تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
السبت old هـ. الموافق 20 يناير 2007 العدد 4849
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2643 يوم . عودة لعدد اليوم

يهدف إلى تعليم الكبيرات وخلق فرص عمل جديدة للفتيات

مربيات الشرقية يطلقن مشروع "الحي المتعلم" لإبراز دور المرأة

دشنت الدكتورة ملكة بنت بكر الطيار مساعدة الشؤون التعليمية في المنطقة الشرقية الأربعاء الماضي مشروع "الحي المتعلم" في الثانوية الـ 14 في الدمام، وسط حضور عدد من مربيات المنطقة الشرقية، إذ يعد المشروع من الخطوات الرامية إلى إبراز دور المرأة السعودية كداعم اقتصادي مهم للمجتمع، وفي محاولة للرفع من نسبة مستوى مشاركتها في القوى الوطنية العاملة.

وقالت هند الهاشم مديرة مركز الإشراف التربوي في الدمام في الكلمة الافتتاحية للتدشين إن اهتمام المملكة بتعليم الفتاة ومحو أمية الكبيرات ينبثق من سياسية العلم والتعليم التي هي رسالة الإسلام الأولى، مشيرة إلى أن تثقيف المرأة وتعليمها وتهذيبها أعمال رئيسية في تربية النشء وإعداد أجيال المستقبل التي تحافظ على مجد الأمة الإسلامية وتجعلها تقف في مكانتها اللائقة بها في عالم اليوم.

وأضافت الهاشم: "إن وحدة تعليم الكبيرات ومحو الأمية تضم كوادر إدارية تعليمية من المملكة، يفخر بها الوطن ويتباهى بها مركز إشراف الدمام التربوي".

من جهتها شددت سعاد الخالدي مديرة وحدة تعليم الكبيرات ومحو الأمية في الدمام في كلمتها على الجهل كمشكلة تقف عقبة في طريق تقدم الأمم، وقالت: "إن حكومة المملكة الرشيدة أدركت المشكلة، وعملت على إتاحة فرص التعليم للجميع، بناء على ما تضمنته أهداف الخطة الخمسية الثامنة للتنمية، فيما يتعلق بتعليم الكبيرات ومحو الأمية، وذلك باتباع عده سياسات، فانطلق المشروع الوزاري (وطن بلا أمية) عام 1425هـ، الذي سيستمر عشر سنوات، وتفرع منه عدة مشاريع منها الحي المتعلم".

وأبرزت الخالدي المناهج المعتمدة للتدريس في مركز الحي المتعلم، مبينة أنه يعتمد على تدريس منهج الصف الأول لتعليم الكبيرات للدارسات في القاعة التعليمية، واعتماد مناهج للتعليم العام في القاعة التدريبية، وتدريس منهج اللغة الإنجليزية للصف السادس الابتدائي مع مهارات لغوية خارجية، وتدريس منهج التفصيل والخياطة والتربية الفنية من المناهج المعتمدة في مركز التعليم والتدريب المهني سابقا، وتدريس منهج الحاسب الآلي للصف الأول الثانوي تعليم عام.

من جانبها وصفت لطيفة العبودي مديرة الابتدائية الـ 14 لمحو الأمية في الدمام وإحدى المشاركات في حفل الافتتاح، المشروع بالإنساني والنافع للمجتمع السعودي، وأن مشاركتها جاءت لما أملته عليها المسؤولية الوظيفية التي تقلدتها من أجل البذل والعطاء في سبيل الوطن، مشيرة إلى النجاح منقطع النظير لمشروع الحي المتعلم، حيث تم التسويق له في مخطط 91 الذي وقع عليه الاختيار لكثافته السكانية العالية.

وقالت العبودي، التي ألقت قصيدة في حفل الافتتاح لاقت الاستحسان والتصفيق من الحاضرات، إن عدد الملتحقات في الحي قد تجاوز 100 مشاركة، وأن فكرته تتمثل في إيجاد قاعات دراسية تخدم فئة المجتمع ذات الدخل المحدود، حيث تشمل فصول لمحو الأمية، ورياضا لأطفال الأمهات الدارسات في المركز الغرض منها توفير بيئة ملائمة تدرس فيها المرأة مطمئنه على أطفالها وهم قريبون منها.

كما يحتوي المشروع على فصل للفنية تتعلم فيها المرأة أعمالا تساعدها في حياتها العامة، وفصلا للغة الإنجليزية لطالبات المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وهو بمثابة فصل تقوية مجاني للبنات، وفصل للاقتصاد المنزلي يدرب على الأشغال الجميلة والخياطة، وآخر للحاسب الآلي تلتحق به من لم تستطع التسجيل في دورات الكومبيوتر باهظة الثمن.

يُذكر أن النتائج الإيجابية لمشروع الحي المتعلم في حي المصفاة في جدة، التي رفعت من المستوى التعليمي لشريحة كبيرة من سكانه، شجعت على تعميم المشروع على عدة أحياء في مناطق مختلفة من المملكة، وكان نائب وزير التعليم للبنات قد قرر تطبيق المشروع في عدد من أحياء الرياض.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل