تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين old هـ. الموافق 18 ديسمبر 2006 العدد 4816
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2863 يوم . عودة لعدد اليوم

فشل تجربة دواء الكوليسترول تدفع "بفيزر" إلى حافة المنحدر

تحدثت "بفيزر" Pfizer منذ سنوات عن المنحدرات الخطرة التي تواجهها في العقد الأول من هذا القرن – انتهاء صلاحية البراءة المتعلقة بأدوية ناجحة, سيعمل على زيادة مبيعاتها وأرباحها بشكل كبير.

بيد أن قدرتها المتأرجحة عند حافة المنحدر ستواجه تحديات أكثر بعد الفشل الذي حدث خلال هذا الأسبوع لدواء تورسيترابيب torcetrapib، أكثر أدويتها أهمية لعلاج الكولسترول.

وهذه "المنحدرات" – كما سمتها "بفيزر" داخلياً منذ 10 سنوات مضت - شغلت ذهن إدارة صانعة الأدوية في كل مرحلة من مراحل تفكيرهم منذ ذلك الحين.

يحدث انتهاء الصلاحية على مرحلتين: المنحدر الأول كان بصدد انتهاء صلاحية البراءة عبر الفترة الممتدة من 2004 إلى 2007 والذي سيمحو 14 مليار دولار على الأقل من العوائد.

ويحل موعد المرحلة الثانية في عام 2010 أو 2011، مع انتهاء الصلاحية الحتمي لدواء ليبيتور Lipitor - وهو دواء يخفض الكولسترول وأكثر دواء مبيعاً في العالم، حيث ستبلغ مبيعاته هذا العام 13 مليار دولار.

لقد اتخذت النجاة من هذه التحديات نوعية فلسفية تقريباً بالنسبة للمجموعة، وقطاع الدواء الأوسع نطاقاً، ومستثمري "بفيزر".

فهل ستجدي ثمار جميع الاستحواذات الكبيرة التي جعلتها أكبر شركة صانعة للدواء في العالم، وتسمح لها بتفادي المنحدر الأول بشكل فعال؟ وهل بإمكان "تورسيترابيب" - وهو دواء جديد سيعالج الكولسترول بطريقة مختلفة - أن ينقذها من المنحدر الثاني؟

عملت "بفيزر" بشكل عدائي على توحيد قطاع المنتجات الدوائية الأمريكي مع بداية هذا القرن. واستحوذت على "وارنر – لامبرت" Warner – Lambert مقابل 90 مليار دولار في 2000، و"فارماسيا" Pharmacia مقابل 60 مليار دولار في 2003 لتكتسب تنوعاً أكثر في محفظة منتجاتها.

ومنحتها الصفقات السيطرة على أبحاث وأدوية رئيسية – مثل ليبيتور وسيليبريكس Celebrex، وهو مزيل للألم – والحجم والنطاق اللذين يتيحان لها تخفيض التكاليف لمساعدة الأرباح في أوقات الضيق.

وكانت النتائج مختلطة بالنسبة للمستثمرين، كما أن سعر سهم "بفيزر" فترت همته في السنوات الأخيرة.

وتتوقع "بفيزر" عوائد ثابتة – نحو 47 مليار دولار بعد تنويع قطاع منتجاتها الاستهلاكية - حتى 2009، في الوقت الذي تناضل فيه لتعديل خسارة المبيعات بسبب انتهاء صلاحية البراءات بالنسبة لمنتجات جديدة.

على أية حال، تتوقع المجموعة أن تزيد الإيرادات خلال العامين المقبلين "برقم من خانة واحدة عالٍ " في المائة – تساعده إعادة الهيكلة المكثفة، وتخفيض في التكاليف يبلغ في حده الأدنى أربعة مليارات دولار.

وعلى الرغم من هذا التوقع، استمر "وول ستريت" بالنظر إلى المستقبل بقلق إزاء اعتماد "بفيزر" على "ليبيتور"، في الوقت الذي اشتدت فيها المنافسة، وعلى خلفية انتهاء الصلاحية الحتمي للدواء.

وتحولت "بفيزر" إلى قطاع العلم الخاص بها لتفادي المنحدر، مع تطوير تورسيترابيب.

وكان الهدف من هذا الدواء – الذي يزيد نسبة ما يطلق عليه "الكولسترول الحميد" إتش دي إل HDL- هو انقاذ امتياز "ليبيتور" بابتكار مزيج دواء أكثر قوة لمعالجة مرض القلب والكولسترول.

غير أن فشل تورسيترابيب في تجربة سريرية أطلق عليها إليومينيت Illuminate، يثير التساؤل بشأن كيفية، إدارة منحدر ليبيتور وإذا كان بإمكان تحقيق ذلك.

ويمكن أن يضر ذلك بالنمو طويل الأجل المحتمل للشركة.

وقال جورج غروفيك، المحلل لدى سيتي غروب Citigroup: من الواضح أن فشل دراسة إليومينيت ستعمل على تفاقم "منحدر" براءة ليبيتور في 2011.

وأضاف ديفيد ريزينجر، المحلل لدى ميريل لينش Merrill Lynch قائلاً في تقرير تم إعداده: إننا نشك الآن في مسألة ما إذا كانت "بفيزر" ستقدر على إيجاد بديل لدواء ليبيتور.

وقدر ريزينجر أن إيرادات بفيزر في 2012 يمكن أن تكون أدنى من توقعات الشركة لعام 2006, والبالغة 2.05 في المائة دولار لكل سهم.

وجاء جيفري كيندلر، المستشار العام السابق، ليحل مكان هانك مككنيل كرئيس تنفيذي لشركة بفيزر وذلك قبل أربعة أشهر، في خطوة رمت إلى ضخ دماء جديدة في الإدارة، وتحسين العلاقات مع المستثمرين.

غير أن تفادي "منحدر" انتهاء الصلاحية الثاني سيضع كيندلر، وطموحه لجعل "بفيزر" مكانا علميا لتوليد الطاقة بإمكانه أن يدفع النمو، موضع اختبار.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل