تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت old هـ. الموافق 09 ديسمبر 2006 العدد 4807  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1192 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


8 مهارات تؤكد أن القادة الموهوبين يصنعون ولا يولدون



حتى في سوق كتب إدارة الأعمال المزدحم، يولّد عمل ألفه رام تشاران الاهتمام، فهذا المؤلف الذي أصدر لنا في عام 2002 ( مع لاري بوسيدي Larry Bossidy) كتاب بعنوان التنفيذ Execution، وهو العنوان الذي قدم ما أصبح الكلمة الطنانة الأكثر شعبية في إدارة الأعمال في السنوات اللاحقة. وإذا كان تشاران يعلن أن هنالك شيئاً مهماً فإن الفرص هي ذلك الشيء فعلاً.

إن هذا الكتاب الجديد* رواية واقعية لما يتطلبه المرء كي يصبح مديراً كفؤا في هذه الأيام. وتجيء لهجته الواقعية من نظرة تشاران العالمية المتزنة، وهو يتشكك في القادة الجذابين المثيرين للإعجاب بشكل مصطنع.

يقول تشاران إن القيادة عمل صعب، تتطلب انتباها شديداً للتفاصيل، وهي تتطور مع مرور السنين، ووفقاً لما يقول فإن القادة يصنعون ولا يولدون- مع أنهم يفيدهم امتلاكهم ذكاء شديداً ونضجاً نفسياً وعدداً كبيراً من الاهتمامات وطاقة لا حدود لها.

هذا كتاب إدارة أعمال، ويتأكد تشاران من الامتثال لمتطلب رئيسي واحد للأسلوب، وهو يورد ثماني مهارات رئيسية أو قدرات، يتوجب على القائد الكفؤ أن يتمكن من إظهارها، وهذه ليست مهارات يمكن لبطل خارق أن يمتلكها مع أن رئيساً يتميز في أكثر من نصفها في وقت واحد، يمكن أن يكون في حقيقة الأمر نادراً.

الأولى كما يقول تشاران تتمثل في أن على القادة أن يعرفوا كيف يضعون الشركة في موضع لتحقيق الأرباح وهذه لا تتعلق كثيرا بقضية نماذج العمل فيما إذا كانت شركتك، بشكل أساسي، " في توافق مع زبائنك وتسبق البيئة الخارجية.

والمهمة الثانية تتمثل في ربط ما يجري في العالم الخارجي مع ما يعنيه ذلك للعمل، وهنا يقول تشاران: "عليك أن توسع نظرتك وتراقب الأمور كافة وتكون منفتحاً نفسياً على الأنماط التي تكشفها." ويضيف أن هذا يمكنك من: "كشف النقاط قبل أن تبرز"، يقول هذا في إشارة إلى كتاب مالكوم جلادويل Malcolm Gladwell بعنوان النقطة الفاصلة Tipping Point.

إن جيفري ايمليت، الرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك أستاذا في هذه المهارة، حسب قول المؤلف.

تشمل المهارة الثالثة إدارة "النظام الاجتماعي" لشركتك بكفاءة، حتى يستطيع الموظفون العمل معاً بشكل أكفأ، وهنا يستشهد تشاران ببوب نارديلي، الرئيس التنفيذي لشركة هوم ديبوت كمثال ممتاز.

وعندما وصل إلى شركة DIY المكافحة قدم مؤتمراً عبر الهاتف لمدة ساعتين صباح يوم أحد، مع كبار مديريه الخمسة وعشرين. وتلاشى التشكك عندما أيقن المديرون أن نارديلي كان جاداً في الإصغاء لهم، بما في ذلك أفكارهم وإعطاؤهم تغذية راجعة حول الشركة.

والنقطة الرابعة على قائمة تشاران هي عملية الحكم واختيار وتطوير القادة، وهذه مهارات لا يمكن تطويرها إلا عن طريق الممارسة، حسبما يقول، فالقادة الجيدون يصبحون خبراء: يعرفون كيف يطرحون الأسئلة عن القادة المستقبليين المحتملين والتي تكشف الشخصية والقدرات.

يجيء بعد هذا المهارة الخامسة للقيادة في رأي تشاران آلا وهي تشكيل فريق من القادة، وكما يقول فإن وجود فريق من الموهوبين تحت قيادتك: " أمر يضاعف قدرتك بشكل كبير على اتخاذ قرارات أفضل وعلى إنجاز الأمور."

إن مارك فيلدز، المدير الأمريكي الذي جيء به لإحياء الشركة اليابانية "مازدا" لصناعة السيارات، مثال يضربه تشاران لهذه المجموعة من المهارات.

تحدى فيلدز الثقافة السائدة للشركة وجعل كبار مديريه، وببطء، ينضمون وينخرطون في حوار بناء، وأخيراً أوجد ما وصفها "بالوحدة بلا تناسق" لدى فريق رفيع المستوى وهو إنجاز ليس بسيطاً في اليابان التي تعتمد على الرضا التام.

ومتطلب تشاران السادس هو أن القادة يختارون ويضعون الأهداف المناسبة، وهنا يقول تشاران: "قارنوا بين شركة جنرال موتورز وشركة جنرال إلكتريك وانظروا إلى أوجه التباين بينهما، فبينما تسعى شركة جنرال إلكتريك إلى فرص جديدة في الأسواق الناشئة، وإلى الاستثمار بكثافة في التقنية الخضراء التي تعتقد أنها ستكسبها زبائن جدداً، فإن شركة جنرال موتورز تكافح وراء طموح في غير محله لإعادة بناء حصتها في السوق الأمريكية. وكان يمكن العمل على تحقيق ربحية أكبر بدلاً من حصة في سوق غير ناضجة، رهاناً أفضل."

ويقول تشاران أن اختيار الأهداف المناسبة أمر حيوي لأن ذلك يؤثر في المهمة الرئيسية السابعة وهي وضع أولويات واضحة تساعد على تحقيق تلك الأهداف، فالأهداف التي يتم اختيارها بشكل سيء تجعلك تتابع الأولويات الخاطئة.

وأخيراً فإن أفضل القادة يستجيبون بصورة جيدة عندما تظهر قوى لا سيطرة لهم عليها، فعالم الأعمال على مدار الساعة وعلى شبكة الإنترنت والمترابط يمكن أن يجيء بالتحديات في أي وقت من الأوقات.

إن المهارات الثماني تشكل معاً ما يسميه تشاران "بالمعرفة"، فبعد أربعة عقود من الدراسة والعمل مع القادة، فإنه يعتقد أن هذه المعرفة الأساسية هي التي تفصل بين الفائزين والخاسرين، والجمع بين كل المهارات الثمانية مهمة كبيرة بشكل واضح، فقد تذكرك بالعمل المتنوع الذي يحترم الوقت، حيث يحتفظ من يقوم به بعدة أطباق في وقت واحد.

لكن معلمنا المتزن في الإدارة يحمل رأياً صائباً فأفضل القادة يعرفون ماذا يفعلون وهم لا يتوقفون عن العمل في محاولة إنجاز عملهم على أفضل نحو.

* الخبرة: المهارات الثماني التي تفصل بين من يعملون ومن لا يعملون

تأليف رام تشاران

الناشر "كراون بزنس"

* Know-How The Eight Skills That Separate People Who

Perform from Those Who Don't

By Ram Charan

Crown Business

عدد القراءات: 386
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً