 في المائة منهم سيقفزون لإيمانهم الشديد بصحة ما يقوله مؤسس الشركة الفذ.

"فيديرال إكسبرس" واجهت العديد من الانتكاسات منذ تأسيسها في عام 1973 وحتى عام 1976، حيث تعرضت لكثير من الخسائر المتوالية والإفلاسات.

ويصف أحد رؤساء الشركة السابقين المرحلة الأولى بقوله: "لم يكن أفضل المتفائلين يتوقع أن تستمر الشركة لأنها ماتت فعلاً نحو ست مرات، لكن سميث رفض الاستسلام، وفي رأيي فإن استمرار الشركة كان معجزة لم تكن تتحقق لولا وجود شخص مؤمن بفكرته مثل سميث".

فريدريك سميث صرح في إحدى المجلات عام 1986 قائلاً عبارته المشهوره:"إذا أردت أن تعيش عليك أن تبتكر باستمرار". وأضاف "لقد وصفني الجميع حتى أقرب أصدقائي بأنني مجنون لمجرد التفكير بتأسيس شركة تقدم خدمات البريد السريع، وولدت فكرة هذا المشروع عندما كنت أحضر في الجامعة بحثاً في موضوع مشابه وحلمت به على الرغم من الأستاذ منحني درجة متوسطة فيه، وسخر مني، إلا أنني بدأت بتنفيذ الفكرة وطورتها كل يوم إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه".

توفي والد سميث وهو في عامه الرابع، وعمل والده على جمع ثروة طائلة من جهده وعرقه، وأسس سلسلة مطاعم ناجحة، وشركة أخرى لتسيير الحافلات، لكن سميث لم يلق بالاً لثروة والده، على الرغم من أنه وريثه الوحيد، إلا أنه كان لديه شغف التميز والاستقلال.

ولد سميث وهو يحمل مرضاً اسمه "كالفي" وقد أثر هذا المرض في حركته، وكان يسير على عكازين معظم طفولته، وتعبت أمه كثيراً لتشعره أنه طبيعي، وتحسن وضعه بعدما أصبح باستطاعته المشي والركض.

من الأحداث التي أثرت في حياة سميث رسالة تركها والده قبل وفاته يطلب منه أن يستثمر المال بشكل جيد ليخدم المجتمع بشكل أفضل، بدل أن يعيش غنياً، كما علمه حب المخاطره ليكون مميزاً ولينفذ وصاياه.

وتعلم سميث حب المخاطره من خلال قيادته الطائرات الصغيرة وهو في الخامسة عشرة من عمره، إلى جانب ممارسة هواية صيد الحيوانات المفترسة.

بدأت المرحلة الفعلية لشركة فيديرال إكسبرس في عام 1973 عندما عانت من الديون كثيراً، غير أن سميث قرر عدم الاستسلام، إلى أن أصبحت الشركة في 1983 أسرع شركة في التاريخ تحقق مدخولاً بلغ مليار دولار، واعتبرت من أعظم الشركات في العالم خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

واجه سميث فترات عصيبة من الضغط النفسي والمادي، لكنه كان واثقاً من نجاحه، وقال بعد هذه التجربة "مرت أيام اعتبرت نفسي محظوظاً لأني ما زلت أذكر اسمي".

فريدريك سميث كان يقرأ أربع ساعات في اليوم، في التاريخ والسياسة والاقتصاد، وكان يعتمد على حدسه كثيراً في الابتكار، ويخطط باستمرار لنجاح شركته، ولم يكن مكتفياً بما وصل إليه من منصب ونجاح، لذا ابتكر فكرة كلفته خسائر تصل إلى 350 مليون دولار في 1980، وبعدها صدم العالم عندما اشترى شركة طيران بالرغم من خسائره بمبلغ 880 مليون دولار مما رفع دوين شركته إلى 400 مليون دولار.

واستطاع سميث أن يتغلب على خسائره بنجاح شركة الطيران بمعجزة أفكاره الجبارة، ومغامراته الإيجابية، في الوقت الذي كان مؤمناً بنجاحه من خلال وصول أسطوله الجوي إلى 396 طائرة، مما خدم المجتمع وأمن لهم وسيلة نقل للرسائل والطرود والشحن، استفاد منها الآلاف.

عندها قال سميث "لكي تبني مؤسسة كبيرة وناجحة عليك أن تدفع الثمن غالياً، وبخاصة على الصعيد الشخصي".

عدد القراءات: 661
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً