تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الأربعاء old هـ. الموافق 04 إبريل 2007 العدد 4923  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1251 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


المنظمة المبدعة



هناك العديد من الأسباب التي تجعل من الإبداع ضرورة حتمية وملحة لمنظمات اليوم. أولا: المنظمات التي تريد أن يكون لها مكان الريادة في قطاعها ينبغي أن تسعى لإيجاد الطرق المؤدية للابتكار، ذلك لأن الإبداع يعد البذرة الحقيقية للابتكار، وينطبق هذا بصفة خاصة على تلك القطاعات التي تعيش تنافسا محموما، حيث إن "كل الابتكارات من أفكار إبداعية. ثانيا: المنظمات عبارة عن كائنات حية لها احتياجات ومن أجل بقائها تنمو وتتغير وتتكيف، والإبداع هو دعم عملية النمو والتغيير والتكيف. ثالثا: لكي تحقق المنظمات نجاحات مستمرة ينبغي على أعضائها أن يتزودوا بمهارات حل المشكلات وخاصة في مواجهتهم المشكلات التي تتطلب أفكارا إبداعية غير تقليدية. وأخيرا وليس آخرا: المنظمات تحتاج إلى قيادات فعالة، ولعل من أبرز سمات تلك القيادات وكفاياتها امتلاك مهارات التفكير الإبداعي.

يقول جانزن إننا بعد أن عشنا عصر الكفاءة في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين الميلادي، وعصر الجودة في السبعينيات والثمانينيات، وعصر المرونة في التسعينيات، نحن الآن نعيش عصر الإبداع والابتكار. قد يتفق الجميع من قادة المنظمات وخبراء الإدارة على أهمية الإبداع للمنظمة، ولكن السؤال هو: كيف تستطيع المنظمات إيجاد بيئة عمل تعزز الطاقات والفكر الإبداعي لمنسوبيها؟ تهدف هذه السلسلة من المقالات إلى عرض ومناقشة لبعض الأدبيات التي تحدثت عن خصائص وسمات المنظمة المبدعة. حيث سيتم التعرض وبنوع من التفصيل للسمات التي تميز المنظمة المبدعة أو تلك المنظمات التي تعزز ثقافة الإبداع والابتكار في بيئة العمل. سيتم تناول تلك الخصائص والسمات سواء تلك التي تخص المنظمة ككل، أو قيادة المنظمة، أو فرق العمل، أو الأفراد.

يوجد في كل منظمة عدد من الأشخاص المبدعين الذين تتبادر إلى أذهانهم أفكار تتسم بالجدة والفائدة للمنظمة، وهذه الأفكار إما أن تظهر وتدعم وتقود إلى التحسين والتطوير للمنظمة, وإما أن توأد في مهدها أو قبل ولادتها فلا يستفاد منها إطلاقا. والعامل الحاسم في دعم هذه الأفكار أو عدم دعمها يعود إلى المناخ السائد داخل بيئة العمل. بل يرى كوجوكارو في كتابه "الإبداع والاكتشاف" أن كامل شخصية المنظمة يمكن عدها مصدرا للأفكار. فالإبداع لا يحدث بصورة عشوائية وإنما يعزَّز من خلال عوامل ذات علاقة بالبيئة، ومتى ما عرفنا تلك العوامل أمكننا تبنيها في منظماتنا.

لذا أخذ الاهتمام ببيئة العمل الإبداعية يشغل الكثير من الباحثين الذين أجروا العديد من الدراسات للتعرف على خصائص وسمات المنظمة المبدعة تلك المنظمة التي توفر مناخ وظروف العمل المناسبة لدعم الطاقات الإبداعية لمنسوبيها وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار داخل المنظمة. ومن أبرز هؤلاء الباحثين إكفل، وإمابيليه ، وإساكسن وفان غاندي، حيث قاموا بدراسة العديد من المنظمات وتعرفوا على أبرز العوامل والأبعاد البيئية التي تؤثر في اتجاهات الموظفين ومشاعرهم وسلوكهم في مكان العمل. حيث أكدت أبحاثهم أن هناك عوامل لها تأثير كبير في تعزيز الإبداع في المنظمة أو وحدة العمل مثل: الاستقلالية والحرية، والتحدي والدافعية، والحراك والحيوية، والثقة والتفتح، وقت للأفكار، ودعم الأفكار، والنقاش، والمرح والدعابة.

متخصص في التربية والإبداع

عدد القراءات: 800
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً