بيركاندو: فرص الاتصال للعثور على مصادر بديلة للطاقة
مؤتمر العلاقات الدولية يكشف تحديات عمل المرأة في الإعلام
اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي لجمعية العلاقات الدولية في البحرين أمس، حيث شملت الجلسات الختامية، قيمة الموهبة والإبداع في العلاقات العامة والمناشط العامة الكبرى مثل الحملات الانتخابية كنماذج، مستقبل شركات العلاقات العامة، الإمكانات والخدمات والتوقعات. وأكد الدكتور محمد بيركاندو السكرتير العام أمين سر منظمة أوبك السابق، أن الاستثمار العالمي يحتاج إلى دراسة لمنظوره الجديد لإيجاد آفاق وفرص جديدة للاتصالات تهدف إلى زيادة الوعي للعثور على مصادر بديلة للطاقة يتم من خلالها تنويع عناصر الاقتصاد للوصول إلى مصادر صديقة للبيئة, مشيرا إلى أهمية الفرص في الخليج كونها أهم مناطق الطاقة في العالم.
وطالب بيركاندو خلال الجلسة الأولى التي عقدت أمس الأول بعنوان "صورة قطاع النفط في العالم " في ختام المؤتمر، التي شارك فيها الدكتور ماجد المنيف، ممثل السعودية في منظمة أوبك, ريد كافانيري رئيس معهد البترول الأمريكي, وأدارها مصطفى جلالي نائب الرئيس لشؤون أرامكو السعودية, بضرورة إيجاد توازن في إنتاج النفط والغاز بهدف تحقيق النمو المستمر، وأجمع المشاركون في الجلسة على سلبية الصورة الذهنية للنفط الشيء الذي يجعل للعلاقات العامة دوراً مهما وغير منته يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية النفط، وما يحققه من نتائج تدعم نمو الاقتصاد وجودة الحياة المعيشية.
من جانب آخر ناقش المتحدثون في الجلسة الثانية دور العلاقات العامة في كونها شريك فاعل للمنظومة بتقديمها جميع خدمات الاتصال لا بتركيزها فقط على تقديم خدمات العلاقات الإعلامية، حيث أعرب كل من تيم والمزلي، المدير الإقليمي لشركة إيمباكت بوتر نوفيل، محمد طحلاوي مستشار العلاقات العامة، تشيري لوفلاند من شركة ريبيوتيشين إينك على أن العلاقات العامة هي الشريك الفاعل الذي يدعم تعزيز الصور الذهنية للمنظمات.
فيما ناقش الجزء الثاني من جلسات أمس الأول تحديات وفرص المرأة في قطاع العلاقات العامة والإعلام، والذي تحدثت عنه أليسون بيل المدير العام لشركة جلوبال ميديا، بمشاركة كل من إيمان المنديل، الإعلامية في قناة أوربت، زهرة طاهر المدير العام لشركة تي آند إم إفنتس كوم، كما نوقش الوجه المتغير لقطاع العلاقات العامة المواكب لتطوير التقنية، الذي يطرأ على العالم، إضافة إلى دور العلاقات العامة في إدارة الأزمات والتي شارك فيها بروس تي بلايث، الرئيس التنفيذي لإدارة الأزمات لدى شركة كرايسيس مانجمنت إنترناشونال إينك، وكريس هاين المدير العام لشركة سي ثلاثة ستراتيجيك سوليوشن.
وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي انطلقت أمس الأول قد ناقشت تعزيز التواصل بين الحضارات، حيث تحدث الدكتور جيمس زغبي مؤسس ورئيس المعهد العربي الأميركي عن دور مجلس التعاون الخليجي في العالم.
وألقت الجلسات الضوء على دور العلاقات العامة في تعزيز التفاهم الاجتماعي، خاصةً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، مؤكدة أن العالم العربي يحتاج إلى تطبيق استراتيجيات العلاقات العامة لتغيير الصورة الذهنية للإعلام الدولي، وذلك من خلال جلسة نقاش بعنوان: منطقة الخليج في وسائل الإعلام الدولية، شارك فيها كل من الدكتور جون أنثوني الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية العربية، والسفير ثيودر كاتوف الرئيس التنفيذي لشركة امدست، وعبد الرحمن الراشد المدير العام لقناة العربية، وخالد المعينا رئيس تحرير جريدة عرب نيوز.






لا يوجد تعليقات