تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الجمعة old هـ. الموافق 09 فبراير 2007 العدد 4869
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2869 يوم . عودة لعدد اليوم

في محاضرته عن الإصلاح الدستوري السعودي

تركي الفيصل: الملك عبد العزيز وضع التنظيمات الإدارية وأبناؤه طوروها

ألقى الأمير تركي الفيصل أمس الأول محاضرة في مركز دراسات الشرق الأوسط التابع لكلية "سانت أنتوني" في جامعة أكسفورد البريطانية بعنوان "الإصلاح الدستوري السعودي من الملك عبد العزيز إلى الملك عبد الله".

وتناول الأمير تركي الفيصل في المحاضرة التي شاركت في تنظيمها دارة الملك عبد العزيز، التطور السياسي والدستوري الذي مرت به المملكة منذ نشأة الدولة السعودية الأولى على كتاب الله وسنة رسوله وتطبيقها مبدأ البيعة الإسلامي وحتى وقتنا الحاضر.

واستعرض الأمير تركي الفيصل بالتفصيل ما قام به الملك عبد العزيز من تنظميات إدارية وسياسية منذ دخوله الرياض عام 1319هـ، مروراً بإعلان قيام المملكة العربية السعودية ودستورها القرآن والسنة، حتى وفاته، مشيراً في السياق ذاته إلى قيام مجلس الشورى واعتماده مبدأ الشورى من خلال المستشارين أو المواطنين ثم التطورات الإدارية، التي تلت ذلك وقيام مجلس الوزراء.

كما تناول الأمير تركي الفيصل في محاضرته المسيرة، التي أكملها من بعد الملك عبد العزيز، أبناؤه الملوك سعود، فيصل، خالد، وفهد، وما اشتملت عليه من إصلاحات في الإدارة وتحديثها، مبينا أن عام 1413هـ شهد إعلان الملك فهد الأنظمة الثلاثة وهي نظام الحكم ونظام مجلس الشورى ونظام المناطق، التي أسهمت في ترسيخ الإصلاح السياسي والدستوري في المملكة. وأشار الأمير تركي الفيصل إلى إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبل أشهر عن نظام هيئة البيعة الذي يعد أحدث الأنظمة التي رسخت الإصلاح والاستقرار في البلاد.

وشدد الأمير تركي الفيصل على أن إجراء الانتخابات المحلية قبل عامين يعد خطوة متقدمة في جانب التطوير والإصلاح، الذي تسعى إلى تحقيقه المملكة، والذي يأتي فيه توسيع صلاحيات مجلس الشورى وزيادة عدد أعضائه. حضر المحاضرة الدكتور فهد السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز وعدد من السفراء العرب وعمداء وأساتذة كليات جامعة أكسفورد، وعدد من المهتمين بالشؤون السعودية والعربية في بريطانيا.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل